تحدوا المداخلة بهذه الأسئلة وضعوها برقبتي

#عشرة_أسئلة_لن_يجد_المدخلي_لها_جوابا

#من_ينشر_رسالة_الشيخ_العباد_مبتدع_ومؤلفها_ليس_مبتدعا (عند النجمي المدخلي)

#الكيل_بمكيالين (حلال على الشيخ العباد حرام على غيره)

#ملاحظة: الأسئلة التي أتحدى المداخلة بأن يجيبوا عنها سأكتبها في آخر المقال لكن قبل ذلك لابد من وضع مقدمات لتلك الأسئلة حتى تكون مفهومة.

#من_المتكلم_في_الفيديو_المرفق_بالمنشور؟ الجواب: هو أحد شيوخ #المداخلة الكبار عندهم واسمه (أحمد بن يحيى #النجمي) وقد مات رحمه الله / وترحمت عليه لأنه مسلم وليس تصحيحا مني لمنهجه فأنا ضد منهج المداخلة جميعا ولكني أترحم على كل من مات وثبت إسلام ولم ينقض ذلك بثبوت كفره عينا. بخلاف المداخلة الذين لا يترحمون على مخالفيهم ولو أقروا بإسلامهم وقد رد عليهم الشيخ الألباني رحمه الله في هذه المسألة لكن ليس هذا موضوعنا.

#الشاهد_من_المقطع_الصوتي: أنه كان يتكلم عن رسالة ألفها الشيخ عبد المحسن العباد بعنوان (رفقا أهل السنة بأهل السنة) وبلا شك أن الشيخ العباد لم يصرح فيها بالأسماء ولكن فهم كل من الطرفين من المقصود ولأننا لسنا بصدد البحث في المقصود من الرسالة (فلن أحاول إثبات أن الشيخ ألفها للدفاع عن الشيخ المأربي ضد هجوم ربيع المدخلي عليه) فلا يهمني ذلك إطلاقا ولكن الذي يهمني هنا هو #حكم_من_يروج_لهذه_الرسالة_عند_النجمي

#قال_النجمي: ((الذي يروج هذا يدل على أنه مبتدع ويريد الفتن وحذروا منه حذروا منه)) وقد اختصرت ولم أنقل قول السائل لأن الجواب يبين السؤال كما أني أرفقت المقطع الصوتي كاملا في الفيديو أدناه.

#قال_النجمي_أيضا: ((والله هذا الكتاب الحقيقة يعني ما نحب أنه كتبه وكان ينبغي أن لا يكتب مثل ذلك ....../إلى أن قال/..... أنا والله أنا نأسف* لما عمله الشيخ عبد المحسن جزاه الله خير* وهداه الله))

#قال_النجمي_أيضا: ((وقد رد عليه أهل السنة))

#ملاحظة: وضعت النجمات على الأخطاء النحوية لأني نقلت كلامه كما هو بأخطائه فلما قال: أنا نأسف فهذا خطأ وإما أن يقول: إنا نأسف أو يقول أنا ءأسف أو آسف لكن أن يستعمل ضمير المفرد مع فعل بصيغة الجمع فلا يصح وكذلك قوله: جزاه الله خير* والصحيح خيرا.

#المقدمة_الصغرى: كل من يروج لكتاب رفقا أهل السنة بأهل السنة فهو مبتدع ويريد الفتن ويجب التحذير منه.

#المقدمة_الكبرى: عبد المحسن العباد لم يروج لهذا الكتاب فحسب بل هو مؤلفه وكاتبه فإن كان في الكتاب ما يستحق ناشره أن يكون مبتدعا فالأولى أن يكون كاتبه مبتدعا إضافة لإقرار النجمي بأن الخطأ صدر من عند الشيخ العباد وبدليل قوله: نأسف لما عمله الشيه عبد المحسن / وقوله ما نحب أنه كتبه / وقوله: وقد رد عليه أهل السنة // فكل هذه الأقوال تدل على أن البدعة بحسب النجمي موجودة في الكتاب نفسه لا في إساءة الإستغلال لهذا الكتاب وإلا فلو كان محتوى الكتاب صحيحا واستغل لغير مراده لما كان من حقه أن يشجع الرادين على الكتاب إذ هم ردوا على الكتاب نفسه لا على من ينشره // فيمكن لشخص ما أن يستغل كلاما صحيحا ويروج له من أجل مسألة باطلة كأن يستدل بآية في غير موضعها ويريد بها فتنة ويحملها على غير محملها ولكن هذه الحالة مخالفة للحالة التي تحدث عنها النجمي من وجهين:

#الوجه_الأول: أن حالة توظيف آية من القرآن في مجال شر تكون مصحوبة بتبيين من المستدل بها فينقل الآية ويضيف إليها فهمه المعوج لها فيكون النقاش في الفهم لا في الآية بينما النجمي هنا بدع كل من يروج لهذا الكتاب مجرد الترويج (يعني ولو أني أهديت رجلا ما هذا الكتاب ولم أقل له أي كلمة فأكون مبتدعا حسب قول النجمي دون الحاجة لأن أقول للذي أعطيته الكتاب إن المقصود في الكتاب كذا وكذا فيكون وجه التبديع في مفهومي للكتاب لا الكتاب نفسه.

