مداخلة الإلحاد وملاحدة المداخلة حسب خرافة الأكوان المتعددة الإلحادية
ستيفن هوكينغ عند الملاحدة يمثل دور الفوزان عند المداخلة.
وريتشارد دوكينز عند الملاحدة يمثل دور ربيع المدخلي عند المداخلة.
ولورانس كراوس عند الملاحدة يمثل دور رسلان عند المداخلة.
لعلكم تعرفون شخصيات وطبائع وأدوار (الفوزان، ربيع، رسلان) ولكن من يعرف أسماء الملاحدة الثلاثة يدرك سبب المقاربة.
#ملاحظة: المقاربة ليست لتشبيه الكفار بالمسلمين وإنما لتمثيل أدوار كل رمز في طائفته وطبعا المداخلة أعقلُ وأقرب للمنطق بسنوات ضوئية من الملاحدة وهم مسلمون في النهاية وأولئك كفار.
ولكن مثلا يعتقد المداخلة أن الفوزان أعلم أهل الأرض ويعتقد الملاحدة أن هوكينغ أعلم أهل الأرض.
الفوزان لا يناظر ولا يناقش وهوكينغ لا يناظر ولا يناقش ويتخذ على أن كلامه هو الدليل شخصية لدى الملاحدة.
دوكينز يعتبر عند الملاحدة حامل لواء الإلحاد الجديد وربيع حامل لواء الجرح والتعديل
لورانس سليط اللسان وفصيح في الإنجليزية وكذا رسلان سليط اللسان وفصيح في العربية وكلاهما يعتمد الأسلوب الخطابي الهجومي.
لذلك أتوقع حسب نظرية الأكوان المتوازية لهؤلاء الملحدين المخرفين فإنه في كون آخر يكون الفوزان وربيع ورسلان يلعبون دور الملحد ويلعب هوكينغ ودوكينز ولورانس دور المداخلة وذلك يرجع لانقسامات الأكوان بحسب اتجاهات الإلكترونات منذ نشأة كل منهم من البداية ومدى تأثيرها على قرارات كل واحد منهم في الدماغ إلى أن تنقلب الأدوار وسط تغطية المسارات اللانهائية لحركة الإلكترونات "المؤثرة في قرارات الدماغ بزعمهم".
#ملاحظة: قد توجه هذا النموذج لملحد ما فيعتقد أني أظن الانقسام يحصل بطريقة التوزيع الديني ليسارع إلى تصنيفها مغالطة، أنا أدري جيدا ما أقوله: بحسب الملحد المؤمن بهذه النظرية فإن قرارات الإنسان نفسها راجعة للتفاعلات الكيميائية في دماغه والتفاعلات تلك راجعة لحركة الذرات بما فيها الإلكترونات وكل حركة يتحركها أدنى جسيم في الكون ينقسم لأجله الكون ليسلك ذلك الجسيم كل الحركات المحتملة فبدل أن يختار الكون واحدا منها يختارها جميعا ولكن ينقسم الكون إلى جميع تلك الاحتمالات فإن كانت 30 احتمالات في الحركة الواحدة ينفسم الكون إلى 3 كون ويصبح الصهيب الواحد 30 صهيبا في تلك الحركة التي تحدث في مليون جزء من الثانية ولأن قرارات العقل عندهم راجعة لكيمياء الدماغ المنوطة بدورها بحركات الإلكترونات والجسيمات والتفاعلات فإن انقسام الكون وأداء كل الحركات يؤدي إلى تصرف الشخص نفسه كل التصرفات في كل كون يتصرف تصرفا واحدا منها وبما أن نتيجة الاعتقاد النهائية والتسليم بها عندهم ليست سوى حاصل تلك التفاعلات والحركات الذرية في الدماغ فإن قرار الإيمان أو الإلحاد نفسه في نهاية المطاف راجع لتلك الحركات ومنه فالنتيجة الكلية يظهر لنا هوكينغ في العديد من الأكوان ملحدا وفي العديد من الأكوان الأخرى مسلما وفي أكوان أخرى على دين آخر وفي أكوان أخرى مدخليا وفي أكوان أخرى مات صغيرا وفي أخرى لم يولد أصلا وهكذا.
كتبه #صهيب_بوزيدي
