نسبة احتمال وجود الكون صدفة
#الزمن_المطلوب
حسب تقدير علماء الفيزياء فإن الوقت الذي يحتاجه الكون لإنتاج جزيء بروتيني واحد صغير هو 10 أس 243 سنة بينما بقدر عمر الكون ب 13.8 مليار سنة أي 13.8 قوى 9.
لأجعل الأمر أقرب للذهن:
يحتاج الكون إلى 100000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000 [سنة]
بينما عمر الكون المقدر هو 13800000000 سنة.
#عدد_ذرات_الكون_المطلوبة_لنشأة_جزيء_بروتيني_واحد_صدفة
عدد ذرات الكون الحالية مقدّرة بحوالي 10 أس 80 ذرة، أي 80 صفرا وراء العشرة.
ويحتاج الكون إلى ضِعف هذا العدد بمليار مرة أي 10 قوى 89 كي تصبح احتمالات حصول جزيء بروتيني واحد بالصدفة.
أي أن عدد ذرات الكون الحالي تساوي 0.0000001% من عدد الذرات المطلوبة التي يمكن لها بعد 10 أس 243 سنة أن تنتج لنا جزيئا بروتينيا واحدا وهذا الجزيء لم يصل بعد لمرحلة الكائن أحادي الخلية.
#كم_جزيئا_بروتينيا_مطلوبا_لإنتاج_خليّة_واحدة_في_جسم_الإنسان_المنظّم_فضلا_عن_الفضاء_المفتوح_العشوائي؟
لكي تنتج خلية واحدة في جسم الإنسان المنظم [أي الذي لا يقوم على الصدفة] فإن المطلوب حوالي 10 أس 14 جزيئا بروتينيا لأجل الخلية الواحدة أي 100000000000000 جزيئا بروتينيا.
وبما أننا نعلم أن عدد ذرات الكون كلها لا تكفي لإنتاج جزيء بروتيني واحد بالصدفة بل نحتاج لمليار ضعفها وعلمنا أن زمن الكون كله 13.8 مليار سنة لا يكفي لإنتاج تلك الخلية بل يحتاج إلى 10 أس 233 ضِعف ذلك الزمن ومعنى ذلك أن زمن الكرة الأرضية يساوي 0.0000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000%0000000000000000001 من الزمن المطلوب الذي افترضوا أنه يكفي لإنتاج جسيم بروتيني واحد بشرط أن تكون عدد ذرات الكون مليار ضعف عدد الذرات الحالية، فإن كل هذه الاحتمالات هي المطلوبة لإنتاج جزيء بروتيني واحد صدفة علما أن هذا الجسيم لن يفي بغرض إنتاج الخلية الحية الواحدة بل يجب أن ينتج 100000000000000 جسيما آخر تخيل أن كل جسيم منهم يحتاج إلى نفس الاحتمال السابق ذكره لينتج ثم بعد إنتاجها ما هو احتمال أن تلتقي كل هذه الجسيمات مع وفي ظروف واحدة لأجل إنتاج خلية واحدة فقط ؟
#احتمال_نشأة_الكون_صدفة_في_ظرف_زمن_أزلي
قال العالم الفيزيائي البريطاني روجر بينروز إن احتمالية نشأة الكون بعد التسليم بحدوث الانفجار العظيم [أي أن الاحتمال لا يدرس احتمال حدوث الانفجار العظيم نفسه بالصدفة وإنما بعد الانفجار العظيم درس احتمال أن يكون للكون وجود] فوجده 10 قوى -160
أي
0.0000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000001%
#عدد_خلايا_الكائنات_الحية_على_سطح_الأرض_بالتقدير_الرياضي
يقارب 10 قوى 30 خلية أي 1000000000000000000000000000000 خلية.
#قلت_صهيب: طبعا هذه الاحتمالات مبنية على أقوال علماء الرياضيات والفيزياء وهم ينطلقون من حساب الثوابت الفيزيائية والشروط الفلكية بعد التسليم جدلا بوجود كل الخلايا والذرات المطلوبة ومع ذلك فلا الزمن كان كافيا ولا عدد الذرات المطلوبة بل أزيد فأقول إن كل هذه الحسابات مبنية على التسليم بوجود تلك الذرات سلفا دون السؤال عن مصدر وجودها ولا احتمال وجودها صدفة وكذلك إشكالية الزمن اللانهائي في الماضي فإنه لا يتم إلا بوجود موجود أزلي معه وإلا فلن يكون الزمن لا نهائيا من غير متصف به، ولو أضفينا الأسئلة الوجودية والفلسفية الصعبة لحساباتهم وطالبناهم بإدخال احتمال وجود القوى الطبيعية الأربعة ومصدر الانفجار العظيم والبرهان على تحققه ومصدر العناصر الطبيعية 118 ولماذا كانت متوفرة جميعا في تلك الذرة مع عدم إقصاء الكائنات الحية المحتمل وجودها في سائر الكون وعدم الاقتصار على كائنات الأرض فقط والمزيد من الأسئلة خاصة ما يتعلق بإنتاج الوعي والإدراك والإرادة فإن احتمال وجود كل ذلك صدفة سيكون 0 ولا شيء آخر.
وعندما نتكلم عن الصدفة فإنها نقيض للا عشوائية وليست نقيضا للسببية وإلا فإن نشأة أي شيء مهما كان تافها وبسيطا بلا سبب احتماله هو الصفر، وذلك لأن الصدفة ليست نقيضا للسببية بل هي نقيض الإرادة والتدبير، فيقال التقى هذا الجسيم بذاك صدفة ولكن لكل منهما سبب دفعه للتحرك في ذلك الاتجاه الذي التقى فيه الجسيم الثاني إلا أن معنى الصدفة هو عدم تخطيط أي منهما أو أي طرف ثالث للجمع بينهما أما السبب في تحريكه فلا بد من وجوده وإلا فلن يتحرك ولن يتأثر.
#الخلاصة: احتمال ورود أي جزيء من جزيئات الكون بدون سبب هو 0
واحتمال سلوك أي جزيء سلوكا صحيحا مع وجود السبب هو 0+ أي 10 قوى ناقص ما لا نهاية، أي 1 قسمة ما لا نهاية.
واحتمال ضبط الكون بشكل دقيق وفق ما قاله الفيزيائيون أنفسهم نظرا لعدم توفر شروطه من حيث الزمن المطلوب والكمية المطلوبة للذرات هو 0.
كتبه #صهيب_بوزيدي
