الفوزان يشبه المرأة بالمعتوه والسفيه والبهائم
عندما سمعت هذا المقطع ظننت لوهلة أنه قد يكون مبتورا ومجتزءا من سياقه إذ كيف يشبّه المرأة بالسفيه والمعتوه ؟ فسمعت خطبته كاملة وإذا به يقول فيها ما هو أشد من هذا المقطع، حيث قال عن ولي المرأة ((لو كان عنده أغنام وبهائم هل يتركها تسرح وجدها وتخرج بالليل ولا يدري أين تذهب ؟ لا والله، فكيف يترك بناته وأخواته وزوجته وقريباته يتركهن يخرجن في الليل، البهيم لا يدري أين يذهبن ولا مع من يذهبن ولا مع من يجلسن فاتقوا الله عباد الله))
#ملاحظة: أنا أناقش موضوع تشبيهه لهن بالسفهاء والمعاتيه والبهائم والأغنام وليس هذا موضع مناقشة أحكامه الخاصة بالمرأة علما أنه لما كان يتكلم عن خروجهن في الليل كان يقصد ذهابهن إلى الأعراس حيث حرّم عليهن لبس لباس الأعراس أمام النساء وأسقط عليه حديث (كاسيات عاريات) ولكن ليس هذا موضع مناقشة أحكامه الفقهية إنما كلامي حول تشبيهاته وأوصافه المهينة للمرأة.
رابط محاضرته الكاملة في أول تعليق
كتبه #صهيب_بوزيدي
