لا تناظر مقلدا
أنت تعلم (أي أن كلّياتك "تصوراتك" الذهنية مطابقة للمتعينات خارج ذهنك "الموجودات الحقيقية" مطابقة جزئية أو تامة نسبيا وليس لغير الله العلم التام المطلق).
وليس معناه أن (تطابق كلّياتك الذهنية الكليات الذهنية لدى شخصٍ آخر).
لذا فالمقلد لا يناظرُ لأنك تناظره بإدراكك وهو يناظرك بإدراك غيره.
تحاول إثبات مطابقة معلوماتك للحقيقة ويحاول إثبات مطابقة معلوماته لما قاله شيخه أو شيوخه.
عندما تتحدث عن مسألة تُدركها ويطلب منك المقلد أن تعرضها على من يعتبرهم "أهل العلم" فإنه يريد بذلك أن تُسلّم عقلك لشيوخه هو (حتى ولو كُنتَ أعلم من شيوخه بتلك المسألة إن لم نقل بجنس العلم).
لذلك فتكلّم بما يُفهم ومن استفهمَ فهّمه وبعدها "لي فهم فهم ولي ما فهمش الله لا فهم" (مثل جزائري)
كتبه #صهيب_بوزيدي.