#الوجه_الثاني: أن توظيف آية من القرآن في مجال الشر يكون النقد فيها للموظف للآية دون التعرض للآية بالإستنكار والمخالفة والرد عليها * أما في حالة النجمي فقد تعرض لمؤلف الكتاب نفسه وأثنى على الذين ردوا على الكتاب نفسه مما يدل على أن موضع الإستنكار في الكتاب نفسه لا في ناشريه إلا أنه بدع الذين نشروا الكتاب (لأنه قدر عليهم) ولم يبدع صاحب الكتاب (خوفا من الرأي العام لأن صاحب الكتاب من شيوخ ربيع المدخلي نفسه فإن أسقط شيخ رأس المداخلة فسيسقط بحسب مفهومه رأس المداخلة) إضافة لمكانة الشيخ العباد وسط السلفيين فلو أسقطه لفقدوا الكثير من الأتباع ((أتكلم عن الفرق في الحالة ولم أجزم بالضرورة أنه كان ينوي ذلك فلست مثل المداخلة أشق على النيات وإنما نشير إلى الإحتمالات التي دفعته لهذا التناقض)).

#الأسئلة:

#السؤال_الأول: هل شق النجمي على قلوب الناشرين لهذا الكتاب حتى يقول ((الذي يروج فهذا يدل على أنه مبتدع ويريد الفتن)) والشاهد قوله ((ويريد الفتن)) فما هو دليله على أن المروجين لكتاب الشيخ العباد يريدون الفتن؟؟ ولو سلمنا جدلا بصحة اعتراضه على الكتاب فهل بالضرورة يكون كل مروجه له يقصد الفتن؟ ألا يوجد احتمال أن هناك من يروج له وهو يرى أنه يفعل صوابا؟ كيف استطاع الجزم بالجملة بأن هؤلاء المروجين للكتاب بالفعل يريدون الفتن ((أي أنهم يعلمون بأنهم على باطل ويعلمون أن الكتاب ليس فيه إلا البدعة والفتن لكنهم مصرون على ترويجها)).

#السؤال_الثاني: ألا يوجد احتمال أن المروجين لهذا الكتاب وجدوا عليه اسم الشيخ عبد المحسن العباد ولم يعرفوا حتى محتواه فروجوا له ونشروه من أجل اسم الكاتب لا الكتاب (علما أن الكاتب غير مقدوح فيه عندكم وتزعمون بأنه منكم وتتمسحون به وتنتسبون إليه) فقد يكون هناك مدخلي مسكين لا يقرأ ولا يتابع الأحداث ولم يسمع بمحتوى الكتاب بل قد لا يقرأه أصلا ثم يقع الكتاب بين يديه أو يجده في مكتبة ما فيقرأ اسم الشيخ العباد عليه فيرسله لصديق له من دون قراءته حتى وقد يقرأه ولا يفهم المراد منه فهل يكون بذلك مبتدعا ويريد نشر الفتن؟؟

#السؤال_الثالث: قد يكون المروج له ممن استمع أو قرأ لربيع على شبكة سحاب قوله: ((الشيخ العباد لايعتقد في ربيع ومن معه أنهم يطعنون في العلماء لا كباراً ولا صغاراً لا يعتقد فيهم وإنما والله أعلم هذه إشارة منه إلى هؤلاء الظلمة الحزبيين الهالكين)) وقوله أيضا ((فبينوا للناس أنّ هذا الكتاب في حقيقته ضدهم إن شاء الله سواء قصد هذا الشيخ العباد أو لم يقصد وأنا أرجوا أن يكون قاصداً ذلك..)) وقوله (( لكن الطرف الذي فرح بها ووزعها في الحقيقة هو المدين وهو الظالم وهو المعتدي وهو البادئ بالفتن والمستمر فيها .والطرف الآخر -الذين يوزعون هذه الأوراق ضده – هم المظلومون والمعتدى عليهم)) فهذه شهادة من ربيع المدخلي نفسه أن هناك من وزع هذه الرسالة ونشرها ضد الطرف الأول فوصف طرفا بالظالم وطرفا بالمظلوم ويقصد بالطرف الأول أصحاب الشيخ المأربي والطرف الثاني أصحابه هو *أي المداخلة*

فهل يشمل كلام النجمي أتباع ربيع المدخلي نفسه من الذين اعترف ربيع نفسه بأنهم روجوا للرسالة فهل هؤلاء أيضا مبتدعة ويريدون الفتن؟؟ فلو كانوا كذلك أفلا يلحق بهم ربيع الذي أثنى عليهم وحرضهم على ذلك بقوله: ((بينوا للناس...)) وقوله ((هم المظلومون والمعتدى عليهم)) ؟؟ فيلزم أن ربيع وأتباعه الذين أثنى عليهم بهذا الفعل مبتدعة وأصحاب فتن بالنسبة للنجمي.

