التصفية والتربية جزء من الحل وليست الكل

(بين من أقصاها ومن ظنها الحل الكامل).

#أولا_معنى_التصفية_والتربية: معناه تصفية هذا الدين من البدع والضلالات الداخلة عليه وتربية الأجيال على هذا الدين المصفى.

#ثانيا_وجوب_التصفية_والتربية: وأختصر الطريق بالأدلة من القرآن ثم من السنة:

#من_القرآن: أقتصر على ذكر خمس آيات محوريات في هذا الموضوع.

1 / قال الله ( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)

2 / قال الله (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ)

3 / قال الله (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ)

#الشاهد: أمر الله بالدعوة الى سبيل الله فهذا من التصفية والتربية فبالدعوة يهتدي الناس فتصفى عقائدهم من الباطل ويربون على الدين المصفى.

4 / قال الله (كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ)

#الشاهد: لا إله = نفي وهو تصفية من الباطل / إلا الله= إثبات وهو التربية على الدين المصفى // والآية تحدثت أن الرسول هدفه الأساسي هو نشر التوحيد ومحاربة الشرك.

5 / قال الله (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256)اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)

#الشاهد: الكفر بالطاغوت = تصفية // ثم الإيمان بالله = التربية على العقيدة الصحيحة // نفي وإثبات // ثم إن الله ولي هؤلاء المؤمنين فيهديهم ويخرجهم من ظلمات الشرك والضلال إلى نور التوحيد الحق وأما الذين كفروا فإن أولياءهم الطواغيت يخرجونهم من التوحيد والحق إلى الشرك والضلال إذ يعبدونهم أو يتبعونهم أو يطيعونهم فيما جاوزوا به حدهم.

#من_السنة:

1 / ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في قريش إذ دعا الناس إلى التوحيد ثم هاجر وأقام دولته واستمر على دعوته في التوحيد بعد محاربته للشرك فربى جيلا من الصحابة الأبرار الذين حملوا هم الدين على كاهلهم ففتحوا البلاد وهدى الله بهم العباد فدانت لهم الأرض من المشارق والمغارب وتم النصر لهم بإذن الله.

2 / عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((بلِّغوا عني ولو آية، وحدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حرَج، ومَن كذب عليَّ متعمِّدًا فليتبوَّأْ مقعدَه من النار))؛ رواه البخاري.

#الشاهد: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالتبليغ عنه أي أمر بالدعوة ونهى عن الكذب عنه فمن حقق الأحاديث وصفاها وبين صحيحها من ضعيفها فقد ساهم في التصفية والتربية إذ صفى أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم من المكذوبات وربى الجيل على الأحاديث الصحيحة التي بلغها عنه.

3 / في حديث سهل بن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي رضي الله عنه (انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النعم) رواه البخاري ومسلم

#ثالثا_هل_التصفية_والتربية_هي_الغاية_أم_الوسيلة_أم_كلاهما_معا: حرص النبي صلى الله عليه وسلم على التصفية والتربية حتى بعد التمكين لدولة الإسلام إذ أن التصفية والتربية كانت بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم غاية وليست هي الوسيلة في حد ذاتها بخلاف ما يظن بعض الناشطين اليوم أنه من أجل الوصول إلى الحكم فلا بد من التصفية والتربية ثم إن الهدف من الوصول إلى الحكم هو التصفية والتربية فيقعون في نوع من الدور السبقي إذ لا يكون الحكم إلا بالتصفية والتربية ولا تكون التصفية والتربية إلا بالحكم. ولمزيد من التفصيل علينا التفريق بين الدور السبقي القبلي والدور المعي الإقتراني.

#الدور_السبقي_القبلي: قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الصفدية (1/12): ((والدور نوعان أحدهما الدور القبلي السبقي فهذا ممتنع باتفاق العقلاء مثل أن يقال لا يكون هذا إلا بعد ذاك ولا يكون ذاك إلا بعد هذا فهذا ممتنع باتفاق العقلاء ونفس تصوره يكفي في العلم بامتناعه)) فكذلك من تصور أن الحكم ليس له طريق إلا التصفية والتربية وحدها والتصفية والتربية ليس لها طريق إلا الحكم وحده يقع في الدور السبقي القبلي إذ لو كانت ممارسة التصفية والتربية مستحيلة بدون حكم فكيف سنصل بها إلى الحكم قبل أن نحكم ؟؟ ولو كان الحكم مستحيلا من دون تصفية وتربية فكيف سنصفي ونربي والحكم ليس بين أيدينا ؟؟

