مفاتيح أبواب الحلال والحرام
يخطئ كثير من الناس عندما يسمعون كلاما ليس عليه أي دليل على التحريم فيقولون (إذا فتحنا لهم هذا الباب سيفعلون كذا وكذا).
يرحمكم الله، ليس في يدِ أيِّ منكم مفاتيح أبواب الأحكام الشرعية ليفتحها أو يغلقها بناءً على رأيه، وإنما الله هو الذي يفتح ويغلق أما العالِمُ فينقل حكم الله في المسألة بعد استنباطها من النصوص الشرعية معملا بذلك علوم الآلة المطلوبة.
قال الله عز وجل ((أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله)).
والشاهد من هذه الآية أن تحريم الحلال لا يقل جرما عن استحلال الحرام بل قد قدمه النبي صلى الله عليه وسلم عليه لما قال ((أوليسوا يحرمون الحلال فتحرمونه ويحلون الحرام فتحلونه..قال بلى...قال فتلك عبادتهم)) فبدأ بتحريم الحلال قبل استحلال الحرام.
والمقصود بتحريم الحلال أو استحلال الحرام ما يكون عن قصد مع العلم بأن الله لم يحرم ذاك الحلال أو أنه حرم ذاك الحرام، أما إن كان العالِمُ يحسب أنه حكم الله في المسألة وكان مخطئا في استنباطه فهو معذور.
كتبه #صهيب_بوزيدي