#السؤال_الرابع: مادامت رسالة العباد ضد مخالفي ربيع المدخلي كما يدعي ربيع نفسه فلماذا حكم النجمي على كل من نشرها بأنه مبتدع ويريد الفتنة ولم يستثن أحدا ولماذا رد عليها عدد من مشايخ المداخلة أو أتباعهم الذين أثنى على ردودهم النجمي نفسه ؟؟ ولماذا قال النجمي ((والله هذا الكتاب الحقيقة يعني ما نحب أنه كتبه وكان ينبغي أن لا يكتب مثل ذلك ....../إلى أن قال/..... أنا والله أنا نأسف* لما عمله الشيخ عبد المحسن جزاه الله خير* وهداه الله)) ؟؟ كان عليه أن يشكر الشيخ العباد بأن كتب كتابا ينصرهم فيه على حسب رأي ربيع المدخلي. =أم أنهم يعلمون بأن الكتاب عليهم فحاولوا محاربته وفي نفس الوقت محاولة قلب الحقيقة وإيهام أتباعهم بأن الكتاب من أجل نصرتهم؟ = أساسا أتباعهم يقبلون المتناقضات فيمكن أن يرضوا بالرد على الكتاب ونقضه ويرضون بمحتوى الكتاب بأنه في صالحهم فهو ضدهم وفي صالحهم في آن واحد وفي نفس الموضوع واضرب وحدات التناقض الثمانية عرض الحائط ولتسقط قاعدة الثالث المرفوع (النقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان) بل من المشتغلين بالرد علي من زعم أن هذه القاعدة غير صحيحة (يعني يريد القول بأن النقيضان يجتمعان عادي).

#السؤال_الخامس: كيف يكون مؤلف الرسالة عالما من علماء السنة ولا يتم تبديعه بسبب رسالته ولا اتهامه بأنه يريد الفتن ويكون الناشر لرسالته مبتدعا مريدا للفتن؟ هل من الممكن أنهم فتشوا في نواياه فعلموا أنه لا يريد الفتن وفتشوا في نوايا كل ما سواه فعلموا أنهم يريدون الفتن والفعل واحد ولا شواهد غير ذلك؟

#السؤال_السادس: ما هي البدعة الموجودة في الكتاب مع شرح ذلك تأصيلا وتفصيلا بحيث أن يبين المجيب عن السؤال موضع البدعة ويبين أن صاحبها جعلها عبادة في الدين + أن هذه التي جعلها صاحبها عبادة في الدين ليس لها أصل لا في كتاب ولا في سنة // وما هو وجه الفتنة في هذا الكتاب ؟ بحيث تكون هذه البدعة من النوع الذي لا يبدع قائلها ويبدع ناشرها (رغم عدم وجود هذا النوع من البدع لكن بحسب عقلية النجمي قد يكون له وجود إذ بدع الناشر ولم يبدع الكاتب).

#السؤال_السابع: لو سلمنا أن الكتاب فيه بالفعل ما هو بدعة فنقول: إن كاتبه قد وقع في البدعة ولكن لا يكون مبتدعا إلا بعد توفر الشروط وانتفاء الموانع ومن بين هذه الشروط أن يكون عالما ومانعه الجهل // فهل نفهم من تبديع النجمي لكل من نشر الكتاب إلا مؤلف الكتاب نفسه وهو الشيخ العباد هل نفهم من ذلك بأنه لم يبدع عبد المحسن العباد بعينه لأنه عذره بالجهل ولم يتوفر فيه شرط العلم ولم يعذر العوام الذين ينشرونه هنا وهناك لأنهم علماء ولم يتوفر فيهم مانع الجهل ؟؟ فيكون كل ناشرو الكتاب علماء إلا مؤلفه الشيخ العباد هو الجاهل (هذا ما يلزمه).

#السؤال_الثامن: إن لم يكن الأمر كما سبق ذكره فهل نفهم بأن المداخلة عكسوا الشرط والمانع فجعلوا الشرط هو المانع والمانع هو الشرط فصاروا يبدعون الجاهل بعينه ولا يعذرونه بجهله ويعذرون العالم فيكون العذر عندهم بالعلم لا بالجهل (فإن كان الأمر كذلك فما هو دليلهم على هذا المفهوم المقلوب؟).

