لتُلغى متابعة المتخاذلين مع القضية

أرى أن يعمم التصرف مع كل من يتخاذل مع القضية الفلسطينية مع إفهامه سبب الانسحاب من متابعته، فليعلموا أن لكل شيء ثمنا.

سواء كان هذا المشهور شيخا أو لاعبا أو صحفيا أو أي شيء كان.

أرجو أن تُعمم هذه الفكرة لإجبارهم على التحرك، مادام الإسrائيليون يهتمون للمعركة الإعلامية فهي تؤثر عليهم بشكل من الأشكال.

لو تركت غزة لوحدها دون أي دعم فلن يجد أعداؤها حرجا في إبادتها عن بكرة أبيها، إنما يمنعهم الخوف من الرأي العام.

كتبه #صهيب_بوزيدي

No photo description available.

من نفس الموضوع: قضايا الأمة والسياسة

المؤامرة الإسلامية ضد الصهيوأمريكية

قضايا الأمة والسياسة

بعد أن بذلت العلمانية وسعها في السخرية من نظرية المؤامرة الصهيوأمريكية على المسلمين حتى نجحت في ذلك فإذا بالنظرية تنقلب إلى نظرية صهيوأمريكية تتهم الإخوان…

التباس السياسة

قضايا الأمة والسياسة

في السياسة لا يُحسن الناس قول الحق ولا يعرفون إليه سبيلا وذلك راجعٌ لعدة أسباب: 1 _ تأثير الخوف. 2 _ تأثير المطامع والمصالح. 3 _ ذاكرة الذبابة. 4 _ الغلو…