ما هو التمييع العقائدي عند المداخلة الجدد
عبارة التمييع العقائدي عند #المداخلة_الجدد لا تُطلق على من يخذل الإسلام في الدفاع عن عقيدته أمام غير المسلمين سواء كانوا مشركين أو لادينيين وذلك لأن المداخلة الجدد أنفسهم أخذل الناس للإسلام في هذا الباب فلا يهتمون لا بالملف الإلحادي ولا اللاديني ولا يحسنون الأدوات العلمية المطلوبة في هذا الباب أصلا إذ كيف يحاجج الملاحدة من لا يزال يجهل أبجديات المنطق والآنطولوجيا والابستمولوجيا والفلسفة الأخلاقية فضلا عن العلوم التجريبية كالكوسمولوجيا والأسترونومي والبيولوجيا والثارموديناميك وغيرها من العلوم.
في المقابل يهتم بهذه الملفات العقائدية من يصفه المداخلة الجدد بالمميع عقائديا
فما هو التمييع العقدي عند المداخلة الجدد ؟ هو بكل اختصار: رفضُ تمزيقِ أوصال المسلمين بسبب خلافاتٍ حول مسائل لم نُكلّف بالخوض في تفاصيلها أصلا إنما كان الواجب الإيمان بما ورد فيها من النصوص، وكل المسلمين يؤمنون بصحة تلك النصوص مع اختلاف فهومهم لها وهذا الخلاف يرجع لعدة عوامل منها التفاوت في العلم والفهم والآلة العقلية والفقهية من فرد لآخر، فبدل أن نجمع هؤلاء المسلمين جميعا ضد القضايا الموحدة من أجل التركيز عليها ونحصر الخلاف الآنطولوجي الداخلي في الطاولة العلمية بين أهل العلم والاختصاص القادرين تناول هذه المواضيع يريد المداخلة الجدد إنزال هذه المواد العلمية إلى من هم أشد منهم عامّيةً فيها ليحشدوهم جميعا لخدمة مشروع واحد هو الطعن والتكفير والتبديع وإسقاط جل علماء هذه الأمة، فمن رفض هذا المشروع يكون عندهم مميعا عقائديا وإن دافع عن العقيدة أمام كل غير المسلمين ومن قبل بهذا المشروع عندهم فهو الذي يكون على جادة العقيدة محققا للولاء والبراء وما شابه ذلك من العبارات الرنانة التي لا يصح لهم شيء منها سوى ألفاظها المدّعاة.
بقلم #صهيب_بوزيدي
