أركان الفلسفة أربعة

1 - أدقّها علم المنطق

وأهمّها الابستمولوجيا

وأعقدها الآنطولوجيا

وأكثرها عمليّة الأخلاقيات.

والفلسفة بكل أركانها وفروعها مجال معرفيٌّ مجرّد لا يُحكم عليه لا بالضلال ولا الهدى وإنما يُحكم على الآراء المختلفة فيه بحسب الرأي والقول، وحتى ولو افترضنا أن الفلاسفة بأسرهم وقعوا في خطأ اجتمعوا عليه فذلك ليس ذنب الفلسفة وإنما ذنبهم هم، وقد يكون من الفلاسفة من يقول بخلاف قولهم ويوافق الصواب بقوله.

ثم إن الفلسفة في حد ذاتها لا تُلزم أحدا بترك الدين ولا بالتمسك به، وإنما إن كان الفيلسوف متدينا فسيدافع عن دينه فلسفيا وإن كان غير متدين فسيدافع عن قوله فلسفيا أيضا، ولأننا نعلم أن الحق مع الإيمان فإنه لا ينبغي أن يخشى المؤمن من الصراعات الفكرية الفلسفية وإنما ينبغي الإعداد لها حتى لا يكون المسلم في موقف ضعف بهذه الآلة فيُهزم أو يدخله الشك من حيث جهله لا من حيث كونه حقا في حد ذاته.

بقلم #صهيب_بوزيدي

شارك المقال:

من نفس الموضوع: المنطق والفلسفة والإبستمولوجيا

بين الفلسفة والتفلسيف

المنطق والفلسفة والإبستمولوجيا

الفلسفة نوعان: الفلسفة الحقيقية: وهي البحث في الموجودات والمعارف والأخلاقيات والعقليات بحثا متجردا ينطلق من طرح الأسئلة بحثا عن أجوبتها القطعية أو الظنية…

جائزة أغبى استدلال عبر التاريخ

المنطق والفلسفة والإبستمولوجيا

بعض الأوباش الذين أفسح لهم حدارة منشورا موازيا ينهشون فيه عرضي دون أي ردع أو تنبيه [ولعلها حيلة منه لأني اشترطت في الحوار حسن الأدب وإغلاق التعليقات فقد…