الشيعة أتستنكرون على عثمان انه قرأ القرآن كله في ركعة واحدة وتصدقون بأن علي بن…
الشيعة أتستنكرون على عثمان انه قرأ القرآن كله في ركعة واحدة وتصدقون بأن علي بن ابي طالب قرأ ألف ألف قرآن في دقيقة واحدة ؟؟؟؟
الرد على استنكار الشيعة في قراءة عثمان بن عفان للقرآن في ركعة واحدة
#اولا في ايام الشتاء احيان يصل وقت صلاة العشاء حتى السابعة مساءا ووقت الصبح السادسة صباحا فمن السابعة مساءا الى السادسة مساءا عندنا 11 ساعة
#اذن لو جربت انت الان القراءة من المصحف سرا لربع حزب ستستطيع قراءته في دقيقتين هذا وانت غير حافظ فكيف بالذي يحفظ القرآن كحفظك للفاتحة لا يتلعثم ولا يتعثر في القراءة ؟؟؟
#نفترض أن لكل ربع حزب دقيقتين فلكل حزب 8 دقائق فلكل عشرة احزاب 80 دقيقة فلكل 60 حزب 8 ساعات == وعندنا اوقات يكون بين العشاء وبين الصبح 11 ساعة فقراءة 8 ساعات من 11 ساعة امر معقول من حيث الوقت وتبقى عندك 3 ساعات فراغ == هذا بسرعة القارئ الذي لا يحفظ القرآن ويقرأ من المصحف فكيف بعثمان رضي الله عنه أحد أحفظ العالمين بالقرآن ؟؟
#ثانيا : كيفية الجمع بين فعل عثمان وغيره وبين ما قَالَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لَا يَفْقَهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ ) .
رواه الترمذي ( 2949 ) وأبو داود ( 1390 ) وابن ماجه ( 1347 ) وصححه الألباني في " صحيح ابن ماجه "
#الجواب: اولا عثمان رضي الله عنه لما قرأ القرآن كله في ليلة واحدة كان قد حفظه وفهمه من قبل ان يقرأه فكانت قراءته له ليست من باب فهمه فقد فهمه من قبل وانما قرأه تعبدا لله عز وجل بعد أن فهمه وأما من لم يفهم كل القرآن ومازال في حاجة الى التعلم فلن ينفعه أن يتعلمه في اقل من ثلاث ليال كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم.
#ثالثا قالوا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقرأ القرآن كله في ليلة واحدة وهذه بدعة من عثمان
#الجواب إن البدعة تكون في الشيء الذي لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ويأتي غيره فيداوم عليه ويجعله ديدنا له فهذا هو البدعة أما فعله له لمرة او مرات عدة دون المداومة عليه فهذا لا يدخل في البدع وسنضرب مثالا لذلك.
مثلا النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يقول بعد كل صلاة (تقبل الله صلاتك) ثم اتى قوم وداوموا على هاته المقولة فصارت بدعة لكن لو لم يداوم على قولها وانما قالها رجل لمرة واحدة فهي تدخل في باب عموم الدعاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه، فليدع الله عز وجل. رواه البخاري والنسائي، واللفظ له.
كذلك ليلة القدر على سبيل المثال حث النبي صلى الله عليه وسلم فيها على الاكثار من العبادات لكنه لم يحدد لنا أي نوع من العبادات يجب ان نخصه بتلك الليلة فجعل العبادة مطلقة بشرط ان لا تكون في غير ما شرع الله (كأن يريد الشخص ان يعبد الله بالتصفيق والتصفير) أما التعبد الى الله بقراءة القرآن والصلاة فلم يحدد النبي صلى الله عليه وسلم كم حزبا يجب ان تقرأه وكم ركعة يجب ان تصلي وانما جعل ذلك مطلقا فإن قلنا ان عثمان رضي الله عنه صلى في مثل رمضان او الليال العشر الاواخر او ما يظن انها ليلة القدر فهذا لا اشكال فيه لأن القصد كان التعبد لتلك الليلة التي لم تقيد ولم يكن الاصل المداومة على قراءة القرآن كله بركعة واحدة. وهذا احتمال يفسد وجه الاعتراض من الشيعة وغيرهم اذ ان الدليل اذا دخله الاحتمال بطل به الاستدلال وهذه قاعدة معروفة في الاحتجاج.
#رابعا_وأخيرا_الضربة القاضية على الشيعة = ثبت في كتب الشيعة كما في كتاب اللمعة البيضاء للتبريزي الصفحة 75 قوله (( ولذا كان لسان علي عليه السلام يختم القرآن في دقيقة واحدة بل لو شاء لختم ألف ألف قرآن في دقيقة إذ لسانه الشريف الملكوتي كان من جهة اللطافة لا يمنعه حرف عن حرف لا محالة ))
وهنا نقول اتستنكرون قراءة عثمان للقرآن في 8 ساعات وتقبلون قراءة علي لألف ألف قرآن أي 1000000 قرآن في دقيقة واحدة ؟؟؟؟
ونفس اسئلتكم التي وجهتموها في عثمان واجبنا عنها نوجهها لكم الم ينه النبي صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث ايام فلماذا يقرؤها علي في دقيقة واحدة ؟؟؟ اليست بدعة لماذا يقرؤها علي ؟؟؟؟ (وهاته الاسئلة من باب الزام الشيعة بما استنكروه على عثمان رضي الله عنه وكان من الواجب استنكار ما نسبوه لعلي رضي الله عنه لأنه خرافة بلا شك )
كتبه الادمن ص. ب
