إلى المداخلة سيموت شيخكم أيضا ونعاملكم بأخلاقنا لا أخلاقكم
بالنسبة للمداخلة الذين يتشفون بموت الشيخ أبي اسحاق الحويني رحمه الله أقول لكم قد تشفّيتم من قبل بموت القرضاوي فمات بعده عُبَيد الجابري ففرحتم بموت القرضاوي وقلتم مستراح منه وترحمنا على شيخكم الجابري وقلنا رحمه الله، وها أنتم تتشفون اليوم بموت الحويني وتعلنون استراحتكم من قضه لمضاجعكم وسيموت ربيع المدخلي شخصيا عاجلا أم آجلا وقد يموت قريبا ولكننا إن كان في العمر بقية لن نقول مستراح منه لأنه لم يقض مضاجعنا أصلا فكل يعامل الناس بأخلاقه، فمن لم يراعِ حرمة الميت ولا أهل العزاء فليس بشرا سويا فضلا على أن يكون على خلق الإسلام.
وإنكم لن تستريحوا أبدا من العلماء لأن العالم لا يموت إلا ووراءه أمّةٌ كاملة استفادت من علمه ودعوته تدعو له الله وهو رابح في الحالين يستفيد من دعاء الصالحين ويقول الملك لكل منهم "ولك بالمثل" ويأخذ من حسنات الظالمين فاختاروا لأنفسكم أي المنزلتين تشاءون.
#معلومة: السبب الأول الذي دعاني لفتح ملف المداخلة أوّل مرة هو طعنهم وتجريحهم للشيخ الحويني فكانت هذه البادرة الأساسية لذلك ثم كلما تعمقت في مذهبهم اكتشفت المزيد من المصائب والكوارث وكنت قديما أكشفها للناس بصعوبة واستدلالات محكمة تحتاج عقلا وعلما وفهما وكانوا يقولون لي من سبقك للتحذير من المدخلية بهذا الشكل الممنهج والمتواصل ومن سبقك إلى الحكم عليهم بالضلال والانحراف وكان الشيوخ الذين يردون عليهم لا يحكمون على المداخلة بالضلال وإنما يخالفونهم في تجريحاتهم فقط وكنتُ أحكم عليهم بالضلال بغض النظر عن تجريحاتهم، ثم افتضح أمرهم حديثا وفاضت أفعالهم حتى ظهرت جليا لكل الناس علماءً وطلابا وعواما فكثُر في صف المداخلة الجاهلون وكثر في مخالفيهم أهل العلم والوعي والمثقفون وأصحاب العقول والأخلاق السليمة، فهل حسبوا أن موت الحويني سيريحهم ؟ لا والله فإن كان الحويني يقض مضاجعهم قديما فإن أمّةً بأسرها ستقض مضاجعهم يوما بعد يوم، وإن منهج الحويني ولّادٌ إن مات هو خلفه غيره أما منهج المداخلة عقيمٌ فيموت الشيخ المدخلي ويخلفه "الدقس" أو ذاك الذي قال لهم "حبست في الثانوية بإرادتي".
كتبه #صهيب_بوزيدي