#الدور_المعي_الإقتراني: قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الصفدية في نفس الصفحة: ((وأما الدور المعي الاقتراني مثل أن يقال لا يكون هذا إلا مع ذاك لا قبله ولا بعده فهذا جائز كما إذا قيل لا تكون الأبوة إلا مع البنوة))

وبناء على ما سبق ولكي نحل هذه المعضلة فلابد من التدبر جيدا والتسليم والإعتراف بأن التصفية والتربية يمكن ممارستها بدون حكم ولكن بشكل نسبي متعلق بمكان الممارسة فكلما منع الحاكم الحرية أكثر كلما قلت التصفية والتربية ولكنها لا تنعدم لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك التصفية والتربية رغم أن قريش حاولت منعه من الدعوة منعا تاما (حتى كلمة لا إله إلا الله وهي المفتاح غير مسموح بها) ومع هذا لم تفلح تلك المحاولات وإنما ضيقت عليه فقط فلما استقل بحكمه في المدينة انتشرت الدعوة أكثر وكلما توسع الحكم توسعت الدعوة بسبب سقوط العراقيل. إذن نلاحظ أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفصل الأعمال عن بعضها البعض ففي الوقت الذي كان يصفي ويربي قام بعدة أمور أخرى مساعدة مكنت له وهي:

1 / إرسال المستضعفين من الصحابة إلى ملك الحبشة النجاشي الذي كان كافرا آنذاك قبل أن يسلم فيما بعد وعن طريق جعفر بن أبي طالب تم الاتفاق مع ذاك الحاكم النصراني (النجاشي) بأن يحويهم ويحميهم ورد ذاك الحاكم اتفاقيات قريش ورفض أن يسلمهم له وكانت هذه مرحلة مهمة جدا في تحقيق النصر.

2 / الإصلاح بين الأوس والخزرج وجمع كلمتهم على التوحيد (فهنا تصفية وتربية + سياسة الإصلاح + تولي الحكم)

3 / الهجرة إلى البلد الذي رأى النبي صلى الله عليه وسلم فيه التمكين (المدينة المنورة) وهناك عقد مجالس الحكم واستتب له الأمر ولم يقف عند هذا الحد فقط.

4 / استعمال النبي صلى الله عليه وسلم السلاح لمحاربة الكفرة السارقين (غزوة بدر) وهذا فيه تركيز اقتصادي مهم. (السياسة الإقتصادية) وكذلك ما شرعه الله من الزكاة على المسلمين والجزية على الذميين ...الخ.

5 / استعمال النبي صلى الله عليه وسلم للقوة ضد من أراد منع (التصفية والتربية ) بالقوة فعرض على الملوك أمرين إما السماح للدعاة المسلمين بنشر الإسلام وإلا اجتياح تلك الدول بالقوة والسيطرة عليها من أجل ازاحة المانع الذي يعيق التصفية والتربية.

إذن لو تمعن الإسلاميون اليوم يجدون أن سياسة النبي صلى الله عليه وسلم كانت مليئة بالحكمة والإستراتيجيات فتصرف على حسب الموجود في عهده فلما كانت قوة السلاح = قوة الرجال كان النبي يعزز الإسلام بالأقوياء (عمر بن الخطاب / حمزة بن عبد المطلق / علي بن أبي طالب / خالد بن الوليد ......الخ) ولما احتاجوا للمنجنيق والدبابة (دبابة ذاك العصر التي تدك الحصون) قام على صنعها واستعمالها (صنعها لا استيرادها) فالنبي استورد الفكرة ولم يستورد المنجنيق جاهزا.

#الخلاصة: أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء من أجل التصفية والتربية فكانت هي الهدف المستمر سواء قبل التمكين أو بعده ولم يمنع ذلك أن تكون التصفية والتربية عنصرا مساهما في التمكين الذي يوسع مجال استعمالها ولكنها لم تكن الهدف الوحيد والوسيلة الوحيدة في آن واحد فكذلك نحن اليوم لا يجب علينا أن نهمل جانب التصفية والتربية وسيلة ولا هدفا ولكن في نفس الوقت يجب أن نعلم أن التصفية والتربية ليست الوسيلة الوحيدة فلابد من العمل على القطاعات التالية:

#الحلول_المقترحة:

1 / العمل على تقوية الإقتصاد وإصلاحه (الجانب المالي) ولهذا الهدف وسائل عدة:

1 - 1/ تصدر الصالحين للميدان الاقتصادي والعمل على تقوية التجارة وعدم الإنسحاب إلى الخلف فنريد تعزيز المصانع التي تعين على الإكتفاء الذاتي للبلد وتولي المناصب الإدارية التي فيها إصلاح فكلما حل رجل مصلح مكان رجل مفسد فقد عمل على إغلاق جزء من الفساد وكل بحسب جهده.

