هل يجوز عند هؤلاء الافتراء على المخالف لغرض تشويهه كذبا
#يتهمني_أنا_بالطعن_في_الصحابة؟
بالمختصر المفيد، تصل الدناءة ببعض الناس أن يبرروا خستهم الأولى بفعل أخس منه [لكي يبرر خيانته للمجلس اخترع كذبة واضحة لا يصدقها حتى شيطانه، فقال إن صهيب يطعن في الصحابة] يا رجل أتوقع أن قرينك الشيطان الآن قد مات ضحكا على مقولتك ويكاد يقول لك (فضحتنا الله يفضحك، جد على الأقل تهمة معقولة تستطيع التأثير بها ضده في الافتراء عليه، على الأقل قل شيئا معقولا قريبا إلى ما يمكن له قوله وإن لم يقله، أما أن تتهمه بالطعن في الصحابة ؟ فهذا لم يعد مكرا بل صار غباء وسذاجة رغم سوء النية) ، ذلك يشبه أن تقول [صهيب يوالي المداخلة] قد أتيت لأحد أشهر المسائل التي شغلت بها حياتي وهي الرد على الشيعة فاتهمتني بالطعن في الصحابة وجعلتني كالشيعة ؟ ذلك كأن تتهمني بالطعن في الله عز وجل والعياذ به من ذلك فتجعلني ملحدا، وحاول جهده أن يصنفني مع الروافض والمعتزلة فما استطاع ومع ذلك خرج من أصحابه من يعلق عندي ويصفني بالمعتزلي الضال، تخيلوا أنهم في نفس اليوم والمكان وصفوني بالمجسم والمعتزلي في آن واحد وذلك أشبه بأن تصف شخصا أنه مدخلي وإخواني في آن واحد.
قلت له "ما فعلته من نشر كلامي في الماسنجر دون إذني وقد جئتي تتكلم بكل ود كان غدرا وخيانة لأمانة المجلس وزدت عليه بتر الكلام" فجاء في الخاص وقال "وهل تخاف من نشر كلامك" فقلت له "إن الخيانة سجلت عليك أما أنا فوالله لن تضرني لا أنت ولا ألف من أمثالك عديمي العهد والأمان وقليلي الشرف" وإن ما فعلته لهو وصمة عار في جبينك، إنك تفعل ما تفعله الجاسوسات لدى المخابرات حيث يحاولن الكلام بلطف عسى أن يستخرجن من كلام الهدف بعض ما ينفع أسيادهن، كذلك هو حاول أن يجد ما يقتات به فيلفت الانتباه على حسابي فلم يجد غير الكذب، أما ما نشره وإن كان مبتورا فلا يضرني في شيء وإنما هو فقط (ربح غير العيب).
كتبه #صهيب_بوزيدي




