ركعتان تغفران ما تقدم من ذنب
بينما أتصفح صحيح البخاري بخاصية البحث عن (عثمان بن عفان) تحضيرا لمقال أردتُ أن أجمع فيه فضائله صادفتُ هذا الحديث الذي يرويه عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم والروايتين في صحيحي البخاري برقمي 159 و164.
قلت صهيب: المؤمن الحق يتعلم من مثل هذه الأحاديث طرقا وأبوابا للاستزادة من الطاعة بعد أن يعلم عظيم فضلها وأجرها عند الله فيعمل بها ويكثر من صلاة النافلة خاشعا فيها بعد إحسان الوضوء وتلكُم الغاية.
وليست الغاية التهوين من شأن الذنوب اغترارا بسهولة مغفرتها فإن كان الله كريما غفورا رحيما فعلى المؤمن أن يقابل الكرم بالشكر والمغفرة بالحياء من المعصية والرحمة بحب الإله الرحيم الذي أجزَل في الثواب وضاعف أجره وضيّقَ في العقاب وسهّل طُرق تكفير السيئات ومحو الخطايا ودلّنا على العبادات التي تساعدنا على تطهير السيئات بالحسنات كما قال الله ((إن الحسنات يُذهبن السيئات)) وقال النبي صلى الله عليه وسلم ((أتبع السيئة الحسنة تمحها)).
كتبه #صهيب_بوزيدي


