مقبل الوادعي ينكر على القرضاوي استدلاله بفعل عائشة بحجة أنها غير معصومة

المداخلة والمنهج

استكمالا لسلسلة الرد على كتاب مقبل الوادعي الذي سبَّ فيه الشيخ يوسف القرضاوي أقف عند ما اعتبره مقبل الوادعي من ضلا*لات القرضاوي التي توجب عليه وصفه بالك*لب العاوي بإدراجه هذه المسألة في كتابه المعنون بذلك عموما كما أنه سبه وشتمه بسبب فتواه في هذه المسألة أيضا فهل يلتزم مقبل الوادعي بمبدئه فيسب عائشة رضي الله عنها أيضا أم أنه سيكيل بمكيالين ويكتفي بتخطئتها مضطرا إلى التزام الأدب في نفس الوقت الذي لا يكتفي فيه بتخطئة القرضاوي بل يهاجمه ويسبه ويضلله بسبب نفس الرأي الذي رأته عائشة رضي الله عنها ولم ينكر أحد من الصحابة عليها خروجها لمجرد خروجها من البيت وإنما كان محل الخلاف في قضية عثمان رضي الله عنه وموضوع الصدام مع علي بن أبي طالب رضي الله عن الجميع، وردا على هذه الكارثة التي جاء بها مقبل الوادعي وجب توضيح النقاط التالية:

#أولا: لم يزعم أحد أن عائشة رضي الله عنها معصومة ولكننا نعلم قطعا أن فهم الصحابة للآية مقدّم على فهم مقبل الوادعي ومن كان مثله والسلفية التي ينتسب إليها الوادعي قائمة على شعار (الرجوع للكتاب والسنة على فهم سلف الأمة) فلما رجع القرضاوي إلى الكتاب والسنة على فهم سلف الأمة عارضه مقبل وسبه وشنع عليه واتهمه بالضلال دون أن يتجرأ على سحب نفس الحكم على من اختارت نفس الخيار وهي عائشة رضي الله عنها وجموع الصحابة والتابعين الذين كانوا معها في القافلة، ومن الشتائم التي وجهها مقبل الوادعي للقرضاوي بسبب فتواه بجواز خروج المرأة من بيتها للحاجة قوله:

1 - قال مقبل : ((أف لك ثم أف ٍّ، تستدل بالباطل على الباطل)) (ص: 53 من كتابه)

2 - وقال: ((السكرتيرة سكرتيرة الدكتور يغلق عليها

الباب، وهو وهي في الحجرة. ماذا حدث يا قرضاوي في مصر، وماذا يحدث في الـيمن وغيرهـا بسب الخلوة، في الدوائر الحكومية والمستشفيات وغيرها، اتـق االله، اتق االله، أسأل أن يريح المسلمين من فتاويك الزا*ئغـة)) (ص: 53) قلت صهيب "ولا أدري أين أجاز القرضاوي الخلوة، الرجل أجاز خروج المرأة للحاجة وفق الضوابط الشرعية فهل أجاز الخلوة حتى يلزمه بها ؟ بل قال القرضاوي باللفظ في نفس الكلام الذي نقله مقبل ليرد عليه ((ممـا يعتـبره الكثيرون إجماعاً على مشروعية العمل خارج البيت للمرأة بشروطه)) فلاحظوا قوله (بشروطه) فهل أجاز القرضاوي الخلوة ؟ بل قال القرضاوي في كتابه (فقه الأسرة وقضايا المرأة): ((من الوسائل التي حرَّمها الإسلام خلوة الرجل بالمرأة الأجنبية عنه، وهي التي لا تكون زوجة له، ولا إحدى قريباته التي يحرم عليه زواجها حرمة مؤبدة، كالأم والأخت، والعمة والخالة، وبنت الأخ وبنت الأخت، كما سنذكر بعد. وليس هذا فقدانًا للثقة بهما أو بأحدهما، ولكنه تحصين لهما من وساوس السوء، وهواجس الشر، التي من شأنها أن تتحرك في صدريهما، عند التقاء فحولة الرجل بأنوثة المرأة، ولا ثالث بينهما. وفي هذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يخلوَنَّ بامرأة ليس معها ذو محرم منها، فإن ثالثهما الشيطان"......)) إلى آخر كلام القرضاوي الذي نقل فيه الأدلة الشرعية على ذلك.

