حرية الفكر
كانوا يحبونني وحال بيني وبينهم الحظر لأجل صدعي بما أراه حقا.
أعظم فتنة للداعي إلى الله فتنةُ الجمهور، التجرد عن الرغبة في إرضاء الجمهور يبدو سهلا للناس ولكن بعد اضطراري لحظر أزيد عن 10 آلاف حساب خلال السنوات الأخيرة أدركتُ أن الأمر ليس سهلا.
هذه المرة غالبية من حظرتهم مكتوب على أسمائهم في التعليقات top fan.
لأني لا أتحمل أيا من الإساءة أو الاستخفاف أو الاستفزاز.
الشيء الوحيد الذي لم أجد له تفسيرا: لماذا المتشجعون للاعتراض والنقاش في التعليقات بالمئات والمتشجعون للمناظرة المرئية الصوتية 0 ؟
على كل حال، كل من يراني أخطأت في حقه فلا داعي لأن يسامحني لأني لم أخطئ في حق أحد هنا إنما أتكلم عن قناعتي بأدلتها.
لعلي أحتاج بعض الراحة فقد تعبت هذه الأيام من الكتابة في التعليقات
كتبه #صهيب_بوزيدي



