عشرة طرق لإراحة الأعصاب

فكر ومجتمع وتأملات

1 _ الامتناع عن التعلق بأي شيء (بالناس، الجمادات، الأشجار، الأماكن، الحيوانات الأليفة والمتوحشة....)

2 _ الامتناع عن قراءة تعليقات المهاترين بغير علم في "فايسبوك" فضلا عن الرد عليها.

3 _ الامتناع عن الجلوس مع الناس المتذمرين والسلبيين واستبدال ذلك بمصادقة أناس إيجابيين مثلي.

4 _ الامتناع عن الجلوس مع "الغيّارين" والحاسدين وعدم التأثر بآرائهم إن كنت واثقا مما تفعله.

5 _ الامتناع عن تضييع الواجبات الدينية "فتأنيب الوازع الديني يسبب التوتر والشعور بعدم الارتياح".

6 _ الامتناع عن التورط في الديون قدر المستطاع.

7 _ الامتناع عن التفكير في الأمور التي بذلت فيها وسعك وبقيت النتيجة على الله، أي التي لو فكرت فيها لن تقدم ولن تؤخر سوى إحراق أعصابك.

8 _ الإحساس بما وُهبته والشعور بقيمته خيرٌ من النحيب على ما لم توهبه، لا تهمل ما لا يحصى من النعم الموجودة وتلتفت إلى القليل من النعم المفقودة، حاول تحصيلها واجعلها هدفا قادما لك ولكن لا تجلعها أكبر همك (وكلامي مقتصر على من ليس له همٌّ حقيقي يقض مضجعه فالناس تختلف أحوالها ولا يمكن التعميم، إنما الكلام على من كانت أموره عموما بخير ولكنه يتركها ويلتفت لما ينقصه ويغتم له).

9 _ افرح بما حققته وتطلع لما لم تحققه، لأن الركض المستمر وراء تحقيق الإنجازات قد يجعلك ناجحا لكنه لن يجعلك سعيدا ما لم تستمتع بما حققته.

10 _ تذكر أن حياتك هذه كلها حتى ولو عشتها منذ ولادتك إلى يوم وفاتك في سجن صيدنايا فإن شقاءها يذهب بغمسة واحدة في الجنة، نسأل الله أن يعافي المؤمنين جميعا من الأسر والتعذيب والقهر والحرمان والشقاء والهم والحزن في الدنيا والآخرة.

كتبه #صهيب_بوزيدي

من نفس الموضوع: فكر ومجتمع وتأملات

الأخلاق الفرنسية

فكر ومجتمع وتأملات

المتظاهرون في فرنسا أغلبهم مجرد لصوص استغلوا أوضاع الفوضى للسلب والنهب وهذا حال كل الشعوب لا فرق بين متحضرها ومتخلفا لأن الجامع بينهم "الأنانية" فعند أول…

معضلة أسلمة الإلحاد وتسنين التشيع

فكر ومجتمع وتأملات

أكبر مصيبة ابتليت بها الأمة هي أسلَمة الإلحاد وتسنين التشيع. أقحموا كما هائلا من العقائد الشيعية والإلحادية للتراث الإسلامي السني وهم يحسبون أنهم يحسنون…

ولكن شيخي أشهر منك

فكر ومجتمع وتأملات

قال لي: لماذا لا تناظر شيخي ؟ قلت له: لم يعرض علي المناظرة وإلا لكنت ناظرته قال: وتريد منه هو أن يعرضها عليك ؟ فقلت: ألستَ من عرضها علي ؟ فإني غير مهتم…