1 - 2 / إيقاف السرقات على قدر المستطاع فالمدير يمنع من هم تحته وان كان صالحا فقد منع سرقة كان سيفعلها رجل فاسد إن تولى منصبه ومن كان له منصب كبير فليحاول الإصلاح على حسب منصبه الكبير.

1 - 3 / عدم الإنسحاب من هذه المراكز والمناصب بحجة وجود بعض المخالفات فيها فهذا هو الذي جعل الأمة ترجع الى الوراء فانسحابك يعطي المكان لمن هو أسوأ منك فيعيث فيه فسادا.

1 - 4 / محاولة الإصلاح عن طريق الدخول في البرلمانات والمجالس البلدية (ليس عن طريق الأحزاب الإسلامية) وانما نريد ترشحا للصالحين في مختلف الاحزاب الموجودة // المهم أن تصب في البرلمان ولعل البرلمان او المجلس البلدي سيستفيد من آرائك السديدة الإصلاحية ويضم إليه عضوا همه العمل وتحسين مستوى المعيشة للناس أفضل من دخول شخص لا يهمه إلا بطنه.

1 - 5 / إصلاح المتولين تلك المناصب حاليا كل بحسب من يعرف (لا تجعل منه سلفيا او اخوانيا او اشعريا بالضرورة) فذاك أمر منفصل يخص الغاية لا الوسيلة وإنما حاول إصلاحه بما يتفق عليه المسلمون من محاربة للفساد.

2 / العمل على تقوية الجيش وإصلاحه (الجانب العسكري)

2 - 1 / الاسلاميون عموما يهربون من الدخول في الجيش بسبب بعض المخالفات فيه لكن هذا يجعلهم في المؤخرة دوما فوجب كسر هذه العقلية خاصة أن الجيش في معظم البلدان لا يقدم على جرائم معينة في هذه الفترات بالذات فالمنضم للجيش سيعمل على اصلاح جزء منه إذ صار في الجيش ضابط صالح يحل محل ضابط صاحب رشوة وسرقات او ظلم او فساد.

2 - 2 / نفس الشيء بالنسبة للشرطة

2 - 3 / ليس معنى كلامي الزج بمن لا يرغب في الجيش فيه وإنما هناك أناس صالحون أساسا هم محتاجون للدخول في الجيش فلماذا نحرم عليهم ذلك ؟ فيبقون حبيسي العطالة والبطالة لا يفيدون في أي ميدان وقد تسبب لهم تلك البطالة انحرافا أكبر مما لو دخلوا في الجيش. أما من رأى بأنه يمكن أن يفيد في مجالات أخرى فليفد بأقصى طاقته.

3 - عدم مصادمة الحكام

أما من رأى بأنه يمكن أن يفيد في مجالات مأخرى فليفد بأقصى طاقته. (باتمان وسبايدر مان والشخصيات الخرافية الاسطورية) وأنكم بفضل القوة الخارقة استطعتم هزيمة مليون جندي وتحطيم كل طائراتهم ودباباتهم طبعا مع ابادة للشعب المتفرج فإن كل قنبلة يضعها هؤلاء لقتل شرطي واحد يحصدون معها أرواح مائة مواطن على الأقل فعندها سيحصد هؤلاء الألف أرواح 40 مليون جزائري مثلا (اتماشى مع خيالاتهم التعيسة) ثم في الأخير هؤلاء الألف الذين لا ينقصون ولا يهزمون سينتقلون الى كل البلاد الاسلامية ويحصدوها جميعا فيصبح عدد المسلمين ألفا بعد أن كان مليارين ثم هؤلاء الألف الذين لا ينقصون سيحاربون أمريكا واسرائيل وكل بلاد الكفار حتى ينتصروا عليهم جميعا طبعا المواجهة تكون دفعة واحدة (لأنهم أبطال) عندها لا يبقى إلا هؤلاء الألف لتقوم عليهم الساعة (على شرار الخلق) فسبحان الله كيف يحكمون ؟؟؟؟ لكني لا أظن أنهم يفكرون بهذا النظر البعيد لأن مدى تفكير حمل الحزام الناسف وتفجير نفسه وعندها تنتهي الحلقة الأخيرة عنده ولا يهمه ما يحدث بعد ذلك // بل أساسا لو كلمتهم حول النتيجة لقالوا لا تهم النتيجة.

