قصة قديمة مع مدخلي حول موعظةٍ رسلانية

في سنة 2013 بينما أنا جالس بالمسجد وإذا بشخصٍ ملتحٍ ويرتدي قميصا يقترب مني "وكنت أرتدي قميصا ولحيتي طويلة أيضا) فقال لي (أريد أن أسمعك موعظة) فقلت له (لمن هي ؟) قال (للشيخ رسلان)، فقلت له (رسلااان ؟؟!!) قال (ما بك استغربت ؟ لا تقل لي أنك لا تعرفه) قلت له (رسلاااان ؟ وموعظة ؟ لرسلااان ؟!) قال (هل تعرفه) فقلت له (ما عنوان الموعظة مثلا ؟ يا خفافيش الظلام ؟ أم قوله: السوط في اليد وجلودكم لهذا السوط قد خلقت ؟ أم قوله: جمجمة ضيقة مستطيلة وكأنما عانت أمه في الوضع دهرا ولقيت منه مشقة وعسرا فأورثته تخلفا دائما وبلاهة لا تنقطع، ومن عجب أن كان نادلر ملتحيا مع كونه طفلا غريرا، يضع على عينيه منظارا ليعطيه وقارا فيبدو شابا صغيرا ومما يزيد بلاهته بلاهة ومنظره تخلفا اتساع فمه مع عدم قدرته على ضم شفتيه، وأذناه كبريتان كأذني حمار العمدة) فقلت له (أهذا من تريد إسماعي موعظته ؟) فقال (الشيخ رسلان شديد على أهل البدع والأهواء) فدخلتُ معه في نقاش انتهى به قائما وذاهبا وهو يقول لي قال الله عز وجل ((قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم)) فقلت له ((قد استهزأتُ برسلان فهل رسلان هو الله أم آيات الله أم رسوله لتستدل علي بهذه الآية ؟)) فقال ((الشيخ رسلان خصمك يوم القيامة، لن تفلح أبدا)) ثم قام وانصرف.

#ملاحظة: كلما رويت قصة عن حوارٍ بيني وبين مدخلي اعترض بعض المداخلة قائلين (هذا لا يمثلنا، لعلك حاورت عاميا ضعيف العلم) وأنا أقول لهم (الأمر بسيط، هاتوا من يمثلكم وترضون به لأناظره وليكن ربيع المدخلي أو رسلان أو أحد رموزكم من الذين تعترفون بهم وأقيموا علي الحجة أمام الناس وبينوا لهم غلطي إن كنتم صادقين، فإن كنتم تعلمون عجزكم عن ذلك وتعلمون عدم قدرة أي منكم على الرد على أي مقال كتبته ردا علميا وقد رأيتم محاولة أسامة بن عطايا العتيبي "تلميذ ربيع المدخلي المعروف" لما حاول الرد علي، قد رأيتم أنه البادئ بتخصيص بثين مباشرين للرد علي ومع ذلك لما رددت عليه تسردب واختفى ولم يظهر له أثرٌ وكل من سمع كلامه وردي عليه علم أن الصراع من حيث قيمته العلمية أشبه بنزالٍ بين تنّينٍ ونملة، وعلم أنه لو دخل معي في مناظرة مباشرة لما صمد 5 دقائق، والبث موجود ومحفوظ يمكن لأي إنسان الرجوع إليه والحكم بنفسه).

كتبه #صهيب_بوزيدي

من نفس الموضوع: المداخلة والمنهج

حوار مع مدخلي في زكاة الفطر

المداخلة والمنهج

هذا الحوار دار بيني وبين أحد المداخلة قديما ربما سنة 2013 ولذلك قد لا تسعفني الذاكرة لذِكره كما هو بالنص، وإنما ذكرتُ ما أتذكره منه، وقد أخلط بين ما…

المقنين الزين

المداخلة والمنهج

لا أدري ما مشكلة المداخلة مع قصيدة المقنين الزين ؟ ألأنها بالجزائرية أم لأنها قيلت في شهيد من شهداء ثورة التحرير الجزائرية أم لأنها صدرت من إمام لا ينتسب…

أنقذوا ولاة أمر المداخلة

المداخلة والمنهج

ولاة الأمر المحڨورين المضطهدين في السعودية (لأن المداخلة مشكلتهم تقريبا في ولي أمر السعودي الباقي يكروفيو) يشفّو ديراكت لذلك انبرى بعض المحسنين هناك إلى…