بمناسبة متابعة المسلمين انتخابات ترامب وفوزه وحزن بعضهم وفرح بعضهم لدي مقال…
بمناسبة متابعة المسلمين انتخابات ترامب وفوزه وحزن بعضهم وفرح بعضهم لدي مقال صغير أبدؤه بقول الشاعر: عبد الرحمن بن صالح العشماوي
أتبقى أمتي تقتات مما *** تقرره الحمائم والصقورُ؟!
وتنتظر انتخابات الأعادي *** ليأتي بعد قيظهِمُ الهَجيرُ
أتُغْصَبُ أرضُنا شِبْراً فشبراً *** ويطلقُ حرَّ صرختِه النَّذيرُ؟
ويخنقنا دخانُ الحرب حتى *** تضيق به الحناجر والصدورُ
أقول-صهيب- :
أولا مثل أوباما وترامب كمثل نصر الشيطان وياسر الخبيث
أوباما دبلماسي مثل نصر الشيطان يتمرسون على المداراة والتقية وأفعالهم حقيقة سم نافث
وأما ترامب فمثل ياسر الخبيث شيطان ظاهر عيني عينك.
يا اخوان المسلم لا يثق بالكافر بل يبني ثقته على قوته هو
عندنا تلك القوة ؟؟ لا يهمنا من يترأس من الأعادي
ليس عندنا تلك القوة ؟؟ أيضا لا يهمنا من يترأس منهم
الأمر منوط بنا لا بهم
من يريد التغيير فعليه أن يصلح نفسه ويصلح غيره عليه أن يسعى للعلم وذلك من قبيل إعداد العدة / العلم في شتى المجالات : هندسة / طب / تجارة / صيدلة / كيمياء / فيزياء طبعا لم أذكر العلم الشرعي لأنه معلوم بالضرورة
الإسلام دين تخطيط وليس دين غباء
وأخيرا إن النصر يأتي من طريقين لا ثالث لهما
إما تقديم االاسباب المادية للنصر كما قدم الكفار اليوم وكما قدم المسلمون أمس
وإما الرجوع إلى الله / قال الله (إن تنصروا الله ينصركم ) وقال (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
وإن الفرد اذا رجع الى الله نصره هو كفرد وإذا رجعت الأمة الى الله نصر الله تلك الأمة فلا تتوقعوا من رجوع فرد واحد او اكثر نصرة الامة بل الله ينصر ذلك الفرد
#مثال_ذلك: من هذا العصر نصر الله الشيخ الألباني رحمه الله فبلغ علمه كل ارجاء العالم وهو شخص واحد لم يكن عنده قنوات تلفزيون ولا اهتم باشهاره الاعلاميون بل الله نصره لكن نصره نصرة شخص
ومن عصور سابقة نصر الله شيخ الاسلام ابن تيمية فاشتهر بين اعدائه قبل احبابه ومثله محمد بن عبد الوهاب ثم لما اتبع منهج التصفية والتربية وصار له من ينصره من الناس تحقق النصر لهم جميعا وقبلهم جميعا الامام أحمد بن حنبل وغيرهم.
#ومثال_على_نصر_الله_امة_كاملة
نصر الله النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه على مشركي العرب
ونصر الله أبا بكر رضي الله عنه ودولته على المرتدين ونصره في الفتوحات الاسلامية ففتح الله له الدول.
ونصر الله عمر بن الخطاب رضي الله عنه ودولته على الفرس فأسقط دولة فارس التي كانت بمثابة الاتحاد السوفياتي اليوم وفتح بيت المقدس وتوسعت الفتوحات في عصره الى اوسع نطاق
ونصر الله معاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنهما على الروم فتم الفتح والنصر.
ونصر الله هارون الرشيد ودولته في غزوات كثيرة على الروم
ونصر الله المسلمين في الأندلس وفي فتح القسطنطنية
ونصر الله صلاح الدين الايوبي ودولته على الدولة الفاطمية الشيعية وعلى الصليبيين الاوروبيين ففتح المقدس
ونصر الله قطز رحمه الله وتحت قيادته الظاهر بيبرس على المغول فضربوه ضربة أذهبت ريحهم في معركة عين جالوت
ونصر الله الحاجب أبي عاامر المنصور في 54 غزة لم تكسر له فيها راية ولم يهزم قط
وحتى لا نذهب بعيدا نصر الله المجاهدين في الجزائر على فرنسا فحررواا بلادهم وكذلك بقية البلدان الاسلامية التي تحررت بعد جهاد وكفاح وذكرت الجزائر كونها بلدي وواقعي المعاش
لكننا اليوم نمر بفترة من التخاذل والتكاسل وترك الدين والاشتغال بالدنيا ويا ليتنا اشتغلنا بالدنيا من الناحية الايجابية كبذل الجهد والاستثمار والتطوير والتحسين بل اشتغلنا بسخافات الدنيا التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
ثم النتيجة أنهم يفرحون بفوز أوباما الماسوني حبيب الصهاينة المتستر ويحزنون لفوز ترامب الذي لا يختلف عن اوباما الا انه يتكلم من غير تقية
كتبه صهيب
