التديّن العملي يُثمِر ولا يُفسد
لم يفشل ولم يستسلم، تولى مسؤولية الإصلاح في الأرض مبادرا من تلقاء نفسه وتَرك التذمّر والكلام السلبي ونهضَ للإصلاح بقدر ما يستطيع حتى لفتَ أنظار الناس إلى مشروعه الذي لا يختلف اثنان على صلاحه من البشر
لم يقل هلَك الناس ليكون أهلكهم وإنما ضرب مثالا للصلاح فتبعه عليه الناس واستيقظت ضمائرهم ولعله بهذه المبادرة يحيي ثقافة الإصلاح في الشعب الجزائري والتي تجعله قدوة ومثالا يحتذى به ليعلم الناس أن التفاهة ليست السبيل الوحيد لصناعة البوز، فرُبَّ رجلٍ أراد الخير والإصلاح في الأرض لوجه الله ولا نزكي على الله أحدا فأحبّه الله وحببه إلى خلقه، فبعد هذا سيتعلم حتى من لم تكن نيته الإخلاص في العمل أن الطريق إلى الشهرة والظهور يمكن أن يكون بمسالك المصلحين وهذا في حد ذاته إنجاز عظيم قد يشكل نقطة تحوّلٍ جذرية في الجزائر.
لا يمكنك أن تقول (أختلف معه في الرأي) لأن غرس الأشجار خيرٌ لا ريب فيه ويبقى كل ما فعله صدقة جارية في ميزان حسناته بإذن الله (نسأل الله له القبول ولكل من شارك في حملته)
إنسان يحقّ فيه وصف "ناس ملاح" بجدارة، من ملامح وجهه فقط تدرك طيبته نحسبه والله حسيبه كذلك
كتبه #صهيب_بوزيدي

