من كتب الشيعة علي والحسن يحتقران شيعتهما ويعظمان أصحاب معاوية العثمانية
#أولا: نبذة عن المصادر التي أسوق لكم الأخبار منها:
1 _ نهج البلاغة: من الكتب المعتمدة لدى الشيعة الإثني عشرية هو عبارة عن أقوال ينسبها "الشريف الرضي" أحد علماء الشيعة الإمامية وأدبائهم إلى علي بن أبي طالب، والشريف الرضي من تلاميذ الشيخ المفيد "مؤسس التشيع الإثني عشري" والشيخ الصدوق "أحد كبار رموز الشيعة الإثني عشرية" من الطبقة الأولى.
2 _ الاحتجاج للطبرسي: من كتب الجدل الشيعية والطبرسي تلميذ ولد الطوسي شيخ الطائفة.
#ثانيا: ما قاله علي بن أبي طالب في شيعته مقابل كلامه في رجال معاوية وتعليقي على المقولات واحدة واحدة.
#النقل_1: قال علي (( الذليل والله من نصرتموه، ومن رمى بكم فقد رُمي بأفق ناصل، وإنكم والله لكثيرٌ في الباحات، قليلٌ تحت الرايات…..أضرع الله خدودكم(أي أذل الله وجوهكم) وأتعس جُدُودكم لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل، ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق )) [نهج البلاغة 143 ـ 144]
#قلت_1: وهذا اعتراف من علي بن أبي طالب أن شيعته وجماعته أصحاب باطلٍ لا أصحاب حق وذلك لقوله (لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل) وقوله (لا تبطلون الباطل كإبطالكم للحق) وهذا خير دليل على أنهم على الباطل حتى في اختيارهم التشيع لعلي بن أبي طالب نفسه بدل اصطفافهم في جيش معاوية إذ يقال (هل اختيارهم التشيع لعلي بن أبي طالب من جملة إبطال الباطل أو من جملة إبطال الحق ؟) فإن كانت الثانية فهي ما وصفهم به وإن كانت الأولى فهي أبعد صفة عنهم حسب رأيه، ثم وصفهم بالجبن والخذلان بقوله ((الذليل من نصرتموه ....وإنكم لكثير في الباحات قليل تحت الرايات)) أي أن هؤلاء إن نصروا عبدا ذُلَّ وهم قرروا نصرة علي فقد أذلوه بنصرتهم له وإنهم في الباحات يتكاثرون (لأجل الفتنة حتى يردوه المهالك) وفي وقت الجد يخافون على حياتهم فلا يُقدمون لأنهم أهلُ دنيا ونفاق وليسوا أصحاب حق كجند معاوية الذين خرجوا لأجل قضية عادلة وإيمانية فإنهم يجاهدون بكل ما أوتوا من قوة فليس فيهم من يخذل في القضية ولا من ينسحب في ساحات الوغى ولا فيهم من ينشق عن الصف خلافا للمنافقين فإن من صفاتهم الانسحاب والتولي يوم الزحف لأنهم أصحاب قضايا ظالمة.
#النقل_2: قال علي بن أبي طالب ((لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلاً منهم ))!!!؟ [نهج البلاغة 224]
#قلت_2: وهذه شهادة من علي على أن الواحد من جند معاوية أفضل من 10 من شيعة علي في كل المجالات (الشجاعة والديانة والإيمان الذي يقاتل به ونصرة الحق وإبطال الباطل والعزة والكرامة والشهامة والوفاء بالوعد...إلى غير ذلك من الصفات التي نفاها عن جماعته).
#النقل_3: قال علي ((و الله! لوددت لو أني أقدر أن أصرفكم صرف الدينار بالدراهم عشرة منكم برجل من أهل الشام! فقام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين! إنا و إياك كما قال الأعشى: عَلِقتُها عرَضَاً و عَلِقَت رجُلاً..غيري و عَلِق أخرى غيرها الرجُلُ
وأنت أيها الرجل علقنا بحبك و علقت أنت بأهل الشام و علق أهل الشام بمعاوية.)) [نهج البلاغة ص 94 ـ 96]
#قلت_3: وهذه الشهادة خيرٌ من سابقاتها فإنها تُظهر جليا حُب علي وإعجابه الشديد بالعُثمانية أنصار معاوية وكرهه الشديد للشيعة وهو يلخص المشهد (العثمانية في مقابل الشيعة) ويظهر جليا أن واحدا من العثمانية أفضل من عشرة من الشيعة حتى أن شيعة علي يقولون له (علقنا بحبك وعلقتَ أنت بحب أهل الشام وعلقوا هم بحب معاوية) أي أن عليا كان يتمنى لو كان أنصاره أنصار معاوية ولكنه يتحسر ويتأسف على جودة أتباعه الرديئة مقابل جودة العثمانية الراقية وهنا أقول: إذًا فبمنطق الانتخابات لم يختر معاوية إلا النخبة ولم يختر علي بن أبي طالب إلا الغوغاء بشهادة علي نفسه فما السبب ؟
#النقل_4: قال علي (( يا أشباه الرجال ولا رجال! حلوم الأطفال عقول ربات الحجال، لوددت أني لم أركم و لم أعرفكم معرفة، و الله جرت ندماً و أعقبت سدماً.... قاتلكم الله. لقد ملأتم قلبي قيْحاً، وشحنتم صدري غيظاً وجرعتموني نُغب التَّهام أنفاساً، وأفسدتم على رأيي بالعصيان والخذلان حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع و لكن لاعلم له بالحرب. و لكن لا رأي لمن لا يطاع)) [نهج البلاغة ص 88 ـ 91 وفي طبعة بيروت 70 _ 71]
