عندما قال البيقوني (والمعضل الساقط منه اثنان ** وما أتى مدلسا نوعان)
عندما قال البيقوني (والمعضل الساقط منه اثنان ** وما أتى مدلسا نوعان)
لم يفهم أحد من كلام البيقوني أنه حذف شرط التوالي ولا أنه اقتصر على سقوط اثنين دون ما يعلو هذا العدد.
مشكلة المتطفلين على العلم أنهم يظنون أن المعلومة التي انتهوا إليها بشق الأنفس هي آخر ما يمكن الوصول إليه في العلم ولا يعلمون أنهم بإثارتها هم يناقشونك في البديهيات وهم فرحون ومتنعمون بجهلهم مع قلة أدبهم.
وبعضهم يحاول افتعال نقاش من لا شيء لمجرد أن يناقش وبعضهم يدخل للنقاش بهدف الاستنقاص من الطرف الآخر وبعضهم يريد أن يظهر له أنه بدخوله معه في نقاش يكون من نفس طبقته أو أعلى منه حتّى.
ما الذي يجعله يتصور هذا التصور؟ لعله يسمع منك ثناء على شيخ يعرفه أو يكون قريبا منه أو أن ذاك الشيخ يقبل بتعليمه فيظن ذلك مغنيا له من الحق شيئا.
وقد يشيد بالشيخ الواحد من درس سبعين علما في غير العلوم الإسلامية ودرس مئات أو آلاف الكتب ويشيد به من لم يقرأ في حياته غير ما يمكن لشخص بمثل جهل سنيقرة أن يقرأه.
فها هم المداخلة يثنون على شيخ الإسلام ابن تيمية ويثني عليه ابن القيم فهل نحسب المداخلة وابن القيم على صعيد واحد ونجعلهم في طبقة واحدة؟.
ثم هل نشاطنا في الفيسبوك هدفه الدعوة وهداية الناس وبيان الحق أم التسلق على ظهور الآخرين بغير الحق ؟.
الحل مع هذه النوعية حظرها والمضي قدما.
