الحلقة الأولى
#مقدمة_السلسلة (بقلم صهيب بوزيدي).
#سلسلة_الابستمولوجيا_الإسلامية
#المقدمة: (تعريف الابستمولوجيا والفائدة من تعلمها والفائدة المرجوة من السلسلة).
عند النظر في أحوال العلوم بمختلف مجالاتها قد تتبادر إلى ذهن المفكّر مجموعة من الأسئلة:
ما هو العِلم؟ لماذا تختلف التخصصات؟ لماذا علم الله علم تام مطلق وعلم البشر محتاج للتركيز في تخصص معين؟ هل يُقسّم علم الله بالموجودات إلى هذه التخصصات؟ هل للعلم أصل واحد أم أنه وُجد مقسّمًا؟ هل كل ما يُعلمُ مفيد أم هناك علمٌ يموت صاحبه دون أن يستفيد منه شيئا؟ لماذا يقسّم الغربيون الدراسات الأكاديمية إلى علميّة وغير علميّة؟ أويوجد شيءٌ يُعلّم وما هو بالعلم؟ ما الفرق بين العلم التجريبي وجنس العلم؟ لماذا حصر الغرب العلم في العلم التجريبي وسموه science وهو نفسه experimental science ؟ لماذا نسمع تارة بأن المعرفة أعم من العلم وتارة العلم أعم من المعرفة ؟ هل العِلم المقصود في العبارة الثانية بنفس معناه في الأولى أم أنه مشترك لفظي؟ وهل الاشتراك في أصل المصطلح لغة أم ما أُحدث من اصطلاح تحت أنظمة ابستمولوجية معينة فرضته بحكم قوة المتغلب؟ هل كل ما سمي علما يكون علما ؟ لماذا نسمع الناس يقولون "هل القرآن يخالف العِلم؟ هل القرآن يخالف العقل؟ فهل القرآن خارج عن مفهوم العلم حتى يوافقه أو يخالفه؟ وهل القرآن مجرد طريق نقلي أم شامل للأدلة العقلية والحسية أيضا؟ لماذا نسمع عبارة "قال العِلم؛ قالت ميكانيكا الكم؛ قالت البيولوجي قالت الاسترونومي قال الطّب قال علمُ الجينوم وقالت الثارموديناميك ؟ هل هذه العلوم جواهر قائمة بذاتها أم أنها أعراض قائمة في أذهان مجموعة من العلماء "من البشر"؟ لماذا نسمع عبارة "فلان عالِمٌ في الضلالة" هل الضلالة موافقة للحقيقة حتى تسمى علما أم أنها جهلٌ وهل يكون المرء عالما في الجهل؟ لماذا وصف شيخ الإسلام ابن تيمية إبليس بأنه عالم (في كتابه الصارم المسلول على شاتم الرسول 1/522) ؟ هل لأنه تخصص في الضلالة فيقاس عليه أم لأنه عالم بالحق وعامل بخلاف ما يعلمه ؟ نسمع عبارة "فلان عالم علام وبحرٌ فهامة" فكيف تكون المعايير الصحيحة لمعرفة العالم وغير العالم ؟ ما الفرق بين العلم النسبي المحض والعلم التام النسبي والعلم التام المطلق ؟ لماذا تغيب المرجعية المعرفية على وجه الأرض فيحاكِمُ الجاهلُ العالمَ ويظن نفسه عالما ويرى العالمَ جاهلا ؟ هل تعاطي معظم سكان الكرة الأرضية مع العلوم التجريبية مبني على جانب الحسّ وحده أم أكثره بناء على الخبر؟ لماذا قد يشك الإنسان في صحة وصول القرآن إليه من غير تحريف وقد نُقلَ إليه متواترا ثم إذا سمع جامعة بريطانية تعلن اكتشافها لمخطوط للقرآن يعود ل 1370 سنة وهو مطابق للقرآن الموجود بين أيدينا بعد قياس عمره بالكربون المشع c14 تجده يزداد إيمانا ؟ هل قاس عمر هذا المخطوط بنفسه أم قاسه رجلٌ معاصر وأخبره بما وجده فأوصل إليه المعلومة خبرًا من طريق الواحد فصدّق بخبر الواحد وكذب بالمتواتر؟ لماذا نجد من يتعلم قاعدة في علم المنطق دون أن يبحث عن مبرهناتها فيأخذها بمبدأ التسليم ويسميها عقلا فقط لأن أرسطو طاليس سماها عقلا ثم يعمد إلى حجة قرآنية عقلية ألزم الله بها غير المسلمين فيسميها نقلا ثمّ يقدّم عليها النقل الذي ظنه عقلا ويردها وهي العقل جاءه نقلا ؟ كيف نضبط العلوم ونفصل في مصادرها المعرفية لنعرف ما إن كانت عقلية أم نقلية أم حسية ؟ كيف نستطيع الفصل بين دسّ علمٍ في علمٍ آخر؟ لماذا يستعمل علماء الكوسمولوجيا مغالطات قد تكون لغوية أو فلسفية ثم يظهرونها على أن "الكوسمولوجيا قالت بها" هل يمكن للمتخصص في الابستمولوجيا "وفقَ مفهومها عن الفرنسيين" أن يفصل بين العلم الأصلي وما دسّ عليه؟ لماذا يتكلم الطبيب في مسألة متعلقة بعلمِ الاحتمالات ثم يغلفها بغلاف الطب وهي قائمة على مبدأ (العشوائية؛ الفوضوية) وهذا مجاله "probabilities" لا الطب؛ هل يحق للطبيب وحده أن يتكلم عن ماهية العقل؟ هل ذلك من اختصاص الفلاسفة أم المناطقة أم الكيميائيين؟ ألن نحتاج للحديث عنه إلى مجموعة من العلوم؟ هل هذه العلوم تقرب الصورة أم تقدم جوابا نهائيا مستغنية عن بعضها البعض؟ لماذا كانت الابستمولوجيا هي المعيار في اختلاف الأنظمة الفلسفية والعلمية ولم تكن مجرد مؤثر في اختلاف التيارات أو المذاهب ؟ من أين تفرعت الرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلم الأحياء هل يمكن تصور شجرة تاريخية لتفرع هذه العلوم عن بعضها البعض إلى أن نصل إلى أصلها الأول؟ ما الذي يفصل بين التخصص والتخصص الآخر؟ لو ملأنا الأجزاء الفاصلة بين التخصصات بالعِلم ألن تلتصق ببعضها البعض لتصبح شيئا واحدا؟ كمجموعة من آبار "العلم" يفصل بين كل بئر وآخر تراب "الجهل" فهل تصير الآبار بحيرة واحدة لو أزلنا عنها تراب الجهل؟ هل تعلم شيئا عن الشجرة مثلا؟ متى وُجدت "تاريخ" وكيف هي "بيولوجيا" وأين هي "الإحداثيات في الهندسة وتتداخل مع الجغرافيا" ومن زرعها "الفلسفة" وما الدليل على احتياجها لمن يزرعها "علم المنطق" وكم ينفق عليها صاحبها "علم الإقتصاد" وهل عليها زكاة "الفقه"؛ وهل يستحب زرعها "العبادة" فهل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بزرعها "عِلم الحديث" وما حكم من يعبدها "العقائد" وما المواد التي تحتاجها لتنمو وتثمر "علم الزراعة وهو متداخل مع علم الأحياء" وماذا عن عملية التركيب الضوئي فيها وما دور ATP في العملية ؟ "الكيمياء الحية" وما هي خصائص الفوتون الضوئي "ميكانيكا الكم" وبهذا المثال البسيط ألا ندرك أن الموجود الواحد يمكن للكثير من العلوم التدخل في البحث فيه ؟ حتى ولو كان ظاهره "علم الأحياء - تخصص اليخضور" فكذلك العقل وكذلك علم الفلك وعلم الذرة ألا ينبغي أن يكون هناك حكَمْ بين هذه العلوم جميعا يفصل في كل جزئية ودقيقةٍ وينسبها إلى العلم الخاص بها.
