قال فضيحة الحويني قال
// بل ما فضحت إلا جهلك.
مدخلي جاهل حاول أن يضع رأسه برأس العلامة المحدث (أبو اسحاق الحويني) ولأن هذا المدخلي لم يكلف نفسه عناء قراءة ترجمة سفيان بن عيينة في أي كتاب من كتب التراجم ظن أن الحويني هو الذي وصف سفيان بن عيينة بالغنج إذا حدث // وذهب يهول ويصرخ ((أيها السلفيون أيها العاقلون يا من تحبون الحويني الضال المضل أهكذا يعامل أئمة أهل الحديث ...)) الى آخر صراخه والمغفلون يصفقون له وظنوا أنها الفضيحة العظمى.
#والقصة_وما_فيها: أن الحويني نقل كلام علي بن حرب الطائي عن أبيه الذي نقله الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء ونقله كل من ترجم لسفيان بن عيينة رحمه الله // والأمر الثاني أن هذا الكلام هو مدح لسفيان بن عيينة وليس ذما له لأن المراد منه مقدار حب سفيان بن عيينة لحديث النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ما ذكره الحويني نفسه // وكل ما في المقطع كان شرحا من الشيخ الحويني لكلمة الغنج والتغنج فلعل المدخلي جاهل بمعناها لو سلمنا بسلامة جهله بمصدر الكلام الأول.
#رابط_الشاهد_من_سير_أعلام_النبلاء: https://bit.ly/2Mx5Ghs
#نصيحتي_للمداخلة: أنصحكم أن لا تحاولوا الإستدلال أصلا فلو أنكم سكتتم واكتفيتم بمجرد الطعن الخالي من الأدلة كما كنتم تفعلون لقال بعض الناس (لعل لهم دليلا) لكن لما تبرزون لنا هذه النوعية من الأدلة الفاشلة التي تبين جهلكم وتفضحكم بدل أن تفضح من أردتم فضيحته فإنكم تسارعون إلى هدم منهجكم بأنفسكم


