جائزة أغبى استدلال عبر التاريخ
بعض الأوباش الذين أفسح لهم حدارة منشورا موازيا ينهشون فيه عرضي دون أي ردع أو تنبيه [ولعلها حيلة منه لأني اشترطت في الحوار حسن الأدب وإغلاق التعليقات فقد عوض ذلك بفتح منشور موازٍ يسمح فيه لكل نطيحة ومتردية بالخوض في عرضي، وبما أنه فعل ذلك على طريقة إس.رائيل التي لما التزمت بعهد الكف عن الحرب سلطت جماعة أبو الشباب لممارسة الانتهاكات فإنه قد أباح لي أن أحسب هؤلاء الأوباش وآراءهم عليه وأرد عليهم في منشورات موازية أقرع بها صليعتهم إذ ظن السفلة أن تأدبي ضعف وهوان وقد أساءوا الفهم وغرهم خُلق الحليم فجاوزول القدر فاستحقوا رد الصاع صاعين]
بالرغم من كل الاحترام الذي خاطبت به محاوري فلا أصفه إلا (بفضيلة الشيخ أو الأستاذ وإن نقلت قوله أقول قال الشيخ حفظه الله وحتى عندما ارتكب كارثة علمية عندما قال إن الضوء لا يحتوي على الألوان وإنما يعكس الألوان لم أسخر من كلامه واستحييت حتى أن أرد عليه بالسخرية بل استحييت أن أقول له لقد أخطأت فقلت بدل ذلك قولك بأنه يعكس الألوان صحيح ولكنه أيضا لا يعارض قولي بتضمن الألوان "فالخطاب كان وديا للغاية" وبالرغم من ذلك فإن محاوري نفسه بالإضافة لإفساحه المجال لهؤلاء الأوباش بالنهش في عرضي فإنه غيّر لهجة خطابه فصار يستعمل عبارات مثل (ربك) وكأن ربي ليس ربه وبقي له فقط أن يسب ربي باللفظ الصريح بدعوى أنه ليس ربه وزاد على ذلك وصفي بالدوغمائي وهو تجاوز صريح يدل على أن العقلية الإرهابية الداعشية موجودة في كل الفِرق وإنما يكشرون أنيابهم إن أحسوا بالخطر فيلجؤون لأخلاق البلطجية وهذا مثال بسيط عن أحد هؤلاء الأوباش الذين فقدوا صفات العلم والأخلاق والأدب والفهم
وأنّى لفاقد الشيء أن يعطيه.
يضرب هذا الوبش مثالا بالقمر فقال إنه يعطي الضوء وهو فاقد له وقد ذكرني بنكتة من قال (إن صعد الأمريكان على القمر فكيف لم يسقطوا بعد أن صار هلالا) وكذلك من قال (أليست الصين تأتي؟)
فهذا الهراء أقبح من ذاك وأقبح منه كِبرهم مع جهالتهم فكيف كان للقمر أن يضيء يا عدو العقل لولا اكتسابه من الشمس عند انعكاسها عليه ومنه فالقمر لم يعط النور إلا بعدما أعطته له الشمس فصار متصفا بالنور فأعطاه ولولا الشمس لكان فاقدا للنور بالكلية ولما أعطاه تماما كالفقير في مثالي الذي أعطاه الغني 100 دولار فإنه بعد فضل الغني عليه صار بإمكانه أن يعطي من 100 دولار تلك ما يساويها أو يقل عنها وليت شعري هل الله عنده يعطي الشيء بعدما يكتسبه ممن سبق له إعطاره ؟ هل الله إن أعطانا صفة فإنه يحتاج لغير الله حتى يعطيه الصفة ثم نأخذ من انعكاس الصفة عليه ؟ إذا يكون واهب الصفات لله ((حسب قوله وحاش لله)) هو الإله الأول ويصبح الله عندهم مجرد وسيط وناقل كمثاله في القمر والله عنده مثل الميت الذي ظنه يهب الحياة وعلى طريقته فلا داعي لوجود الله أصلا فيمكن أن يكون معطي هذه الحياة شخصا ميتا أو عدما أو جمادا ومنه فلا دليل عنده على وجود الله وهو ما ألزمتهم به ولم يفهموه حتى الآن ثم اعتبروا كثرة شرحي بسبب قلة فهمهم دليلا على عدم بديهية القاعدة ونسوا أن العيب قد يكون في فهم المتلقي لا في وضوح القاعدة ولالتزامي معهم الأدب قبل أن يوغروا صدري بهذه الأساليب الخبيثة صبرت عليهم وكررت شرح الواضحات فظنوا الصبر واللطف عجزا (وهذا سبيل السفهاء ألم تروا أن قوم لوط لما جاءهم أقوى أربعة من الملائكة ظنوا أنهم لما رأوه من هدوئهم وسكونهم ممن يمكن أن يعتدوا عليهم فجعل جبريل عاليها سافلها ونسفهم عن بكرة أبيهم فالسفيه هو من يجهل قيمة مخالفة ويجهل قيمة نفسه
أفرأيتم مستوى جهل وغباء الأوباش وفوق ذلك لا تجد عندهم إلا النفخ بالجهل
أرأيتم بعض الأسباب الني أخرجت الناس من دين الله أفواجا فتخيلوا أن يأتي من يحسب في هذا النوغ من البشر تمثيل الدين ثم في عصر التقدم العلمي ينطق هذا الجويهل بمثل هذا المستوى المتخلف الذي ما كان ليخطر على بال حيوانات الديناصورات في العصور الغابرة ونحن في سنة 2026
ثم ضرب مثالا أغبى من أوله وجعل الميت يهب الحياة وهو فاقد لها بأخذ القلب منه
1 _ أولا الميت يملك قلبا فيهب قلبا ولا يهب الحياة وإلا فأتحداك أن تأتي بميت وميت آخر ليحيي الأول الثاني ثم إن زراعة القلب لا تكون ممن شبع موتا وإنما ممن مات حديثا أو ممن مات دماغه وبقي قلبه نابضا فهو يمنح القلب والقلب وحده لا تقوم به الحياة حتى عند الملحد الذي ينكر الروح فضلا عن المؤمن الذي يؤمن بالروح وإنما التبرع بالقلب ينقذ حياة من كاد يموت ولا يهب الحياة ومناط الإنقاذ في إعطاء القلب ولا يمكن لفاقد القلب أن يعطيه فمثاله حجة ضده لو كان يعقل أو يفهم.
#بالنسبة_للحوار_فإني_سأستمر_فيه ولن أفسح مجالا أو فرصة لهذه الاستفزازات أن تفسد الحوار ومن الواضح جليا أن نتائج هذه المناظرة لم تعجب الطرف المقابل فلجؤوا لهذا التشويش والتشغيب بالطرق الخبيثة الملتوية، أما أتباعه الأوباش حاش العقلاء منهم فمن جاوز حده نشرت غسيله هنا ولقنته درسا (بالصرماية) كما يقول السوريون وأما المناظر نفسه فإن كرر التجاوز عليه فإني سأنبهه للمرة الثانية فإن كررها للثالثة فسأعتبره انسحابا تلقائيا منه من المناظرة وبانسحابه لن أُمنع من إيصال رأيي فلدي صفحتي التي أنشر فيها كما أشاء محافظا على هيبتي وكرامتي والتي لا يجد فيها السفهاء عندي إلا التهميش والحظر والاحتقار
كانت المناظرة مفيدة وممتعة فأوغروا صدري عليهم وأمثال هؤلاء لا يصلح لهم إلا المتطرفون من الطرف المقابل يقرعونهم بالنعال فإنهم لا يفهمون إلا (بالدبزة) والمناظرة عندهم ليست بالعقل والعلم وإنما بالسفاهة والتكبر والكلمات النابية وعلى هذا فإن البلطجية من مدمني المخدرات واللصوص وأصحاب تربية الشوارع لو دخلوا معهم في مناظرة سيكون النصر لهم لتفوقهم عليهم في الشتم والسب فالغالب عندهم هو الذي يسب أكثر ويعلو صوته بالدعاوى الفارغة المليئة بفقاعات الصابون أما في معترك العلم فبضاعة المفلسين وحجة الأغبياء.
وأشكر الأستاذ عبد الله منار الذي ألقمه حجرا
كتبه #صهيب_بوزيدي


