المصالحة الخليجية بين السعودية وقطر
#أطلقوا_سراح_المعتقلين_ظلما_في_السعودية
بعد أن سمعت بقرار المصالحة الخليجية بين السعودية وقطر وفتح الحدود بينهما؛ خاصة بند "إيقاف الحملات الإعلامية التي يستهدف كل طرف منهما الآخر" خطر ببالي سؤال واحد:
هل سيُطوى ملف السجناء من العلماء والمفكرين في السعودية الذين اعتقلوا ظلما وكان أول مُعتقل فيهم هو الشيخ سلمان العودة "أي أول معتقل بعد قرار حصار قطر وإلا فقد سُبق بمشايخ آخرين اعتقلوا قبله كالشيخ خالد الراشد والطريفي والعلوان وغيرهم".
ثم قلت: قد تسكت قطر بسبب الاتفاق؛ فماذا عن تركيا التي عودتنا دائما على الوقوف في صف المظلوم دون أن تضطرها أي سياسة على السكوت إذ صارت في موقف قوة أكبر مما كانت عليه في الماضي.
ذهبتُ مباشرة أقرأ تقارير قناة TRT عربي "وهي القناة التركية الرسمية التي تمثل اتجاه الحكومة (أردوغان)" فبدأت أقرأ تغطيتها للوفاق السعودي القطري وتشجيها عليه وأتساءل (هل سيُطوى ملف العلماء المسجونين بعد اليوم؟) ثم قلت: تركيا التي أعرفها لن تسكت عن المظلومين؛ ولعلها ستؤجل الحديث عنهم إلى أيام لاحقة إذ أن المناسبة مناسبة صلح وملف المعتقلين يعتبر هجوما على السعودية أو لنقل "هي مطالبة ونصح لها بأن تنظر في هذا الملف وتعدل عن ظلمها فيه".
وبينما أتساءل وأنزل بين المنشورات وجدت مقالا عن قضية المعتقلين "جميعا" في السعودية نشرته TRT عربي؛ ثم نزلت أكثر في المنشورات فوجدت هذا المنشور الذي يذكر بسجن الشيخ سلمان العودة بعد بداية الحصار مباشرة فزاد حسن ظني بالحكومة التركيا وإعلامها أكثر مما كان عليه.
أما سلمان وابنه فلن أؤمن لهم بحسن النوايا في التغير نحو الأفضل إلا إن أطلقوا سراح المعتقلين من المشايخ والمفكرين وحتى الناس البسطاء الذين اعتقلوا لمجرد رأيهم أو حتى سكوتهم عن قول الباطل.
وأرجو أن ينزعوا الكمامات عن أفواه المشايخ الآخرين ليعودوا إلى التدريس والكلام براحة (ونحن نعلم منهم عدم التحريض ضد الحكومة السعودية سواء قبل اعتقالهم أم بعد ذلك فما الداعي لسجنهم أو تكميم أفواههم؟).
كتبه #صهيب_بوزيدي.