#من_جهة_أخرى تحوم كثير من الأسئلة حول الابستمولوجيا عند الإنجليز والتي تعتني أكثر بإمكانية المعرفة ومصادرها وماهيتها فتتبادر إلى الذهن مجموعة من الأسئلة:
هل الحس مصدر أولي في المعرفة؟ هل وُجد الحس قبل البديهيات العقلية أم وجدت قبله أم أن وجودهما متزامن لا يسبق أي منهما الآخر والعلاقة بينهما معيّة اقترانية؟ إن وجد قبلها فهل تسمى القواعد العقلية بالمعلومات البسيطة أم أنها معلومات مركبة؟ إن كان الحس هو المسلّمة الأولى التي لا مسلمّة قبلها فهل اكتسب الإنسان هذه المعلومة "الحس مسلّمة لا مسلّمة قبلها" من خلال الحسّ أم من خلال مسلّمة عقلية عند القائل بها؟ إن قلنا إن الحس هو المصدر الأول في المعرفة فهل يمكننا الحكم على القواعد المستقرأ بأنها حقائق مطلقة؟ إن لم نستطع استقراءها استقراءً تاما فهل نحكم عليها جميعا "حتى ما لم نستقرئه" بأنها حقائق نسبية بحجة استحالة استقرائها؟ أليس الحكم عليها بالنسبية جميعا لا ينبغي إلا بعد استقراء تام للحقائق؟ وإلا فكيف يُحكم على الحقائق التي لم تُستقرأ بأنها نسبية ؟ وإن وجد بعدها فهل كان للإنسان أن يُدرك شيئا بغير حسٍّ وهو لم يوجد إلا بتحقق صفة الحس فيه ؟ بل إن وجود الإنسان نفسه حسي فهل كانت معرفته موجودة قبل وجوده ؟ فلو نظرنا لجنس الوجود فإنا نجد أقدم موجود هو الله فهل يمكن القول بأن حسّه "أي سمعه وبصره مثلا" أسبق من علمه أو علمه أسبق من سمعه وبصره أم أن الصواب أزلية كل من صفة العلم والسمع والبصر ؟ ألا يمكن اتخاذ جواب وسط بين التجربانيين والمثاليين ؟
هل يمكن هدم النظام المعرفي الغربي "التجرباني" بكل هذه السهولة؟ فلماذا نجدهم قد أبدعوا في المحسوسات واخترعوا المخترعات؟ هل يمكن لمن يتناقض بكل هذه السهولة أن يبدع كل ذلك؟ من جهة أخرى هل يجزم صاحب السؤال السابق بأن التجربانيين طردوا قواعدهم وطبقوها في كل إنجازاتهم ؟ بل ماذا لو جزمنا له بأنهم لا يعملون بهذه القواعد إلا عن التنظير لها في باب الإلهيات والغيبيات؟.
هل قولهم "ميكانيكا الكم نفت الحتمية وأبطلت البديهيات الرياضية والمسلّمات الأولية والحقائق المطلقة" هو حتمية وحقيقة مطلقة أم حقيقة نسبية؟ ما معنى الحقيقة المطلقة والنسبية أساسا؟ ما الفرق بين الحقائق المطلقة واليقين "القطعي"؟ لماذا يظنهم الناس شيئا واحدا ؟ ما الفرق بين الحقيقة النسبية عن التجربانيين (نسبية لذاتها) والحقيقة النسبية عند السفسطائيين (نسبية لغيرها) وما سبب ذهابهم إلى هذه الأقوال؟.
وهل يمكن هدم نظام المثاليين نظريا علما أنهم كانوا السباقين لتأسيس علم المنطق ؟ وهل سبقهم لذلك يعني بالضرورة أنهم أولى بالمنطق من غيرهم أم يمكن التعديل على ما جاؤوا به وِفق نظام فلسفي مغاير لنظامهم ؟ هل مخالفة النظام ابستمولوجيا أو أنطولوجيا يعني بالضرورة إنكار ورد كل ما فيه ؟
#تعريف_الابستمولوجيا_epistemology
يقول الفيلسوف المعاصر "Jan Hertrich-Woleńsk / جون هيرترتش وولَنسكْ" في تعريفه للابستمولوجيا وأنقل كلامه بالإنجليزية ثم أترجمه للعربية:
" The term “epistemology” comes from the Greek words “episteme” and “logos”. “Episteme” can be translated as “knowledge” or “understanding” or “acquaintance”, while “logos” can be translated as “account” or “argument” or “reason”. Just as each of these different translations captures some facet of the meaning of these Greek terms, so too does each translation capture a different facet of epistemology itself. Although the term “epistemology” is no more than a couple of centuries old, the field of epistemology is at least as old as any in philosophy."
#المرجع_الذي_اُقتبس_منه_النص:
(Stanford Encyclopedia of Philosophy)
وهو أضخم موقع فلسفي إنجليزي "على حد علمي".
#أقول_صهيب سأترجم كلامه كما هو وأضيف المقصود بين قوسين كي لا تكون مجرد ترجمة حرفية ومعنى كلامه كما يلي:
" إن مصطلح الابستمولوجيا جاء (أي أن أصله مركب) من الكلمتين الإغريقيتين (اليونانيتين) episteme/ابستيم و logos/لوڨوس.
