ناصبي زعموا لكني أشهد لأبي طالب بالإسلام

التاريخ والتراجم

صحيح أني ناصبي "في نظر أصحاب التشيع السني" لكني أرى أن أبا طالب رضي الله عنه مات على الإسلام وأن الذين وضعوا تلك الروايات المكذوبة بخصوص دخوله إلى النار هم بنو العباس ليستفردوا بالحكم في نزاعهم مع الطالبيين (حتى يكون العباسيون من أحفاد الصحابي والطالبيون من أحفاد المشرك).

وإلا فهل يُعقل أن يموت شخص مثل أبي طالب على الكفر وهو أشد مناصري النبي صلى الله عليه وسلم على الإطلاق ؟

هل أتكلم بالعاطفة ؟ الجواب لا، وإنما أتكلم بالقرآن والله يقول ((والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا)) وكل رواية تعارض هذه الآية التي تصف كل من ناصر النبي بالمؤمن فإنها مردودة.

ولا شك أن أبا طالب ناصر النبي حقا لا نفاقا لأنه لم يكن في موضع النفاق وهو يجوع مع بني هاشم.

وقد يقال (لقد ناصره حمية لقرابته) فأقول لكن الله يصف من ناصره حقا بالمؤمنين والله أعلم بالنوايا منا.

ولي كلام قد يطول في هذا.

#أقول: علم الله أني لا أقول هذا لإرضاء أحد من الناس بل إني أبتسم إذا سمعت ذوي العقول المخمورة "بخمار العصبية" تصفني بالناصبي.

أنا أرى أن عليا رضي الله عنه من المبشرين بالجنة ورابع أفضل الرجال بعد أبي بكر وعمر وعثمان كما أرى أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وألعن شمر بن ذي الجوشن الذي قتل الحسين رضي الله عنه.

أنا لا أشعر بأدنى ذرة محبة ليزيد بن معاوية ولا أقولها مداهنة بل رأيتم مقالاتي عنه لما تكلمت عن القضية الأمازيغية إلا أن ذاكرة كثير من الناس كذاكرة الذبابة ينسون الماضي القريب ويسيئون الظن.

مقالي السابق لم يكن عن الحسين ويزيد أصلا بل هو مقال مجرد ولكن أصحاب الثقافة التاريخية الضعيفة لا يجدون مثالا ينطبق على المقال إلا مثال يزيد والحسين ولو كانت ثقافتهم أوسع لوجدوا أنه ينطبق على مئات الأمثلة (خروج العباسيين على الأمويين مثلا).

ولأبين أن الحسين لم يكن مقصودا فقد عرض الحسين أن يرسل إلى ثغور الجهاد يقاتل الترك وكانوا كفارا آنذاك ولكن شمر بن ذي الجوشن اللعين قتله ورفض ذلك، وشمر بن ذي الجوشن هذا كان من شيعة علي بن أبي طالب الذين يقاتلون في صفه ضد معاوية.

#ركزوا_في_هذه: أنا لا أكره عليا ولا الحسن والحسين بل أكره المنافقين الذين زعموا أنهم شيعتهم ثم قتلوهم كما قتلوا عثمان من قبلهم ولازالوا يتاجرون بدمائهم إلى اليوم ولو شئت لاستخرجت لكم من كتب الشيعة أنفسهم الأدلة على أن الشيعة هم قتلة الحسين وأن آل الحسين كانوا يقولون (تبكوننا فمن قتلنا غيركم ؟).

#ملاحظة_أخيرة: أنا أحب أبا طالب وعليا والحسن والحسين لما ثبت من إيمانهم وأعمالهم وليس لأنهم من قرابة النبي صلى الله عليه وسلم فأبو لهب كان عمه وهو الوحيد الذي توعده الله بالنار باسمه في القرآن في الأمة التي بعث إليها محمد صلى الله عليه وسلم.

وأنا أقول إني لست ناصبيا ليس لإرضاء أي من الشيعة وإنما أقول إني أبرأ إلى الله من التشيع قليله وكثيره حتى التشيع المتسرب لأهل السنة، والذين يرونني ناصبيا أراهم كذلك شيعة ولا أهتم لرأيهم وإنما أقول ما يرضي الرب ويرضي قناعتي.

ومن كان اليوم من نسل بني هاشم فلا فرق عندي بينه وبين من كان من نسل أبي جهل إلا بالتقوى لا يزيد الأول عليه ولو بذرة ما لم يزد عليه بعمله.

بقلم #صهيب_بوزيدي

من نفس الموضوع: التاريخ والتراجم

الدفاع عمن لا مدافع له

التاريخ والتراجم

قال وهو يمازحني: ألا ترى يا صهيب أنك تدافع عن كل من حطّ عليه كل الناس عبر التاريخ ؟ كان الناس يختلفون في معاوية أهو مخطئ اجتهادا أم مخطئ ظلما فجئت تقول…

أراد أن يستدل على الحجاج فاستدل له

التاريخ والتراجم

في حوار قال لي: إن الحجاج كان يقتل بالشبهة والظن فطالبته بالدليل فنسخ ما ترونه في الصورة وكان هذا ردي عليه: سأتوقف عن محاورتك هنا فإنك لا تدري ما تنقله من…

والد الحجاج بين المسلسل والحقيقة

التاريخ والتراجم

الحقيقة التاريخية أن يوسف بن الحكم الثقفي كان أسبق في الولاء للدولة الأموية والقتال في جيشها ضد جيش ابن الزبير من ولده الحجاج بن يوسف نفسه. بينما المسلسل…