معرفة المعرفة
#مسرحية_الإلحاد
#مدخل_عبّاد_جوهر_العلم_والعلم_عرض_حقيقة: هذا البحث مفيد لمن يريد فهم أصل العلوم ومصادر المعرفة (في الإبستمولوجيا) عند مختلف الطوائف البشرية ولأن كثيرا من الناس جعلوا من العلم جوهرا متكلما فلا يفتأ أحدهم يكرر بلا وعي ولا فهم (قال العلم / قالت ميكانيكا الكم / قالت الكوسمولوجي / قالت البيولوجي / يقول الطب) وليت شعري كأنهم يحدثونك عن ذوات حية واعية تتكلم وكأن الذي جرى مع الناقل للعلم ما يلي: (( العلم: مرحبا / الناقل: أهلا من معي ؟ / العلم: معك العلم شخصيا / الناقل: أهلا شرفتنا ماذا تريد؟ / العلم: أريدك أن تخبرهم بأن العلم يقول لكم أن القرآن يخالفني // الناقل: ما شاء الله آمنا بك سيدي العلم وسأحذر الجميع من هذا القرآن الذي يخالفك ولكن ماذا لو لم يقتنع أحدهم فماذا أقول له؟ / العلم: سأمرر لك بعض أصدقائي ليتحدثوا معك)) ثم يتصل أحدهم بالهاتف ((مرحبا أنا #ميكانيكا_الكم (Quantum mechanics): أخبرهم بأني أقول أن الحتمية غير موجودة وكذلك السببية // الناقل: حاضر يا إلهي العزيز سأخبرهم فورا لكن لحظة هل معنى ذلك أنه لا توجد حقيقة مطلقة؟ لكني سمعت أنشتاين يرفض مبدأ اللا حتمية كما أن قولك (لا توجد حتمية) وقولك (لا توجد حقيقة مطلقة) إما أن يكون حتميا ومطلقا فتكونين بذلك قد نقضت نفسك وأثبتت وجود الحقيقة الحتمية وإما أنها ليست حتمية وبالتالي توجد الحتميات بخلاف ما ذكرت // ميكانيكا الكم: يا غبي أنا ميكانيكا الكم شخصيا أخبرك بأن الحتمية غير موجودة وأنت تتكلم عن أنشتاين؟ هل فهمت المكتوب في الصورة؟ (الصورة المفرقة بالمقال) / الناقل: خلاص آمنت وسلّمت)) ثم تتصل #الإبستمولوجيا (epistemology) بالهاتف ((معك الإبستمولوجيا شخصيا أخبرهم بأن مصادر المعرفة مقتصرة على الحس دون العقل والخبر ولا داعي لإطالة الكلام فقد تكلمت ميكانيكا الكم قبل قليل)) تتصل بهم #الكوسمولوجي (cosmology) ((ولا تنسى أن تخبرهم بأن الكوسمولوجي تقول لكم: إن الكون قد تولّد من عدم وذلك لما تحدب الزمكان إثر تقلّب العدم في الفراغ بفعل الجاذبية نشأ أصل الإنفجار العظيم الذي أوجد العالم / الناقل: حاضر يا إلهي المقدس سأخبرهم بأن الكوسمولوجي تقول ذلك ولكن لماذا لم تخبرني ميكانيكا الكم بنفسها ما ذكرت ؟ / الكوسمولوجي: يا غبي ألا تعلم أن ميكانيكا الكم فرع عنّي / الناقل: آسف ولكن هناك شبهة تدور بخلدي وهي: أن ما تسمونه بالعدم لا يسميه اللغويون والفلاسفة عدما فهذا مشترك لفظي والعدم الفيزيائي له أوصاف الموجود إذ ما كان عدما لم يكن له مكان ليقع على الزمان ولا جاذبية فكيف تحدب زمكان اللاشيء والزمكان عرض ليس جوهرا قائما بذاته وأيضا يقال أن هذا العدم كانت له حرارة عالية وذرات متطايرة وهذا لا يسميه اللغويون والفلاسفة عدما ولقد سمعت #الفلسفة تقول (جعل الشيء علة لنفسه تناقض) وسمعت #اللغة تقول: العدم هو اللا شيء وهو نقيض الموجود والفعل (تقلّب) المستقى من عبارة (تقلب في الفراغ) فعل ماضي والأصل في الجملة الفعلية الفعل ولا فعل بدون فاعل ولا فاعل غير موجود فكل فاعل فهو موجود فكيف يكون العدم فاعلا وهو غير موجود فإن قصدت بالعدم الموجود فليس ذلك هو الذي اعترض عليه #علم_المنطق إذ يقول علم المنطق حفظه الله // الكوسمولوجي مقاطعة: هل تؤمن بإله غيري أيها الكافر المرتد؟ / الناقل: لالا حاشا وانما هي شبهات من شياطين الصلاعمة أتباع محمد أسأل الكوسمولوجي أن تثبت قلبي وتهديني إلى الحق إنها ولية ذلك والقادرة عليه)) ثم يتصل أحدهم بالهاتف ((مرحبا ولا تنس إخبارهم بأن #البيولوجي (Biology) تقرئكم السلام وتقول لكم: أوصيكم بالتطور ثم التطور فأصلكم أيها البشر ... / يقول الناقل مقاطعا: أعرف أعرف أصلنا قرد / البيولوجي: لا يا جاهل بل أصلكم هو السلف المشترك بين الإنسان والقرد / الناقل: ممكن أعرف من يكون هذا السلف المشترك / البيولوجي: هو قرد يا غبي / الناقل: طيب فهمت المهم سأوصل الرسالة كما هي وإن لم أفهم لماذا وصفتني بالجاهل لما قلت أن أصلنا قرد ثم أخبرتني بنفسك بأنه قرد / البيولوجي والمهم إن أرادوا البحث عن أصل القرد الذي صار إنسانا فلا تدخل معهم في التفاصيل وقل لهم البيولوجي تقول لكم كان في يوم ما سمكة وقبلها في يوم ما كان بكتيريا وقبلها كان خلية / الناقل: والخلية من أين جاءت ؟ وهل يمكن أن يكون هناك غشاء بدون DNA و DNA بدون غشاء؟ ثم ألم تقولي من قبل يا سيدتي البيولوجيا: (من شروط تشكل الخلية أن تتشكل من خلية أخرى قبلها) فالخلية الأولى التي لا خلية قبلها كيف تشكلت وشرط وجود خلية قبلها ممتنع؟ / البيولوجي: يا غبي نحن نتكلم عن التطور وليس عن أصل الحياة الحية بالنسبة لأصل الخلية الحية فقل لهم أن البيولوجي تخبركم بما ذكرت فاسمعوا وأطيعوا ولا تناقشوا / الناقل: آمنا بالبيولوجي ومعك حق لا يهم كيف جاءت الخلية المهم أن نبحث كيفية تطورها ولما يسألني الصلعوم من أتباع محمد سأحاول تعجيزه بسؤال لا يعرفه مثل: هل سمعت عن تعديل الجينات الوراثية (CRISPR-Cas9) لمعهد ماساشوستس للتكنولوجيا؟ / البيولوجيا: يا غبي أنت تريد أن تفضحنا. ما علاقة تعديل الجينات بالتطور أو أصل الخلية وهم يعتمدون أساسا على بكتيريا خارجية وعلى الحمض النووي الريبوزي RNA وذلك من أجل قص الشيفرة الوراثية أو تعديل شيفرة الحمض النووي الديوكسي ريبوزي للجينوم وأصل سؤاله عن أصل الخلية الأولى وما أظن هذا الصلعوم إلا معتمدا على أقوال جيمس تاور الزنديق الذي كفر ببيولوجية التطوريين / الناقل: لعنة البيلوجيا عليه)) بعدها تتصل #الأنثروبولوجيا (anthropology): (معك الأنثروبولوجيا وبالمختصر المفيد أنا حاملة لواء الجرح والتعديل في كل ما يتعلق بالإنسان وبدون إطالة الإنسان اخترع فكرة الإله لأنه لم يجد ما يسد به الفجوات / الناقل: عفوا لكن ما علاقة ذلك بالأنثروبولوجيا؟ / الأنثروبولوجيا: ثكلتك أمك وهل يناقش حامل اللواء؟ اعتقد واصمت وإن أردت مزيدا من التفاصيل فعليك ببعض أصدقائي: #الإنثولوجيا وهي تقول أن المسلمين نشروا الإسلام بالسيف؟ وإلا فما كان ليدخل في الإسلام أحد / الناقل: لكن الناس تدخل بالملايين للإسلام اليوم والمسلمون في حالة ضعف؟ / الإنثولوجيا: الظاهر أنك لا تعرف حدود الأدب قل لهم إن الإنثولوجيا شخصيا تخبركم بأن ما حصل كما ذكرته / تتدخل #الإثنوغرافيا (Ethnography) فتقول: صدقت الإنثولوجيا وتطبيقيا تأكدت من ذلك / الناقل: كيف تأكدت تطبيقيا ؟ / الإنثولوجيا: انقل ما ذكرت وكفاك هراءً / تتدخل #الأركيولوجيا (archaeology) وتقول بلغهم أن الأركيولوجيا تخبركم أنها تحققت من خلال دراسة الآثار أن محمدا كتب القرآن من خلال سرقته لنصوص من الهيروغليفية والآرامية والسريانية والعبرية والسنسكريتية والإتروية والعيلامية والأفستية والمازندرانية والنوبية والأرمنية والهندوسية واليابانية والصينية .../ الناقل: ظننتك مختصة بعلم الآثار فما علاقة اللغات بما ذكرت ؟ أيضا هل كان محمد متقنا لكل هذه اللغات ؟ الذي سمعته من علم #التاريخ_الغربي (Western History) أن محمدا كان مجرد راعي غنم لا يعرف شيئا وما تبعه أصحابه إلا لأنه أغراهم بتعدد الزوجات ؟ // يتصل #علم_الإجتماع (sociology) مقاطعا: يا علم التاريخ الغربي أركن على جنب فما علاقة تعدد الزوجات بالموضوع؟ أساسا الملحد يجيز الزنا بعدد لا يحصى من النساء وكذلك اللواط والسحاق ونكاح البهائم وقد أثبتتُ (أنا السوسيولوجي) أن أكثر الحالات التي يتفشى فيها الجنس بلا ضوابط نجدها في اللادينيين وكل من التهمتهم العلمانية والملحد لا يحرم حتى الزنا بأمه وابنته وأخته فلا تورّط نفسك رجاء في غير اختصاصك / الناقل: لكني سمعت #الثارموديناميك (Thermodynamic) تقول: أن الطاقة تؤول ولا تزول ومنه فالطاقة أزلية وبما أن الطاقة أزلية فلا حاجة لوجود أزلي آخر وهو ما يسميه المسلمون بالخالق // فتتدخل الثرموديناميك مقاطعة: يا بني ذلك القانون الأول وهو على فرض أن الأنتروبيا (Entropy) تبلغ غايتها القصوى التامة ولم تبلغ الأنتروبيا يوما تلك الدرجة وبالتالي ففي تلك الحالة فالعمل يكون بقانون الثارمودينامك الأول وهو: (كل نظام مغلق فالطاقة الحرارية فيه تبرد من غير مبرّد ولكنها لا تسخن من غير مسخّن وبالتالي فالطاقة الحرارية متجهة إلى انخفاض مستمر مما ينقض تمامها فهي ناقصة والناقص في وجوده غير أزلي ومن المعلوم أن علم المنطق يقول: الجزئية السالبة تنقض الكلية الموجبة وبما أن الطاقة الحرارية من جنس الطاقة فنقض تمامها نقض لتمام جنس الطاقة فالقانون الأول لحفظ الطاقة متعلق بالوسط المغلق الذي تكون الانتروبيا فيه تامة ولو اعتبرنا الكون وسطا مغلقا فهو منذ الإنفجار الكبير the Big bang إلى وقتنا هذا لم تبلغ فيه الأنتروبيا درجتها القصوى وكانت أقل مما هي عليه الآن من حيث مقارنتهما رأسا برأس ونسبة الأنتروبيا بالنسبة لحجم الكون آنذاك مرتفعة أكثر من نسبتها بالنسبة لحجم الكون اليوم وللتبسيط 6/10 أعلى من 500/10000 من حيث النسبة لكن العدد 6 أقل بكثير من العدد 500 (وهذا مثال تقريبي قاله لنا علم: #الإحصاء (Statistics) بعد اتصال هاتفي مباشر بوكالة من أصله علم #الجبر (Algebra) وهو شقيق علم #الهندسة (Engineering) ووالداهما #الرياضيات (Mathematics) و #العلوم_التجريبية (Experimental Sciences) حيث ولدت الرياضيات من أم اسمها #الكليات ويطلق عليها #المطلقات أو #الصورة_المجردة_الذهنية والكليات ابنة #علم_المنطق (logic) وهو ابن #الميتافيزيقا (Metaphysics) وهي ابنة #الفلسفة_المدنية (Civil Philosophy) وأما العلوم التجريبية #الفيزياء_الحديثة #والكيمياء و البيولوجيا وكلهم من أصل علم الطبيعيات (physics) وأصلها #الفلسفة_الطبيعية وهي النظام الأول الذي سبق النظام الميتافيزيقي.
