اللغة للمعرفة كالحس للعقل
اللغة للمعرفة كالحواس للعقل فلا يمكن تثبيت معاني المعارف ولا إخراجها بغيرِ ألفاظ اللغة ولا يمكن تفعيل العقل مستقبلا ومُصدّرًا للمعلومة إلا بالحواس.
كذلك لا يمكن وجودُ أي لغة بغير معارف، فاللغة نفسها جمع للألفاظ مع ربطها بمعانيها بحيث تطابق هذه المفاهيم اللغوية المتعينات الحقيقية وهذه معرفة في حد ذاتها، وكذلك لا يمكن الاستفادة من الحواس بغير عقل، فالحس ينقل المعلومة الحسية ولكنه لا يحللها، يجعلك ترى الصورة ولا يُعلمُك بما تراه بغير العقل، ويجعلك تحس بالرائحة ولا يخبرك بنوعها أو مصدرها بغير العقل، فالحس دون العقل لا يكفي للإدراك ومنه فإنه لا يكفي للمعرفة
كتبه #صهيب_بوزيدي (قناة صهيب بوزيدي الإبستمولوجيا _ على تيليغرام)
