صلة الغلو بالرياء
الغلو في الشخصيات الدينية منبعه الرياء في أغلب الأحيان
يحاول المرائي أن يزايد على جماعته في إظهار حبه لتلك الشخصيات فيبادر إلى تأليههم حتى يظهر بمظهر الأحب لهم
قد رأينا ذلك في عدد من الجماعات كل يغالي في الشخصية التي تختص تلك الجماعة بحبها
كأن الحوار بينهما كالتالي:
الأول: ما تقول في فلان ؟
الثاني: شيخ جليل
الأول: فقط ؟ بل هو أفضل شيوخ زمانه
الثاني: بل الأفضل عبر التاريخ
الأول: بل أفضل من العرش والملائكة والأنبياء
الثاني: بل هو نفس الله يظهر بمظهر جسد وحقيقته نورانية يعلم ما يعلمه الله ولا فرق بينه وبين الله إلا أن الله ربه وهو خالق الكون
الأول: ومن لم يؤمن بما تقول فهو ضال
الثاني: بل كافر
الأول: ومن لم يكفره فهو ضال
الثاني: بل من لم يكفره فهو كافر
الأول: ربما لإمامنا خصائص لا يملكها حتى الله نفسه
الثاني: ربما ؟ بل أكيد
وهكذا تستمر سلسلة الغلو الكفري لتصنع أمثلة كالشيعي أمير الذي كان تابعا للشيعي الشيرازي ياسر المقيم في لندن ثم زاد عليه كفرا وضلالا وغلوا وسفاهة
ومن الناس من لا يصلون إلى هذا الغلو الكفري الصريح ولكنهم يتفاوتون في درجات التقديس وأسماء الشخصيات المهتمين بتقديسها لا تكاد تنجو جماعة من وجود هذه الشاكلة فيها
كتبه #صهيب_بوزيدي