#قلت_4: وهذا اعتراف صريح من علي بن أبي طالب بأنه لا سلطة له على جيشه ولا على أتباعه ولا على شيعته وأنهم لا يطيعونه أصلا وإنما يزعمون التشيع له نفاقا لأجل الفتنة حتى أنه ندم ندما شديدا (على ماذا ندم تحديدا ؟ هذه تحتاج علامة استفهام إذ ستكون منطلقا للاعتراف بخطئه في الانسياق وراء الشيعة وإلا فعلى ماذا ندم ؟ على قبوله تنصيبهم له حاكما ؟ أم على إشراك قتلة عثمان في جيشه؟ أم على الاستناد عليهم في أخذ منصب الحكم ؟ أم على نقل عاصمة خلافته إلى الكوفة ليحتمي بهم ويتخذهم أنصارا له بعد أن لم يجد من يناصره غيرهم ؟ إن كان يكرههم كل هذا الكره فلماذا لا يتخذ غيرهم نصيرا أم أنه لم يجد سوى هذه البضاعة الرديئة "بضاعة الشيعة"؟ فمعنى ذلك أن الأمة الإسلامية في زمانه كان خيارها إما مع معاوية وإما ممن اعتزلوا الحرب ولم يبايعوه وأما الذين قاتلوا معه فإنهم في المجمل "بحكم الغالبية" لم يكونوا في المستوى المطلوب بل وصفهم بقوله (يا أشباه الرجال ولا رجال).
#ثالثا: ما قاله الحسن بن علي بن أبي طالب:
قال الحسن بن علي (( أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي وأومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي)) (الاحتجاج للطبرسي 2/290).
#قلت_صهيب: وانظروا إلى الاعتراف الأعظم: استمر علي بن أبي طالب في مقارنة شيعته بأصحاب معاوية "العثمانية" ولكن الحسن لم يقتصر على مقارنة شيعته وشيعة أبيه بأنصار معاوية بل انتبه إلى أن معاوية نفسه خيرٌ لهم من هؤلاء فما كان أنصار معاوية خيرا منهم إلا وكان معاوية خيرهم إذ هو رأسهم وقائدهم والمُطاعُ فيهم وخيرُ خيرِهم فلا يُعقل أن يكون كل أنصاره رائعين محبوبين ثم يختار هؤلاء الرائعون قائدا أقل روعة منهم (منطقيا لا يجتمعان، فالرائع يعرف من يختار).
لذلك قال الحسن: (أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء) وكشف أنهم شيعةٌ كاذبون فقال (يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي) وذلك لأن هؤلاء الشيعة قاموا إلى قيروان الحسن وهم يعتزمون الحرب فحاولوا قتله ثم نهبوا خيمته وسرقوا أمواله، ثم قال ((والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي وأومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي))، وقوله هذا هو الضربة القاضية:
1 _ الحسن يأمن على نفسه وأمواله وأهله معاوية ولكنه لا يأمنه على شيعته (لذلك لما ترك الحسين عهد وأمان خليفة معاوية من بعده يزيد وذهب إلى هؤلاء الشيعة لقي حتفه إذ لم يكن لهؤلاء لا عهد ولا ذمة وكان كل المأمن عند العثمانية).
2 _ الحسن بن علي أخذ العهد ليحقن دمه إذ أدرك أن الشر الأكبر في هؤلاء الذين يزعمون أنهم شيعته وشيعة أبيه ولكنه نسي زوجته "بنت مالك بن الأشعث" فهي من الشيعة ووالدها كان قائد جيش علي بن أبي طالب وهو أحد الرؤوس الخارجين على عثمان بل وقد ضرب بغلة أم المؤمنين صفية يوم الدار وكما يقال أحيانا "العقرب لا يلد إلا عقربا" لذلك قتلت ابنته الحسن بن علي بالسم كما قتل والدها عثمان بن عفان بذلك الجيش الذي قاده للانقلاب عليه.
3 _ يزعم الشيعة أن معاوية كافرٌ وطاغية وملعون وأن الشيعة هم الفرقة الناجية لكن الحسن يرى خلاف رأيهم، يرى أن معاوية خيرٌ منهم وأوفى بالعهد وأحرص على حقن دم الحسن وحماية أهله منهم وذلك لأنه علم أن معاوية صاحب قضية عادلة (يقاتل ضد من قتل أمير المؤمنين عثمان وقتلوا في وقعة الجمل ستة آلاف من بينهم طلحة والزبير وحاولوا قتل عائشة ما استطاعوا ثم بسببهم قتل عشرات الآلاف في صفين ولما رأوا بوادر الصلح بين علي ومعاوية أرادوا أن يفسدوه فخرجوا على علي وكفروه وقاتلوه ثم قتلوه غدرا فلما فرغوا منه حاول من بقي على قناع التشيع خلافا للفريق أعلن العصيان ولبس لباس الخوارج أن يقتلوا الحسن بن علي ويسرقوا ماله ولما سلم لمعاوية اغتالوه من خلال زوجته جعدة بنت الأشعث ووالدها ممن اتشرك في دم عثمان ابن عفان فهذه حقيقة الشيعة وقد رأيتم ما قاله الحسن وأبوه علي في العثمانية.
كتبه #صهيب_بوزيدي