#نهاية_المسرحية: يا حبيبي العلم عند البشر هو ما قام في أذهان الأعيان من مطابقة لكلياتها بالحقائق الخارجية مطابقة تامة ويعبر عنه بإدراك الشيء على حقيقته إدراكا جازما وهذا التعريف التقريبي له بعيدا عن صراع الفلاسفة والمتكلمين بخصوص تفاصيله ولكن المتفق عليه أن العلم ليس بالشيء القائم بذاته حتى يقال: قال العلم قالت البيولوجيا // فليس هناك بيولوجيا لتتكلم وإنما هناك بيولوجيون يتكلمون وهم بشر وليس هناك علم يتكلم بل هناك علماء يتكلمون وهم بشر فعندما تؤمن بأن الله واحد وهو السميع العلم الذي يعلم كل شيء وعلمه تام مطلق فمن السذاجة أن يزيد إيمانك بسبب قول قائل: (العلم وافق القرآن) ومن السذاجة أن ينقص إيمانك إن قال (العلم خالف القرآن) لأنك بذلك جعلت صاحب العلم الناقص هو المتحكم في صحة وخطأ صاحب العلم التام وهذا تناقض عجيب في تقريراتك // وأيضا قولك إن العلم وافق القرآن معناه أنك أخرجت القرآن وهو كلام الله من كونه علما وما لم يكن علما فما هو إلا جهل محض فهل تنبّهت ؟؟ واعلم أن العلم عند الله علم واحد علم فيه ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون وعلم إمكان الممكنات واستحالة المستحيلات ووجوب الواجبات وأما هذه الإختصاصات الكثيرة فما تفرعت إلا عن الفلسفة الأولى وقد كانت علما محدودا ثم مع توسع البشر في العلوم لم يعد بالإمكان دراسة كل شيء مع الحياة القصيرة للإنسان ففرعوها وقسموها ليسهل على كل شخص دراستها وكلما تعمق أحدهم في اختصاص ابتعد عن الإختصاصات الأخرى لكن من فوائد الإبستمولوجيا هي تعليم الفرد كيفية التقسيم الصحيح للإختصاصات ومعرفة الرابط بينها وما العلوم إلا كآبار من الماء يفصل بينها تراب الجهل فإن أنت حفرت نفقا بين بئر وبئر فقد وصلت علما بعلم وأمكنك بسهولة التنقل بينهما وكلما حفرت تلك الأنفاق فقد أزلت تراب الجهل الذي يفصل بين العلوم ولأن الإنسان متصف بالجهل وجوبا إذ أن علمه ناقص وما لم يكن علما فهو جهل فمن الطبيعي أن لا يستطيع ازالة التراب الموجود بين أبيار العلم بل وقد لا يكتشف بعض أبيار العلم ولا يغوص فيما أكتشفه منها ومعظم الناس لا يعرفون عن العلوم إلا أسماءها ولو غاصوا في كثير منها لوجدا نقاط الإشتراك ولوجدوا أصل كل علم وفروعه كما ضربت مثالا في المقال بأصل الجبر والهندسة ولو مزجنا الجبر والهندسة بالعلوم التجريبية لأنتجت لنا العلوم التكنلوجية التي يتولد عنها كل ما تعلق بالحواسيب والرقميات // والشاهد من كلامي: أن الله عز وجل يعلم كل شيء ولكنه لا يحتاج إلى التخصص في الفيزياء ليدرك حقيقة الذرات بل يعلمها على ما هي عليه بجميع مخلوقاته وتصبح كل الإختصاصات عنده مدموجة مع بعضها لا يفصل بينها لا جدار ترابي ولا حبة تراب فالبيولوجيا وعلم النفس وعلم الإنسان والميكانيك والكيمياء وغير ذلك كلها بالنسبة له اختصاصات يعلم أن البشر علموها ويعلم منذ الأزل بأنهم سيستعملون هذه الإختصاصات لكن بالنسبة له فالعالم يعلمه جميعا بفيزيائيه وكيميائه وبيولوجيته فتصبح الأبيار عندنا كالبحر الواحد اللا متناهي بالنسبة إليه مصداقا لقوله عز وجل ((قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا)) وذلك أن البحر ناقص ولو جاء الله بمثله لجاء بناقص مثله والله يتكلم بعلمه ولا يتكلم بجهل مثل المخلوقات الناقصة (خاصة المدعية للعلم) فالله يتكلم من علمه التام وبما أن علمه تام فإن كلامه تام والبحر الناقص لن يكون مدادا لكلام ربي التام ولو جاء الله بمثله.