فهل بقي لمقبل الوادعي بعد ذلك شيء من الإنصاف ؟ الرجل يقوّل الرجل ما لم يقله ويلزمه بغير ما يلتزم به ثم يبدعه ويسبه بناءً على تقويله ما لم يقله متبعا في ذلك مغالطة رجل القش إذ ينسب إليه قولا لا يقوله ثم يرد عليه ليوهم الناس أنه على حق في رده عليه.

3 - قال مقبل الوادعي وأنقل كلامه نصا بأخطائه اللغوية كما في الكتاب ((ما أدري ما أقول؟ يكاد الشخص أن يت*قيأ من هذا الكلام المن*تن؛ أم يرد عليه؟ خِ*بت وخسرت تدعوا* المسـلمات العفيفـات للخروج من بيوتهن لنصرة الطاغوتية، من أين أتتنا الانتخابات؟ مـن قِبل أعداء الإسلام.)) (ص: 54) والصحيح لغة أن يقول (تدعو) بدل (تدعوا) لأنه يتكلم عن المخاطب المفرد لا الجمع.

قلت صهيب: أيعقل أن يصف مقبل الوادعي كلام القرضاوي بالكلام المن*تن الذي يكاد يتق*يأ عند قراءته ثم يدعو عليه (خِب*ت وخسرت) حتى إذا استدل القرضاوي بخروج عائشة من بيتها قال (ليست معصومة ولا يستدل بها وهي مخطئة)؟ فلو تتبعنا لازم كلامه لكان فعلها رضي الله عنها أيضا منت*نا يثير القيء في النفس ثم تكون عندها مستحقة لما دعا على القرضاوي به لأن المسألة واحدة!.... هنا قد يقال (لكن الشقّ الثاني الذي أثار غضبه غير مقتصر على مجرد خروج المرأة من بيتها وإنما فيه مشاركتها في الانتخابات أيضا مما يوجب عليه الشدة بشكل يختلف عن حال عائشة التي خرجت ولكن ليس للانتخابات) فأقول، والرد على ذلك من وجهين:

الأول: إن عائشة بحسب تأصيلات مقبل الوادعي المعروفة فعلت ما هو أشد عنده من الانتخابات وهو الخروج على الحاكم بالسيف كما زعم (وهي لم تخرج على علي أصلا وسيلي تفصيل قضية خروج عائشة للصلح في الفقرات التالية لكنه نسب إليها ذلك فيلزمه قوله).

الثاني: إن الألباني وابن باز قد أجازا الانتخابات للمسلمين جميعا ولم يستثنوا في ذلك النساء وقد خالفهم مقبل الوادعي وقال (ليسا بمعصومين وفتواهما أضلت الناس) لكنه في هذا الكتاب يدعوهما إلى الرد على القرضاوي في مسألة الانتخابات نفسها، وقد سبه وشتمه كما ترون فهل يُقبل منه الاكتفاء بقوله (لا نقلد الألباني ولا ابن باز) وهو الذي لم يكتفِ بذلك مع القرضاوي بل زاد فسبه وشتمه وبدعه وضلله وكاد أن يكفّره إذ قال (كف*رت يا قرضاوي أو قاربت) وقال (لا ألوم من يكف*ره ولا أنكر عليه ولكني لا أكفره) ثم وصفه بالضلال وغير ذلك من الشتائم، فلو كان مقبل الوادعي صادعا بالحق للزمه أن يفعل مع عائشة ومن معها من الصحابة والألباني وابن باز نفس الذي فعله مع القرضاوي أو يفعل مع القرضاوي ما فعله مع أولئك الذين لم يتجرأ على الطعن فيهم تصريحا وإن كان كلامه منسحبا عليهم لزوما "وحاشَ أن يستحق أي منهم تلك الأوصاف التي أطلقها على القرضاوي فيما وافقوه فيه وإنما هذا لازم له وحده كي يطرد قوله مع لوازمه".

