أنختلف في هذا
قبل ظهور المدخلية لم تكن قضايا المقاومة والج.هاد ضد العدو الكافر المعتدي المحتل الواضح كالاحتلال الإس.رائيلي محل خلاف بين المسلمين أصلا إنما كانوا يحتارون في قتال الفئة الباغية عند الاقتتال بين طرفين مسلمين.
لم يكن ينازع في ذلك إلا الڨومية والحركى.
اليوم صارت نصرة المسلم المج.اهد ضد العدو المحتل الواضح وكأنها من المسائل الخلافية التي يصعب الحسم فيها ونحتاج إلى ردودٍ ومناظراتٍ واستدلالات عليها.
العدو استطاع اللعب جيدا يوم فكر بتجنيد أناس منا، يذكرني ذلك بأيام التتار يوم جندوا من المفتين من يفتي فتاوى لصالح التتار وكان آنذاك شيخ الإسلام ابن تيمية أول الناس المتصدين لهم.
كتبه #صهيب_بوزيدي
