بطلان الاستدلال بمقولة بيننا وبينهم الجنائز
صاحب أكبر جنازة في العالم (سي إن أنادوراي).
الجنسية: هندية.
الديانة: لاديني ربوبي (يعني ينكر وجود كل الأديان).
عدد من حضر جنازته: 15 مليون إنسان.
تفوق المل_حد على كل المسلمين في الجنائز فهل نقول بأن الإلح_اد هو الحق ؟ معاذ الله.
هذا ليعتبر المسلمون ولا يستدلوا بكلام بشري ما أنزل الله به من سلطان قد قاله الإمام أحمد في وقت معين وظرف معين ردا به على استدلال معين باجتهاده الخاص،
الإمام أحمد قصد أن المعتزلة آنذاك جمعوا الناس برهبة السلطان والخوف من السجن والتعذ_يب فجمعوا الناس وأكرهوهم على اتباع مذهبهم والوقوف بجانبهم فعند موتهم لا يستطيعون إكراه الناس على حضور جنائزهم، وكان رده على استدلال الناس بكثرة المؤيدين لهم.
وليس في الكتاب ولا السنة أن من كانت جنازته أكبر كان على الحق كما لا يدل على ذلك منطق ولا تجربة، والحق أن أكثر الناس للحق كارهون فكيف يستدل بالأكثرية على الحق ؟
ومازال هناك من يستدل بمن كانت جنازته أكبر على أنه دليل قاطع على أنه من أهل الحق، ومازال بعض الناس يصدعون رؤوسنا بالجنائز إن مات بعض رموزهم ويتجاهلون قواعدهم إن مات مخالفوهم، فها قد أخرجتكم من الخلاف جميعا وأتيتكم بجنازة مل_حد لاديني فاقت جنازته جنائز المسلمين جميعا عددا.
ليس هدفي بهذا النقال اتهام المسلمين الذين كثر عدد الحاضرين من جنائزهم بالض_لال ولكن لا يكون الاستدلال على هداهم بمثل هذا الشيء.
#للعلم:
* الخميني الشيعي حضر جنازته 12 مليون إنسان وهي ثاني أكبر جنازة في العالم بعد جنازة المل_حد المذكور آنفا.
* أم كلثوم حضر جنازتها 4 ملايين إنسان وهي في المرتبة الثالثة
* جمال عبد الناصر أيضا حضر جنازته 4 ملايين إنسان.
* الأميرة ديانا حضر جنازتها 3 ملايين إنسان وهي في المرتبة الخامسة وأظنها نصرانية
* البابا جون باول الثاني بابا الكنيسة الكاثوليكية حضر جنازته أكثر من مليونيّ إنسان
* موهانداس كرمشاند غاندي حضر جنازته 2 مليون إنسان وديانته الهندوسية
* مايكل جاكسون حضر جنازته مليون إنسان ......إلخ
كتبه #صهيب_بوزيدي
