الكورونا المدخلية
انتهت كورونا وانتهى التباعد الذي بسببه تصارع فركوس مع سنيقرة "وربحوا غير العيب" وهكذا المداخلة يتصارعون من أجل أتفه المسائل ثم يعقدون الولاء والبراء على ذلك.
والشيء الوحيد الذي تجد المدخلي مستعدا له في كل حين "لا شيخ ولا صديقَ يدوم" إذ أن الانقسام عندهم مثل التحديث في التطبيقات (update) وقبل خمسة سنوات كتبت مقالا صنفت فيه فركوس وسليمان الرحيلي في طبقة واحدة وها هم اليوم يتصارعان بعدما ارتفعت مرتبة كل منهما عند هذه المداخلة.
ومادام صراعهم على عرش المشيخة مستمرا فمازالت الانقسامات بينهم مستمرة لأن المسائل الطارئة مجرد أسباب ظاهرية كحادثة المروحة بينما الأسباب الحقيقية متعلقة بالعقلية المدخلية نفسها القائمة على سياسة فرّق تسد، ولذلك فإن فايروس الهجر والتحذير والطعن والتفريق والانقسام سيظل مستمرا عندهم إلى أن تفترق المدخلية وحدها إلى أكثر من 73 فرقة.
بينما من يريد دين الله فلا ينبغي له أن يجعله منوطا بالأشخاص ولا الجماعات وإنما عليه أن يرضي ربه ما استطاع ويجعل عبادته بينه وبين ربه فلا يعبده خوفا من هجر جماعة معينة له ولا طمعا في استرضائها.
كتبه #صهيب_بوزيدي.