4 - الشجاعة تكون عند التمكين فلما يمكن للمسلمين ويكون العدو شديدا عليه في متناول المعقول عندها يحين دور الشجاعة وهاكم الدليل من كلام الله

4 - 1 / قال الله (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (65) الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) فلاحظوا أن الله جعل لكل رجل الحق في مواجهة عشرة رجال ثم خفف الله الحكم أن بكل رجل رجلين وذاك لما كان الرجل يواجه خصمه بالسيف أما اليوم فألف بالسكاكين لن يصمدوا أمام رجل واحد بالطائرة أو بالدبابة فكيف برجل واحد بالسكين أمام ملايين من الجند المسلحين بالأسلحة المتطورة وقنابل الدمار الشامل ...الخ.

4 - 2 / كون الرجل يواجه رجلين لا يناقض قول الله (وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثير بإذن الله) فالمراد بالقلة هنا القلة المعقولة مثلا 300 ضد ألف كما في غزوة بدر قبل أن تنسخ الآية ويصبح المسموح به 100 ضد 200 فتأمل.

5 - جانب التعليم:

مشاركة الصالحين في جانب التعليم لإصلاح الأجيال القادمة ومبحث التعليم بحر وحده يطول فيه الكلام. ولكني أقتصر على تشجيع الأذكياء والممتازين وإثراء رصيدهم بتوجيههم إلى مراجع أخرى غير المقررة حتى يتمكنوا من ذاك الفن أكثر.

- المحافظة على لغة البلد + تعليم العربية + الإنجليزية لأنها لغة البحث المعاصر.

6 - جانب إمامة المساجد:

6 - 1 / نحتاج إلى تعاون مع أئمة المساجد بدلا من استعدائهم فالتعاون يقلص من الطائفية وكلما عززت الأمور المشتركة قلت محاربة الأئمة المخالفين لمخالفيهم.

6 - 2 / عدم تصنيف أئمة المساجد لأنفسهم وإنما التركيز على نشر الحق الذي يدينون الله به بدون ربط الناس بالأشخاص أو الأحزاب أو الجماعات (انما بربطهم بالحق مباشرة).

6 - 3 / بعض الناس يهاجمون أئمة المساجد بسبب قنوت الفجر والدرس قبل صلاة الجمعة والأئمة يفرض عليهم ذلك فيقولون لهم تخلوا عن مناصبكم في الإمامة لأنكم مجبرون على فعل الدرس يوم الجمعة /// أقول سبحان الله يتخلون عن مناصبهم فيتم استبدالهم بمن يعلم الناس الإستغاثة بالتيجاني والرتكة والعكلي والجيلاني فسبحان الله وكأن قاعدة الترجيح بين المفاسد غائبة كليا على أذهانهم.

#ملاحظة: هذه الإستراتيجيات عقلية المهم أن تتقيد بضوابط الشرع وقد يكون فيها الصواب وقد يكون فيها الخطأ لكن ما إن نفهم أن المسألة استراتيجية وليست تعبدية أي ليس بسببها يخرج الرجل من الفرقة الناجية أو يدخل فيها وكأنها أصل في العقيدة.

كتبه صهيب بوزيدي

التصفية والتربية جزء من الحل وليست الكل
شارك المقال:

من نفس الموضوع: المداخلة والمنهج

هل يحارب النبيُّ السلفيةَ في منام شمس الدين

المداخلة والمنهج

ظهر شمس الدين في مقطع مصور يقول فيه (راكم معروضين للمعرض الدولي راني راح نخرج كتابي الجديد الذي سميته استيلاء اللصوص على النصوص كتبت هذا الكتاب ولم أضع له…

المقنين الزين

المداخلة والمنهج

لا أدري ما مشكلة المداخلة مع قصيدة المقنين الزين ؟ ألأنها بالجزائرية أم لأنها قيلت في شهيد من شهداء ثورة التحرير الجزائرية أم لأنها صدرت من إمام لا ينتسب…

تربية عبيدِ الأقدام

المداخلة والمنهج

علّق عبدُ الأقدامِ هذا بمقطع فيديو لشيخ لم أره ولم أسمع به في حياتي قطّ ولا أدري من أين جاء به فقال له أصدقائي (نتمنى أن تدعوه لمناظرة الأستاذ صهيب) فردّ…