#ثانيا: عائشة رضي الله عنها ليست معصومة نعم، ولكن أيعقل ألا تفهم عائشة آية نزلت في أزواج النبي وهي أفضلهن بل هي أحب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم جميعا، أحب إليه من أبي بكر وعمر وعثمان فضلا عن علي، وهي التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم (وفضل عائشة على سائر النساء كفضل الثريد على سائر الطعام) وهي أكثر النساء تحديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم وتحتل المرتبة الثانية بين الرجال بعد أبي هريرة رضي الله عنه، فهل يُعقل أن عائشة بكل بساطة لم تفهم الآية التي نزلت فيها وهي تلميذة رسول الله صلى الله عليه وسلم شخصيا ؟ أخذت منه العلم بغير وسيط ومات وهو في حجرها، أعائشة تجهل معنى الآية ويعلمها مقبل الوادعي ؟ فعلا لقد ارتقيت مرتقى صعبا يا مقبل.

وكما سبق وذكرت "حتى المخالفون لعائشة لم يخالفوها في موضوع خروجها من البيت وإنما خالفوها كما خالفوا الصحابة الرجال الذين كانوا معها في القافلة (ليست قضية خروج المرأة من بيتها وإنما هي قضية الخلاف السياسي بين الصحابة حول مقتل عثمان رضي الله عنه وموضوع القصاص له) وإلا فهل حاربها علي لمجرد خروجها من بيتها حتى ولو لم تكن هناك تلك الإشكالية السياسية ؟ ومنه فإن الصحابة عُرف فيهم من فهم المسألة على فهم عائشة ولم يعرف فيهم من أنكر عليها، أما عدم خروج سائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فليس عدم خروج من بيوتهن وإنما عدم خروج على علي بن أبي طالب.

#ثالثا: يزعم المداخلة والجامية بمن فيهم مقبل أن كل من خرج على الحاكم المسلم فهو خار*جي من كلا*ب أهل النار، ثم قال (إنها مخطئة في خروجها على علي بن أبي طالب) ولاحظوا أنه قال (على) ولم يقل (عن) لأن الخروج عن الحاكم معناه عدم الالتزام بطاعته دون محاربته أما الخروج عليه فيكون بشنّ الحرب والانقلاب عليه، ولكي لا يصدع المداخلة رؤوسنا في مثل هذا الكلام أخبرهم بأن الألباني نفسه يقر بهذا التفصيل.

والسؤال الآن: هل عائشة رضي الله عنها خار*جية من كلا*ب أهل النار لأنها خرجت على ولي الأمر أم أن عليا رضي الله عنه يستحق الخر*وج عليه أكثر من بشار الأسد وغيره ممن يصف المداخلة الخارجين عليهم بالخو*ارج؟.

#رابعا: قد ظلم مقبل الوادعي عائشة لما اتهمها بالخروج على علي بن أبي طالب والصواب أنها ذهبت للبصرة وكان علي في المدينة ولم تخرج عائشة إلى البصرة بنية قتال علي إذ لم يكن فيها أصلا، وإنما خرجت للصلح بين المسلمين الذين اختلفوا في أمر قت*لة عثمان هناك فمنهم من أراد تعجيل القصاص ومنهم من أراد انتظار قرار علي بن أبي طالب رضي الله عن كل الصحابة ولعن المناف*قين قتلة عثمان الذين تسببوا بهذه الحرب والدليل على نفاقهم قول النبي صلى الله عليه وسلم لعثمان (إذا أرادك المنافقون على أن تنزع لباسا ألبسك الله إياه فلا تفعل) وقال (بشره بالجنة على فتنة تصيبه فيصبر..فقال عثمان أصبر إن شاء الله).

