ماذا قال ابن تيمية عن بعض السلف

يزيد بن عبد الملك تولى الحكم سنة (101 هجري) أي أنه كان من أهل القرون الأولى، والشيوخ الذين منعوه عن الاقتداء بعمر بن عبد العزيز وأجازوا له أن يفعل ما يشاء دون أن تكتب عليه أي سيئة فإنهم من شيوخ القرون الأولى (وهذا حسب ما نقله ابن تيمية والعهدة عليه).

ولذلك سبق وقلت: إن المداخلة والدوا*عش الجدد أخذوا من السلف أسوأ من فيهم وأقبح ما فيهم، ولذلك نجد ربيع المدخلي وهؤلاء الدوا*عش الجدد يقولون (بيننا وبينكم السلف) (فلنرجع إلى السلف)، وهم يريدون الرجوع إلى هذا النوع من السلف، أما أن يرجعوا لأهل الحق من السلف فهيهات، فلا يختارون إلا المتعصبين والموالين للحكام أو المنفرين بأخلاقهم عن الإسلام

فإن قيل إنك تطعن بهذا الكلام في السلف ؟ قلت: إن كلمة السلف من حيث اللغة تعني الذين سبقونا وتشمل الكلمة الطيب والخبيث ولذلك قال الله ((عفا الله عما سلف)) فكانت كلمة (سلف) هنا تعود على الأفعال المحرمة، وهي كذلك في الأفراد تعود على كل من سبقنا سواء كانوا طيبين أم خبثاء فتشمل كلمة السلف من حيث اللغة المسلمين والكفار ولذلك يصح أن يقال لغة (الجن سلفٌ للإنس) وذلك لأنهم خُلقوا قبلهم، وأما المعنى الاصطلاحي فكان من المفروض أن يقيد بالأخيار من السلف وليس كل شيخ مسلم في ذاك العصر يكون من السلف الذين يُقدسون وإلا فهؤلاء كانوا مسلمين وشيوخا (أهل فتوى) ومع ذلك فانظر كيف ينقل عنهم ابن تيمية إضلالهم للحكام !!.

#ملاحظة: نقل كلام الإمام ابن تيمية ليس للاحتجاج به على صحة الأمر في نفسه وإنما لإلزام من يدعي اتباعه بأن يجري عليه ما أجراه على غيره ويتهمه بالطعن في السلف.

كتبه #صهيب_بوزيدي

ماذا قال ابن تيمية عن بعض السلف
شارك المقال:

من نفس الموضوع: التاريخ والتراجم

أراد أن يستدل على الحجاج فاستدل له

التاريخ والتراجم

في حوار قال لي: إن الحجاج كان يقتل بالشبهة والظن فطالبته بالدليل فنسخ ما ترونه في الصورة وكان هذا ردي عليه: سأتوقف عن محاورتك هنا فإنك لا تدري ما تنقله من…

الدفاع عمن لا مدافع له

التاريخ والتراجم

قال وهو يمازحني: ألا ترى يا صهيب أنك تدافع عن كل من حطّ عليه كل الناس عبر التاريخ ؟ كان الناس يختلفون في معاوية أهو مخطئ اجتهادا أم مخطئ ظلما فجئت تقول…