#مصادر_المعرفة: والمعرفة لا تكون إلا للبشر إذ أن علم الله غير مسبوق بعدم والمعرفة تكون بالعلم بعد الجهل وبالتالي فمصادر المعرفة ابستمولوجيا عند المسلمين هي:
العقل والخبر والحس.
#الحس: ما كان بالحواس الخمسة والعلوم التجريبية هي امتداد للحواس.
#الخبر: وهو الخبر الصادق وتمييزه عن الخبر الكاذب وشروط الخبر الصادق أن يكون القائل (لا يخطئ) إما أن يكون هو الله وهو صاحب العلم التام وإما أن يكون من عصمه الله (الأنبياء وجبريل ناقل الوحي) وهذا الشرط الأول / أما الشرط الثاني فأن يكون المنقول صحيحا وذلك بينه علماء الحديث في شروط الحديث الصحيح (اتصال السند وعدالة الرواة وضبطهم من غير شذوذ ولا علة) ويمكن دراسة قوة الدلالة من طريقين:
قطعية الثبوت: وهذا يتكفل به #علم_الحديث وجزء من #أصول_الفقه
قطعية الدلالة: وهذا تتكفل به #أصول_الفقه و #أصول_التفسير
#العقل: وله طريقان في الإستدلال
#الإستدلال_المباشر: وله ثلاثة طرق: القياس والتمثيل والإستقراء
#الإستدلال_غير_المباشر: وله ثلاثة طرق: الإثبات بالنقيض وبعكس النقيض وبالعكس المستوي.
أما الإثبات بالنقيض فيدرس قضية #التناقض ووحداته الثمان (الإتحاد في: الموضوع + المحمول + الكل والجزء + المكان + الزمان + الشرط + القوة والفعل + الإضافة)
#والعقل_يقسم_القضايا_لثلاثة_أقسام:
#مستحيل_التحقق: وهو واجب العدم وهو كل ما كان مناقضا لقضية قطعية الصحة أو كان مركبا من قضيتين متناقضتين.
#واجب_الوجود: وهو مستحيل العدم وهو كل ما كان واجب الوجود عقلا وكان عدمه مستحيلا.
#الممكن_الخارجي: وهو كل ما كان ممكن العدم كما أنه ممكن الوجود وكل ماكان كذلك فهو ممكن لذاته وكل ممكن لذاته تتعلق به قدرة قرينة خارجية عنه فمن كان قادرا على ترجيح وجوده على عدمه فهو قادر عليه ومن كان عاجزا عن ذلك فيصبح الممكن لذاته مستحيلا بالنسبة له هو ولكنه ليس مستحيلا لذاته والله عز وجل قادر على ترجيح وجود أو عدم كل الممكنات الخارجية وبالتالي فهو على كل شيء قدير // وقضية الإمكان متعلقة بما لم يستطع الإنسان معرفة عدمه أو وجوده بالعقل ولكن العقل استدل على عدم استحالة وجوده وعدم استحالة عدمه.
#الممكن_الذهني: وهو ما لم يستطع العقل ترجيح إمكانه الخارجي على استحالته أو استحالته على إمكانه فهو ممكن الإمكان الخارجي وممكن الإستحالة إذ لم يصل العقل إلى دليل على عدم استحالته وفي نفس الوقت لم يجد دليلا على استحالته.
#الخلاصة: لو أن كل المجادلين يفهمون هذه الأساسيات لارتحنا من أكثر الهراء والهذيان والمهاترات التي يحسب الجاهل نفسه فيها أعلم العلماء وهو كما يقول المثل عندنا (يضرب في خط الرمل).
كتبه صهيب بوزيدي

