المداخلة

هم سبب انحراف الناس الى جماعات التكفير والإرهاب

يريدون استعباد الناس باسم المشيخة والحكام / ولو أنهم علموهم الإعتدال (لا نقل الأدب مع المشايخ ولا نعتبر كلامهم وحيا منزلا) / (لا نخرج على الحاكم ولا ننافقه بالمدح الكاذب المتملق) وهذا حال كل الشعب الجزائري أساسا فكل الشعب يعبر بما يريد والحكومة تسمح له بذلك وفي نفس الوقت لم يخرج هذا الشعب على الحكومة وانما (كل واحد منهم مشتغل بهمه) ونحن أفراد من هذا الشعب نشتغل بأمورنا الخاصة ونستعمل هذا الفيسبوك للدفاع عن هذا الدين العظيم ونحاول الإصلاح على قدر الجهد وتغيير المنكر حسب الإستطاعة وبالحكمة المطلوبة. ولذلك تجد عامة الناس تتقبل هذا المنهج المعتدل.

فآخر مثال الدكتور ذاكر نايك وقد شهد الكل تضامن المسلمين معه عواما وسلفيين بل وحتى من الأشاعرة وخاصة المسلمين الذين يعيشون في بلاد الكفر.

أما المداخلة فكل خطابهم: عبارة عن ضغط يولد الإنفجار فيتجه بعض أتباعهم الكارهين للعبودية إلى الاتجاه المعاكس تماما بعكس لو أنهم عرفوا منهج الاعتدال لما اضطروا الى الاختيار بين الخضوع والخنوع (وهذا ما لم يطلبه الحاكم نفسه) وبين التفجير والتكفير والتدمير (وهذا ما يريده الكفار من اليهود والنصارى حتى يستعملوه لعدة أغراض منها: جواز سفر احمر لاجتياح البلدان وسفك دماء المسلمين باسم مكافحة الارهاب / تشويه صورة الإسلام لدى شعوبهم حتى لا يدخلوا فيه / اعطاء الشرعية لأنفسهم في وجوب محاربة الإسلام / ضرب المسلمين بعضهم ببعض / ابقاء الشعوب المسلمة في حالة رعب دائم ....الخ).

ورغم كل هذا الجهد المبذول من المداخلة في نيل رضا الحكام إلا أننا لا نجد المقابل منهم الا بالرفض والتضييق وفي نفس الوقت تحصل الدكتور ذاكر نايك على الجنسية السعودية لما اراد الانتربول مطاردته.

السياسة العالمية معقدة لدرجة أنك (تجي تفهمها تدوخ).

الواجب على المسلم اليوم أن يضع نفسه في أرض الواقع ولا يبحر في الخيالات والأوهام.

التمسك بالكتاب والسنة لا يعني العيش في القرون الوسطى فلكل زمن أحكامه.

هناك أحكام تعبدية وأحكام معللة فعلى المسلم التفريق بين الأمرين.

ليس على السلفي أن يكون في عزلة عن المجتمع ولا ان يجعل هذه التسمية سببا في الفرقة إذ أن كثيرا من السلفيين لا يحسنون استعمالها ولو أحسنوا ذلك لوجدوا أن السلفي قد لا يكون بلحية وقد يكون الملتحي غير سلفي وليست السلفية زيا رسميا يحدد الاشخاص من خلاله ولا مقدار معين من العلم يجب تجاوزه وإنما السلفية مرتبطة بالمسائل العلمية والعملية وليس التسمي بالسلفية واجبا أو ضرورة فقد لا يسمي رجل ما نفسه سلفيا ويكون سلفيا وقد يسمي نفسه سلفيا وحقيقته أنه أشر من الفجار.

لذلك فنصيحتي لبعض المداخلة كالآتي:

خذ نفسا عميقا لا تتشنج وأسنانك ليست بعورة فابتسم قليلا وهدئ من روعك فليس الناس بالمرعوبين منك إذ كل خطابك (فلان متستر وفلان يبدي خلاف ما يخفيه) لأنك أقل من أن يخفي الرجل عقيدته بسببك فمن أنت ؟ والعجيب أنه رغم صراحتي ومهاجمتي للمداخلة (عيني عينك) تجد بعضهم يقولون هذا ما بدا منك وما خفي كان أعظم. فأقول هونوا على أنفسكم فما خفي من فضائحكم التي لم اظهرها بعد أعظم نعم ولكن صبرا ففضائحكم أكبر من أن تعرض في يوم واحد.

كتبه صهيب بوزيدي

المداخلة
شارك المقال:

من نفس الموضوع: المداخلة والمنهج

هل يحارب النبيُّ السلفيةَ في منام شمس الدين

المداخلة والمنهج

ظهر شمس الدين في مقطع مصور يقول فيه (راكم معروضين للمعرض الدولي راني راح نخرج كتابي الجديد الذي سميته استيلاء اللصوص على النصوص كتبت هذا الكتاب ولم أضع له…

المقنين الزين

المداخلة والمنهج

لا أدري ما مشكلة المداخلة مع قصيدة المقنين الزين ؟ ألأنها بالجزائرية أم لأنها قيلت في شهيد من شهداء ثورة التحرير الجزائرية أم لأنها صدرت من إمام لا ينتسب…

أنقذوا ولاة أمر المداخلة

المداخلة والمنهج

ولاة الأمر المحڨورين المضطهدين في السعودية (لأن المداخلة مشكلتهم تقريبا في ولي أمر السعودي الباقي يكروفيو) يشفّو ديراكت لذلك انبرى بعض المحسنين هناك إلى…