ملخص حول اقتحام أنصار ترامب للكونغرس
#يليه_الحديث_عن_أجنحة_الصراع_في_أمريكا
1 - اقتحام أنصار ترامب للكونغرس الأمريكي "وعاثوا فيه فسادا".
2 - الشرطة تصيب امرأة من أنصار ترامب بالرصاص "أظنها ماتت".
3 - ترامب يدعو أنصاره للاستمرار بالمظاهرات ويصف الإعلام الأمريكي بالمتكتم على حقيقة عدد المتظاهرين الذين بلغ عددهم مئات الآلاف
4 - جو بايدن يدعو ترامب للارتقاء بمستواه ويتأسف على الحال التي وصلت إليها أمريكا.
5 - لم يتم إمضاء قرار تنصيب جو بايدن بسبب المظاهرات وانسحب أعضاء الكونغرس حفاظا على سلامتهم.
6 - الأمن الأمريكي يتخذ خطوات لفرض حظر التجوال في واشنطن.
7 - تمت سيطرة الأمن على الكونغرس الأمريكي بعدما كان في سيطرة أنصار ترامب.
#تنبيه_هام:
ينبغي معرفة عدة مسائل حول حيثيات هذا الصراع:
1 - ترامب ينتمي للتيار اليميني الذي يميل للتدين النصراني "وقد رفع أنصاره صليبا كبيرا أمام الكونغرس" بينما جو بايدن ينتمي للتيار اليساري الذي يميل إلى اللادينية في السياسة.
2 - هناك صراع ثلاثي الأقطاب في أمريكا بين "ترامب؛ والبنتاغون والدولة العميقة الأمريكية".
3 - عندما نسمع مصطلح "الدولة العميقة الأمريكية" فالمقصود به "الماس*ونية".
4 - ترامب ليس ماس*ونيا رغم أنه لا يقلّ شرًّا عنهم وإنما سمحوا به بالفوز في المرة السابقة لعدة أسباب قد أذكرها في موضع مستقل "ولعلي قد ذكرتها من قبل"
5 - بعد فوز ترامب في العهدة المنصرمة تبين للجميع أنه لا يريد الخضوع لأي نظام أو جهة؛ وأنه يريد السيطرة على السلطة لأجل نفسه والأنانية عنده طغت على الوطنية؛ لذلك عُرف بالرياء "إذ يصرح بكل إنجاز قدمه لأمريكا ولو ترتب عليه فضح عملائه وإحراجهم" وليس ذلك لشيء إلا لينال رضا شعبه.
6 - رغم أن ترامب لم يغادر كرسي الرئاسة بعد إلا أنه مجرد من أي قوة حقيقية داخل أمريكا فلم يبق له إلا حشد الأنصار والمؤيدين واللجوء إلى الفوضى؛ ولو كان الجيش يخضع له لاستولى على السلطة عسكريا "ولكن سبق أن قلنا أن البنتاغون في صراع مع ترامب" وكذلك لو كان الإعلام الأمريكي معه لساعده ذلك أيضا في مسعاه لكن الإعلام خاضع للماس*ونية "الدولة العميقة" وفي أمريكا يعتبر الإعلام فعلا سلطة رابعة بخلاف بعض الدول هنا.
#التوقعات: لن ينجح ترامب في الاستيلاء على السلطة بل ستقع بين يدي جو بايدن عاجلا أم آجلا؛ إلا أن المقاومة التي يبديها قد تتسبب ببعض الإزعاج المؤقت.
وذلك لأن الدولة العميقة متجذرة في أمريكا منذ زمن طويل أما ترامب فهو "ابن البارحة في السياسة" والدليل على ذلك عدم قدرته على التحكم في الأمن الذي يصد أنصاره إضافة لخطوات اتخاذ حظر التجوال "وهذا ما لم يصدر بأمر منه بل هو أمر ضده".
فبما أن الجيش ليس في يده؛ والدولة العميقة ليست معه فيستحيل أن يستمر في الحكم مهما قاوم أو عطل انتقال الحكم لصاحبه جو بايدن "الماس*وني".
كتبه #صهيب_بوزيدي


