المداخلة ومشهد القط
عند المداخلة مبدأ واحد من لم يفهمه لن يعرف أبدا طريقة تفكيرهم، المبدأ الذي يعملون به وإن لم يقولوها في عبارة واحدة فإنه [لئن لم تكن مدخليا ليحبطنّ عملك] هكذا بكل اختصار فإنهم جعلوا من لم يكن مدخليا كالذي كان مشركا أو كافرا فبينما يقول الله ((لئن أشركت ليحبطنّ عملك)) فإن الأعمال عند المداخلة تُحبط بعدم الانتماء إليهم، فسواء صعد على كتفك قط أثناء الصلاة أم صعد عليه ديناصور فإن لم تكن مدخليا فلا قيمة لذلك عندهم، وكذلك لما مات الشيخ عبد الحميد كشك ساجدا فيما يروى عنه جعل المداخلة كل ذلك بلا قيمة [لأنه ليس مدخليا] وكذلك الدكتور ذاكر نايك الذي أسلم على يديه أكثر من مليون إنسان فإن كل أعماله تحبط عند المداخلة لأنه ليس مدخليا، والدعاة الذين جعلهم الله سببا لتوبة أعداد كبيرة جدا من المسلمين لم تشفع لهم أعمالهم ماداموا غير مداخلة.
كتبه #صهيب_بوزيدي