كلمة episteme يمكن أن تترجمَ إلى "knowledge / المعرفة" أو "understanding / الفهم" أو "acquaintance / المعرفة والاطلاع" في حين "logos" يمكن أن تُترجَم إلى "account الحساب؛ السبب؛ من المُساءلة والمرافعة والمحاسبة والبحث عن السبب" أو "argument / الجدال؛ والنزاع؛ والمحاججة والمرافعة" و "reasons / أي الأسباب"
كما أن كل ترجمة من هذه التراجم المختلفة تعطيناوجها مختلفا عن أوجه التراجم الأخرى لمعانى الكلمتين الإغريقيتين ، فإن كل ترجمة تصوّر أيضًا وجهًا مختلفًا من الابستمولوجيا نفسها.
رغم أن مصطلح "الابستمولوجيا" لا يزيد عمره عن بضعة قرون ، إلا أن مجال الابستمولوجيا قديم على الأقل مثل أي مجال آخر في الفلسفة".
#تعريف_سان_دييغو_San_diego البروفيسور في الفلسفة بجامعة كايلفورنيا في مقال له بعنوان:
gnosiology, theory of knowledge
فقال:
"Epistemology, the philosophical study of the nature, origin, and limits of human knowledge. The term is derived from the Greek epistēmē (“knowledge”) and logos (“reason”), and accordingly the field is sometimes referred to as the theory of knowledge. Epistemology has a long history within Western philosophy, beginning with the ancient Greeks and continuing to the present. Along with metaphysics, logic, and ethics, it is one of the four main branches of philosophy, and nearly every great philosopher has contributed to it"
#أُترجمه_صهيب: فأقول قال سان دييڨو:
"الابستمولوجيا هي دراسة فلسفية لطبيعة وأصل وحدود معرفة الإنسان؛ والمصطلح مشتق من اليونانية epistēmē والتي تعني (المعرفة) والكلمة logo والتي تعني (السبب) وبحسب المجال فإنها تشير أحيانا إلى "نظرية المعرفة"؛ الابستمولوجيا لها تاريخ طويل مع الفلسفة الغربية ابتداء من الإغريقيين القدامى إلى غاية المعاصرين.
مع الميتافيزيكس "ما وراء الفيزياء / ماوراء الطبيعة" والمنطق والأخلاق؛ هي واحدة من الفروع الأربعة الرئيسية للفلسفة (أقول صهيب: يقصد أن الابستمولوجيا + الميتافيزيقا + المنطق + الأخلاق هي فروع الفلسفة الأربعة الرئيسية) وتقريبا فكل فيلسوف عظيم ساهم فيها (أي في الابستمولوجيا).
#وقفات_مع_هذين_التعريفين:
1 - عندما شاعت ترجمة الابستمولوجيا في العربية إلى نظرية المعرفة فإن ذلك لا يعني أنها الترجمة الحرفية للكلمة اليونانية وإنما أصل الكلمة هو تركيبها من مصطلحين يونانيين يمكن تصنيف كل مصطلح منهما على أنه من المشترك اللفظي الذي يعطي عدة معانٍ بينها بعض الاختلاف.
2 - الذين اصطلحوا على لفظ الابستمولوجيا ليسوا من الفلاسفة القدامى الإغريقيين وإنما اصطلحوا عليها قبل بضعة قرون معتمدين على كلمات يونانية مركبة قصدوا بها معانٍ مختلفة لم يتم ضبطها بل تُركت على أنها مختلفة اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد لذا تركوها كما هي فالاختلاف في تفسير كل شقّ من الكلمة يشبه تماما الاختلاف في مفهوم الابستمولوجيا مجتمعة فكان اختلاف الكلمة المركبة من اختلاف الكلمتين التي ركبت منهما.