ومعلومٌ أن قتلة عثمان بعد أن استولوا على الحكم بقتله نصبوا علي بن أبي طالب حاكما نظرا لشعبيته، فرفض علي تنصيبهم بادئ الأمر حتى أشار عليه الصحابة بقبول المنصب خشية أن تذهب الخلافة كلها بأيدي القت*لة، ولكن هؤلاء القت*لة المجر*مين المنا*فقين سيطروا على مفاصل الدولة فكان قائد جيش علي بن أبي طالب هو مالك بن الأشتر وهو من الخارجين على عثمان وكذلك تولوا الولايات والمناصب الحساسة فلم يكن بإمكان كثيرٍ من المسلمين الوثوق في قرارات علي حتى مع ثقتهم به وذلك لأن المنا*فقين سيطروا على مفاصل الخلافة وقد فصّل ابن تيمية ذلك جيدا في كتابه منهاج السنة في رده على كتاب منهاج الكرام للحلي ابن مطهر الراف*ضي الإثنا*عشري.

والشاهد من هذه النقطة أن عائشة لم تخرج على علي بن أبي طالب بل خرجت نحو البصرة للصلح وهو الذي لحق بها مع جيشه ولم يكن عندها جيش أصلا لتقاومه وإنما ذهبت مع قافلةٍ ليس فيها من الس*لاح إلا ما يصدون به قطاع الطرق واللصوص، فلما وصل إليها أرادوا عقد صلحٍ بينهما إلا أن المنا*فقين الذين جاؤوا معه في جيشه لم يرضوا بذلك الصلح فباشروا المعركة فجروا إليها الطرفين، ولما سالت الدماء ولأن الصدّيقة بنت الصدّيق شديدة الورع والخوف على دماء المسلمين بكت وقالت (ليتني ما خرجت) فلم تقصد (ليتني ما خرجت من بيتي وإنما قصدت "ليتني ما خرجت في هذا الشأن") رغم أنها رضي الله عنها كانت على صواب في خروجها ولكن النساء الصالحات عموما يكثرن من اللوم على أنفسهن حتى ولو لم يخطئن، ألا ترون المرأة اليوم إذا خرج ولدها للعب ثم أصابته شاحنة فقت*لته تجدها تبكي وتقول لنفسها (ليتني ما تركته يخرج، كل ذلك بسببي) رغم أنها لم تخطئ وإنما لم تكن تعلم الغيب لذلك لم تعلم ما سيجري بسبب ذلك.

#خامسا: بغض النظر عن خروج عائشة رضي الله عنها من بيتها فقد ثبت أن أختها أسماء بنت أبي بكر وكانت زوجة للزبير داومت على الخروج من بيتها لتسقي الماء من مكان بعيد وصادفها النبي صلى الله عليه وسلم فعرض عليها أن يُقلّها ويوصلها إلى بيتها فتذكرت غيرة الزبير رضي الله عنه فاعتذرت عن ذلك، فلما أبلغت الزبير قال (والله لأنا أغير عليك من المشي وحدك من قدومك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم) وذلك لأنه يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم درعها وحصنها وهو الذي يحميها من كل شر يصادفها في الطريق وحاشَ أن يكون هو الخطر الذي يُخاف منه، ولكن الشاهد من ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على أسماء خروجها وكانت النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يخرجن والنصوص في ذلك أكبر من حصرها في مقال واحد، فجاء مقبل الوادعي ومن كان مثله ليفهموا من الآية ما لم يفهمه النبي صلى الله عليه وسلم شخصيا وحاشَ لله.

#سادسا: لو أكمل مقبل الوادعي تدبر الآية لفهم المقصود منها فقد قال تعالى ((وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى)) فلو كان مفهوم القرار في البيت عدم الخروج منه مطلقا فعلى أي أساس أمرهن الله بعدم التبرج ؟ ألا يتبرجن في البيت مثلا أم بعد الخروج من البيت ؟.

