مدخلي جلف يتشفى في ضحايا الزلزال
عندما يجمع الرجل بين عقلية الجلف ويكون مدخليا أيضا يصل إلى هذه النتيجة.
في الوقت الذي يتعاطف فيه كل الناس حتى من غير المسلمين مع الضحايا الأبرياء من السوريين والأتراك [وهم مسلمون]
يسبح المدخلي كالعادة عكس التيار ليخبر الناس بأن ما أصابهم عقوبة من الله لهم وهو تذكرة لأهل الإيمان من غيرهم كي يستيقظوا [وكأن المصابين بالزلزال من أهل الكفر].
تخيل أن يكون بين أقاربك من مات بالردم الذي يفترض أن تكون له الشهادة الحكمية فيأتيك المدخلي ليخبرك بأن قريبك ذاك قد مات لأن الله عاقبه كما عاقب قوم صالح ولوط وغيرهم بسخط من عنده وكأن الكفار والمعتدين في كل العالم لم يبق منهم أحد ليعاقبه الله إلا أن يعاقب السوريين والأتراك وهم مسلمون.
[كي يكون واحد هيشر تلقاه يقعد يقعد ويعود يتيري ويعفس برك ما يعرفش يهدر ولا يقيس ولا يوزن المهم يدز برك حاكم السلوم بالعرض وفايت على الطاقة].
كتبه #صهيب_بوزيدي

