محمد صلاح فخرٌ أم خزي
مادام لاعبا مشهورا فكل ما عليه فعله أن ينشر انسلاخه من دينه واقتماصه لشخصية نصرانية تفوق النصارى أنفسهم فرحا بعيد ميلاد يفترض أنه نصراني لا إسلامي فلا بأس عند عشاق كرة القدم أن يدعموا منشوره ب 402256 إعجابا أو تفاعلا؛ وهو عند متابعيه "فخر العرب" فكُرةُ القدم هي الدين الذي يجمعهم؛ أو لنقل لم يعد هناك عندهم لا ولاء ولا براء ولا دين ولا عقيدة؛ أكلت العلمانية قلوبهم فلم تذر لهم من الإسلام غير الاسم؛
تماما كما هو الحال مع ممثلي الأفلام الهندية المسلمين مثل: "كاترينا كِيف" و"شاروخان" و"سيف خان" وغيرهم.
#والمشكلة: ليست في هؤلاء الرموز وحدهم فهم قلة وإنما في جمهورهم الذي يبلغ مئات الملايين من مختلف الجنسيات والأعراق؛ جمعت بينهم ديانة السينيما كما جمعت بين الآخرين ديانة كرة القدم.
وهذا حال من يدخل الميدان الواقعي بدون تأصيل ولا تنظير؛ يصبح تلقائيا من الخاضعين لتنظيرات الآخرين الذين يفترض أن يكونوا أعداءً للدين الذي ينتسب إليه.
كتبه #صهيب_بوزيدي.