#السؤال_التاسع: أليس العباد نفسه بعيدا عن كونه مؤلف الكتاب يدخل في المروجين للكتاب ؟ فأول من يروج لكتابه مؤلفه يوم يأخذه للمطبعة وتطبعه بالآلاف ولو سلمنا جدلا بأنه أعطاه لشخص وذاك الشخص هو الذي تولى كل عمليات الطباعة والنشر فعلى الأقل يكون العباد قد روج كتابه ولو لشخص واحد / وبلا شك فكل مؤلف لكتاب يحتفظ ببعض النسخ يهديها للمقربين منه فيكون قد وقع في الترويج والنشر لكتابه (الذي لا يروجه إلا مبتدع مريد للفتنة بحسب النجمي) لا محالة فكيف استثنوه من التبديع ورميه بالفتنة؟

#السؤال_العاشر: متعلق بالتحذير: فبعيدا عن التبديع واتهام النوايا: فهل يعقل أن تحذر من الناشر دون التحذير من المؤلف؟؟ مثل أن تقول له: أخي المسلم احذر ذاك المبتدع الضال فلان فهو يسعى للفتن // فيقول لماذا؟ // فتقول له: لأنه يروج لكتاب رفقا أهل السنة بأهل السنة وعليك أن تحذر منه في كل مكان فالتحذير من أهل البدع واجب // فيقول وماذا في الكتاب؟ // تقول الكتاب يصب في صالح المبتدعة ..عفوا هو يصب في صالحنا وهو حجة ضد المبتدعة لكن المبتدعة الحزبيين هؤلاء يظنون أنه يصب في صالحهم .. والشيخ العباد غفر الله له ما كان عليه أن يكتب هذا الكتاب لكن يجب أن نبين بأن الشيخ العباد حفظه الله ما كتب هذا الكتاب إلا لينصر شيخنا ربيع حفظه الله وبناء عليه فيجب علينا أن ننشر الكتاب بصيغة مضادة كما ذكر شيخنا الربيع فنوازي بين من ينشره من الظالمين ونكون نحن ناشروه المظلومين // فيقول: لكنني لو نشرته سأكون مبتدعا بحسب الشيخ النجمي؟ // تقول له: يا أخي ما لنا ولكل هذا المهم يجب علينا التحذير من الكتاب ومن كل من نشر الكتاب والسلام // فيقول: حسنا سأبدأ بالتحذير من أول ناشر للكتاب وهو مؤلفه الشيخ العباد // فتقول له: يا أخي هل جننت ؟ الشيخ العباد شيخ شيخنا ربيع المدخلي ولو حذرنا منه فكأننا نسقط شيخ شيخنا واسقاطنا لشيخ شيخنا اسقاط لشيخنا واسقاطنا لشيخنا اسقاط لنا ألا تفهم ؟ // يقول لكنك قلت لي حذر من كل الناشرين ؟؟ .......هنا أتدخل أنا -صهيب- على طول وأفسد لكم المشهد وأقول: هذا هو السؤال بالضبط: لكنك قلت له حذر من كل من نشره فلماذا تستثني العباد ؟؟؟ فلو طبق نصيحتك مباشرة دون استشارتك لكنت الآن تطعن فيه وتقول من علامة أهل البدع الطعن في أهل الأثر.

#تنبيه: لا أحد يقول: الشيخ أخطأ ولا نعتقد عصمته فهذا الخطأ متعلق بالطعن والتبديع ولوازمه ما لم تفك أن يكون ربيع المدخلي مبتدعا والعباد مبتدعا والنجمي من الذين يكيلون بمكيالين وكل المداخلة الذين ساروا على دربه.

كتبه صهيب بوزيدي.

من نفس الموضوع: المداخلة والمنهج

حوار مع مدخلي في زكاة الفطر

المداخلة والمنهج

هذا الحوار دار بيني وبين أحد المداخلة قديما ربما سنة 2013 ولذلك قد لا تسعفني الذاكرة لذِكره كما هو بالنص، وإنما ذكرتُ ما أتذكره منه، وقد أخلط بين ما…

المقنين الزين

المداخلة والمنهج

لا أدري ما مشكلة المداخلة مع قصيدة المقنين الزين ؟ ألأنها بالجزائرية أم لأنها قيلت في شهيد من شهداء ثورة التحرير الجزائرية أم لأنها صدرت من إمام لا ينتسب…

أنقذوا ولاة أمر المداخلة

المداخلة والمنهج

ولاة الأمر المحڨورين المضطهدين في السعودية (لأن المداخلة مشكلتهم تقريبا في ولي أمر السعودي الباقي يكروفيو) يشفّو ديراكت لذلك انبرى بعض المحسنين هناك إلى…