3 - الابستمولوجيا كانت موجودة قبل ظهور مصطلحها وقبل أن يتم الاصطلاح عليها بهذا الشكل ولذلك يمكن معرفة الابستمولوجيا عن الفلاسفة السابقين ويمكن معرفة مفهومهم لها قبل أن يظهر عندهم هذا المصطلح فقد كانت العامل الأساسي لتأسيس الأنظمة الفلسفية والمعرفية؛ لذا فليس شرطا أن يكونوا عارفين بهذا الاصطلاح ليكونوا عاملين بمحتواه تماما كماهو الحال بالنسبة للمنطق فقبل أن يؤسس أرسطو علم المنطق كان موجودا ومستعملا بالضرورة العقلية وقد يتبادر إلى ذهننا سؤال مهم "مادام أرسطو هو مؤسس علم المنطق فمن الذي علّم علم المنطق لأرسطو ؟" وكذلك حال الفنون القتالية فقبل تأسيسها كان الناس يمارسون القتال ويتقاتلون دون الرجوع لقواعد الفنون القتالية إنما المؤسس لها يقوم بتنظيمها وترتيبها ويستعمل عبقريته في اختراع علمٍ جديد ولو أخرجه من ذهنيات مختلفة ولعلهم لم يحتاجوا لتصنيف الابستمولوجيا علما مستقلا فضلا على أن يصطلحوا عليه بمصطلح ما لأن العلوم لم تكن بهذا التوسع الذي يتطلب الاختصاص في كل فن حتى صارت البشرية محتاجة لعلمٍ يضبطون به جنس العلم فهو أشبه بمعرفة المعرفة.
4 - الابستمولوجيا من أهم العلوم التي تفرعت عن الفلسفة؛ بل أقول: هي الفرع الذي يهتم بدراسة أصله فهي العلم الذي وُضع حكما على جنس المعرفة وبها يُفهم مبدأ الفهم ويُعقل مبدأ العقلُ ويُعلم مبدأ العِلم.
#الابستمولجيا_عند_مختلف_الفلاسفة: سأنقل أقوالهم مُترجِما إياها مباشرة إلى العربية دون نقل أصلها لأنها جُملٌ قصيرة.
#الابستمولوجيا_عند_جون_لوك_John_Locke (ت: 1704 م)
"هي الطريق إلى فهم عملية الفهم عند البشر".
#الابستمولوجيا_عند_كانط_kant (ت: 1804)
هي طريقٌ إلى فهم ظروف إمكانية الفهم عند الإنسان
#الابستمولوجيا_عند_روسل_Russell (ت: 1970)
هي طريق إلى فهم كيفية البرهنة على العلوم المعاصرة باستعمال الحس التجريبي.
#مفهوم_الابستمولوجيا_الإسلامية:
أقول صهيب: هي العِلم الذي يعتني بفحص الأنظمة الفلسفية والمعرفية من حيث نظرتها لإمكانية المعرفة ومصادرها وماهيتها؛ سُمّيت بالإسلامية لأنها مبنية على النظام الإسلامي المُسطّرة أصوله في القرآن والسنة (وذلك بإثبات اليقين ومصادر المعرفة عند المسلمين: الفطرة والحس والخبر والعقل مركز لذلك كله وماهية المعرفة مطابقة الكليات الذهنية للمتعينات خارجه)
#الفوائد_من_الابستمولوجيا_الإسلامية:
1 - الإجابة عن الأسئلة المطروحة في بداية المقال.
2 - تعزيز اليقين والإيمان بالله.
3 - التفريق بين الأدلة الملزمة وغير الملزمة.
4 - عدم الخلط بين التخصصات درءا لاحتيال العلموية بما يعرف ب: العلم يقول.
5 - الفكاك من التقليد الأعمى للمخلوق وبيان أن التسليم والإذعان لله أولى "ابستمولوجيا".
6 - إعادة التعريف الابستمولوجي الصحيح للقرآن وأنه يحتوي الحجج العقلية والحسية ثم الالزامات النقلية للمؤمنين به.
7 - القرآن ليس كتابا ضعيفا يحتاج منا الدفاع عنه بل يحتاج منا استخراج الأدلة منه لندافع بها عن عقيدتنا (ما قام في أذهاننا من الحق).
8 - تعلم سهولة نقض الإلحاد وما يسمى بالتنوير وكذلك كل من خرج عن الهدى بالأدلة الصحيحة حسب مصادرها الصحيحة.
9 - عدم الخلط بين مصادر الأدلة معرفيا "لا يُخلط الدليل الحسي بالنقلي ....إلخ".
10 - استخراج التناغم والتناسق بين مصادر المعرفة وتفكيك الدليل بدقة وإحالة كل جزء منه إلى مصدره المعرفي.
11 - ضبط أساليب النقاش فمن عقل هذا البحث جيدا لن يستطيع الدخول في نقاشات صبيانية وبيزنطية بل يزداد رصانة وثقلا وتسقط معظم الشبهات التي يُشغَّب بها عليه تلقائيا.
كتبه #صهيب_بوزيدي

