وعاظ يدفعون بالناس إلى الإلحاد
يأبى بعض الوعاظ إلا أن يدفع الناس إلى الإلحاد دفعا، يقحمهم في مجال لا يفهم فيه شيئا لا من جهة الشريعة ولا من جهة العلوم التجريبية فيقول طواما ينسبها للإسلام ويضرب كل العلوم عرض الحائط فلا يعترف لا بالفيزياء ولا الرياضيات ولا الآسترونومي ولا الكوسمولوجيا ولا الجيولوجيا ولا الآركيولوجيا لكنه يقتحم ما لا علم له به ويقول أشياء تُضحك الناس عليه ويزعم أن قوله هو قول الإسلام.
ومصيبتنا في المنهج العاطفي الذي يسكت عن هذه الطوام بدعوى الحفاظ على مكانة الواعظ في قلوب الناس.
أقولها بكل صراحة: إما إن تتبرؤوا من هذا الهبل بأقصى سرعة وإما أن يتبرأ الناس من دينكم بسرعة أكبر.
هذه الأطروحات ينبغي أن تناقش في مستشفى المجانين لا في الساحات العلمية والدعوية، هل بقي في سنة 2024 من يقول إن المطر لا ينزل من السحاب وإنما ينزل من السماء ؟ ألا يعلم أن الناس صاروا يسكنون في أبراج تعلو السحاب ويرون أن المطر إذا نزل على من هم تحتهم لا ينزل أمام من هم فوق السحاب ؟ ومثل ذلك في من يقود الطائرات، يعني هذه مسألة لا علاقة لها لا بوكالة ناسا ولا بالمؤامرة العالمية الموهومة عندهم، هذه المسألة يمكن التحقق منها بالعين المجردة (اصعد فوق السحاب وقت نزول المطر وانظر من أين ينزل) أمامك الجبال والأبراج في مختلف الدول ورحلات الطيران 24/24 ساعة من وإلى كل الدول.
ينشرون هذه الجهالات ثم يشتكون من انتشار الإلحاد وهم سبب نشره
كتبه #صهيب_بوزيدي
