لماذا يلقّب المداخلة رسلان بشيخ المحنة
(صهيب بوزيدي)
ما زلتُ إلى الآن أبحث عن سبب تسمية المداخلة لرسلان بشيخ المحنة والمعلوم أن هذا اللقب أُطلق على الإمام أحمد بن حنبل في محنة خلق القرآن التي عُذّب فيها وجُلد وسُجن ومُنع من الخروج من بيته لسنوات ومع ذلك ثبت ولم يقرّهم على باطلهم ولو تحت ضغط الإكراه. فسُمّي بشيخ المحنة وكان مستحقّا للّقب بعد كل هذه المحنة الشديدة التي صمد فيها
#فما_لرسلان_وللمحنة؟
أهي محنة التطبيل للسيسي ومن قبله مبارك ؟ أم هي محنة تطبيله للحكومة السعودية ؟ أم أن محنته في إرهاقه حنجرته بالصياح وسب وشتم كل من خالف منهجه بأقذع الألفاظ وأفحشها ؟
إن كان بسبب تطبيله لمن ذكرنا فما أكثر المطبّلين وإن كان السبب تفننه في السب والشتم فما أكثر السبّابين فلماذا اختصّ رسلان بهذا اللقب ؟
