مدخلي دعا علي فأصيب بدعائه نفسه
هذا الشخص من المداخلة دعا عليّ ذات يوم قائلا: ((أسأل الله أن تصاب في حادث سيارة حتى يرحي حديد السيارة لحمك فيصبح مفروما)).
اليوم أرسلَ لي أحد الإخوة الذين شهدوا دعاءه علي ذلك اليوم هذا الخبر وقد أصيب هو بحادثِ سيارة وصار لحم رجله مفروما (تماما كما أراد أن يحصل لي في دعائه).
ولم أنشر آنذاك دعاءه علي في العلن إلا أني أخبرت عددا من الإخوة ومن الذين لا يعرفون الشخص نفسه لكنهم يعرفون هذه الحادثة ونشروا عنها دون ذكر اسمه أخونا الأستاذ محمد الأمين سويدي إن كان يذكر ذلك فقد أخبرته أو أريته السكرين شوت للمحادثة بنفسي لأن الذي أرسل لي الخبر اليوم ليس هو الأخ سويدي نفسه وإنما أخ آخر لم أستأذنه في ذكر اسمه لذلك لم أنقله.
#أقول_صهيب: صحيح أنه أراد لكل هذا الألم أن يحصل لي فانقلب دعاؤه عليه فذاقه هو إلا أني أقول:
1 _ أسأل الله أن يشفيه شفاءً لا يغادر سقما ويهديه إلى الحق.
2 _ هذه ليست المرة الأولى التي يحصل فيها مثل هذا، فقد سبق أن أفتى رجل اسمه (جمال. م) بتكفيري واستحلال دمي فمات بعد فتواه هذه بأسبوع بمرض الكوفيد، فأخبروني عنه أول مرة فقلت (أفتى بقتلي فمات هو) فقال (رحمه الله على كل حال) فقلت له (أنا لستُ بطل قصة مثالي في مسلسل يتحدث عن التسامح) ولكني بعد ذلك وبعد انقضاء تلك الموجة لان قلبي ولم أقتصر على مسامحته فحسب بل أدعو الله له بالرحمة وغيرها من الأدعية الإيجابية.
3 _ قد يبدو هذا غريبا وقد يُظن أني قد أفرح لما أصابه، فأقول: لا والله بل يحزنني ما أصابه وأسأل الله أن يشفيه ويعافيه من كل مكروه، وذلك لأنه بالرغم من اعتدائه في الدعاء ظلما فإنه يحسب أنه بذلك ينصر الله ولعله لم يتصور معنى أن يصاب شخص بما دعا به علي وقد علمه الآن يوم جربه فأسأل الله أن يأجره في مصيبته هذه ويصبره عليها ويعوضه خيرا منها ويجعلها سببا في هدايته.
فما نشرت عن المداخلة إلا لأني أحب لهم الخير وأحب إنقاذهم من هذا المنهج الفاسد الذي يضيع أعمارهم فيما لا خير فيه.
فلست أريد هلاكهم وإنما هدايتهم وبيان الحق للناس.
كتبه #صهيب_بوزيدي



