لتُلغى متابعة المتخاذلين مع القضية
أرى أن يعمم التصرف مع كل من يتخاذل مع القضية الفلسطينية مع إفهامه سبب الانسحاب من متابعته، فليعلموا أن لكل شيء ثمنا.
سواء كان هذا المشهور شيخا أو لاعبا أو صحفيا أو أي شيء كان.
أرجو أن تُعمم هذه الفكرة لإجبارهم على التحرك، مادام الإسrائيليون يهتمون للمعركة الإعلامية فهي تؤثر عليهم بشكل من الأشكال.
لو تركت غزة لوحدها دون أي دعم فلن يجد أعداؤها حرجا في إبادتها عن بكرة أبيها، إنما يمنعهم الخوف من الرأي العام.
كتبه #صهيب_بوزيدي

