منطق المداخلة في الجهاد
منطق المداخلة مع كلمة "الج.هاد" يشبه خوارزميات الفايسبوك، حيث تعد هذه الكلمة محظورة ينبغي حذفها من القواميس، ولكن لأنها وردت في القرآن والمداخلة مسلمون فإنهم لا يستطيعون حذفها من القاموس مباشرة وإنما يحاولون استبدال كل مصطلح جه.ادي بما يشبه لفظه مع الاختلاف في معناه ووصفه، ويأتون بمصطلحات لها أصل في الشريعة إلا أنهم لا يجعلونها نوعا فرعيا من الج.هاد بل يجعلونها بديلا كليا عن الج.هاد الذي يكون بمعنى القتال، ولهم ألف عذر وعذر يتحججون به في كل مرة حتى لا يجوزوا الج.هاد بأي شكل من الأشكال.
#المصطلحات_البديلة_عند_المداخلة
1 _ إذا سمعوا عبارة ((الموت في سبيل الله)) قالوا: (إن الحياة في سبيل الله أعظم وأصعب من الموت في سبيله، ذلك لأن الميت ينتهي اختباره في لحظة بينما الحي يتعرض للفتن طوال حياته)
قلت صهيب: إن سمعت المداخلة يتكلمون عن الفتن في الحياة فلا يخطرن على ذهنك ما يخطر على أذهان بقية المسلمين وإنما هم يقصدون فِتن الصعافقة والمصعفقة والواضحة والمغمغمة ومن يدعونهم بالسرورية والحدادية والحلبية وغيرهم ممن يشبهون عند دونكي شوت طواحين الهواء التي لم يجد مصارعا يصارعه فصار يصارعها ويحسبها عدوه اللدود.
2 _ إذا سمعوا عبارة ((الجهاد في سبيل الله)) سارعوا بالقول ((جا.هد نفسك، جا.هد بالسنن، الج.هاد الحقيقي هو الالتزام بمنهج السلف))
قلت صهيب: ونسي هؤلاء أن منهج السلف ومسيرتهم كانت مليئة بجه.اد العدو جها.دا حقيقيا وهذا من جه.اد النفس التي تميل إلى الأمان وتجنب لقاء العدو وتفضّل القعود عن القتال، ولا تعارض بين ج.هاد النفس وجه.اد السلاح (بشرط أن يكون جه.ادا ضد العدو الكافر المعتدي الواضح كما هو حال مج.اهدي غزة الآن، أما الذين يقتلون المسلمين باسم الدين فهؤلاء إرهابيون، وهذا حال المداخلة ود.اعش ومن كان مثلهم فالمداخلة قتلوا المسلمين في ليبيا ود.اعش أمرها معروف ليس هذا موضع بيانه
3 _ إذا سمعوا عبارة ((لا تزال طائفة من أمتي تقاتل في سبيل الله)) اعتبروا الحديث منطبقا عليهم وذلك لأنهم يحاربون بنظرهم جماعة الإخوان المسلمين والسلفيين المخالفيين لهم وحتى الفرق الداخلية المتفرعة عنهم فهذا هو القتال المقصود في الحديث عندهم.
كتبه #صهيب_بوزيدي
