فتح ملف المداخلة الجدد
يتساءل بعض الإخوة عن وصف المداخلة الجدد قالوا: قد عرفنا المداخلة الأصليين فمن هم المداخلة الجدد ولماذا وصفهم الأستاذ أحمد دعدوش بهذا الوصف ؟ وما أوجه التشابه بينهم وبين الأصليين؟
أقول -صهيب-:
سأوضح الإجابة عن هذه الأسئلة في المقالات القادمة كما أحيلكم إلى حساب الأستاذ أحمد دعدوش فقد بدأ تناول هذا الموضوع هذه الأيام بعد أن صار من الواضح أن هؤلاء سيفعلون ما تفعله الأفعى عندما تنبعث من جلدها القديم لتخرج بجلد جديد تبدو ظاهريا مختلفة عن سابقتها إلا أن ذاتها وأصلها واحد.
وإن لم يتم تدارك هذا الخطر على مستوى الدعاة والناشطين جميعا فسيستفحل أمرهم مع مرور الأيام ليصبحوا كالمداخلة الأصليين الذين لم يكن هناك سبب لتغولهم إلا سكوت الدعاة عنهم في بداية ظهورهم.
فبإذن الله لن تتكرر هذه الغلطة مع المداخلة الجدد الذين وصل بهم الأمر إلى الطعن في أكبر الأئمة الأربعة أبو حنيفة النعمان رحمه الله مؤسس المذهب الحنفي، كما طعنوا في فقهاء الشافعية بحجة أنهم من الأشاعرة ولا يقتصرون على هذا الأمر بل بلغ بهم الأمر إلى تكفيرهم بشكل صريح أحيانا وتكفيرهم بألفاظ موازية للتكفير أحيانا أخرى كوصفهم بالملاحدة ومصائبهم لا تقتصر على هذا الأمر بل يتعداه لما هو أسوأ منه مما سنبينه في المقالات القادمة إن شاء الله.
كتبه #صهيب_بوزيدي