إذًا فمعنى الآية عدم خروجهن لغير الحاجة وليس كما قال مقبل (إلا الضرورة) ووجب التفريق بين الحاجة والضرورة، فالضرورة أشد قيدا بكثير من الحاجة، فنقول (لا يُشرب الخمر إلا للضرورة) أي خشية الهلاك أو ما يقاربه، لكن الحاجة لا تكون لمجرد خشية الهلاك فقد يدخل في الحاجة كل من الترويح عن النفس والذهاب لبيت أهلها أو الذهاب للعمل أو التسوق أو الدراسة، والدليل على ذلك أن النساء لو حرم عليهن الخروج من البيت مطلقا لحرم عليهن السفر ولن يشترط عندئذ وجود المحرم لأنه يكون ممنوعا لذاته حتى ولو بمحرم إلا للضرورة، فهل يحرم على المرأة السفر إلا للضرورة ؟.

ثم إن الآية رغم نزولها في نساء النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن عائشة فهمتها على هذا النحو ولم يعرف لها مخالف، وانظروا في أمهات كتب التفسير ستجدون الخروج مقرونا بالحاجة لا الضرورة.

ومع ذلك فهذه الآية أساسا نزلت خصيصا في نساء النبي صلى الله عليه وسلم لذلك ابدأت الآية بقول الله ((يا نساء النبي لستن كأحد من النساء....)) ثم انتهت الآيات بقوله ((إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)) فالتخصيص وارد في الآية نفسه فلا يُحمل على غيرهن إلا بقرينة خارجية وإلا فما الفائدة من قول الله (لستن كأحد من الناس) ولماذا لم يختم قوله تعالى بمثل أن يقول (ليذهب عنكن الرجس أيتها المؤمنات) وقال (عنكم) لأن الضمير يعود على كلمة (أهل) وهي كلمة مذكرة وإن خوطبت بها النساء كما أن كلمة (الإبل) مؤنثة وإن خوطب بها الجِمال ثم حصر الكلام في أهل البيت دون غيرهن.

نعم يكون الاقتداء بنساء النبي صلى الله عليه وسلم فيما اختصهم الله من أوامرٍ فضيلة لكنه لا يكون واجبا، وقد اختص الله نساء النبي بغير هذه الأحكام فقال تعالى ((: يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقا كريما)) فهذه خاصة بنساء النبي صلى الله عليه وسلم وقال أيضا ((لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج الآية)) وقال ((وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا)) ولا يجادل اثنان في كون هذه الآية خاصة بنساء النبي صلى الله عليه وسلم ولا تُعمم على غيرهن.

وبذلك يتضح جيدا أن مقبل الوادعي لم يكتفِ بعدم فهم المسألة جيدا وإنما ذهب يشنع على القرضاوي ويسبه بسبب قوله بجواز خروج المرأة من بيتها للحاجة.

كتبه #صهيب_بوزيدي.

مقبل الوادعي ينكر على القرضاوي استدلاله بفعل عائشة بحجة أنها غير معصومة
شارك المقال:

من نفس الموضوع: المداخلة والمنهج

هل يحارب النبيُّ السلفيةَ في منام شمس الدين

المداخلة والمنهج

ظهر شمس الدين في مقطع مصور يقول فيه (راكم معروضين للمعرض الدولي راني راح نخرج كتابي الجديد الذي سميته استيلاء اللصوص على النصوص كتبت هذا الكتاب ولم أضع له…

المقنين الزين

المداخلة والمنهج

لا أدري ما مشكلة المداخلة مع قصيدة المقنين الزين ؟ ألأنها بالجزائرية أم لأنها قيلت في شهيد من شهداء ثورة التحرير الجزائرية أم لأنها صدرت من إمام لا ينتسب…

أنقذوا ولاة أمر المداخلة

المداخلة والمنهج

ولاة الأمر المحڨورين المضطهدين في السعودية (لأن المداخلة مشكلتهم تقريبا في ولي أمر السعودي الباقي يكروفيو) يشفّو ديراكت لذلك انبرى بعض المحسنين هناك إلى…