كيف اتفق الشيخ المدخلي مع الماسو نية على قتل ثلث الشعب
#تنبيه: هذا المقال مصحوبا بالفيديو نشرته اليوم ظهرا ويبدو أنه لم ينتشر جيدا بسبب التوقيت؛ لذلك حذفته وأعدت نشره الآن "لأن مدة التفاعل خلال الساعة الأولى هي التي تحدد مدى انتشاره؛ ولأن وراء هذا المقال ما بعده من الأطروحات المتعلقة به يهمني أن يصل لمن يقرأ مقالاتي حتى لا أحتاج في المرة القادمة أن أعود إليه
#بداية_المقال:
يُستفاد من هذا المقطع ما يلي:
1 - تأكيدات على المشروع الماس*وني الذي يهدف إلى التقليص من عدد سكان العالم.
2 - هذا هو الوجه الحقيقي للحضارة الغربية التي تتغنى بالشعارات الرنانة "حقوق الإنسان؛ السلام؛ المساواة بين البشر...إلخ" يريدون إبادة الأفارقة وقد وصفوهم بالأناس الذين لا قيمة لهم؛ وذلك لأن معيار القيمة عند الغرب هو المال والقوة ولا شيء غير ذلك.
3 - ذكرني قوله (يجب علينا التخلص من ثُلث العالم ليعيش الطرف المتبقي في عيشة جيدة) بأحد شيوخ الجامية المدخلية حيث قال (إن أراد الولي أن يقتل ثُلث الشعب ليحافظ على الثلث الآخر فله ذلك) طبعا بغض النظر عن كون هذا الشيخ المدخلي لا يجيد الحساب "لأن قتل الثلث يجعل المتبقي ثلثين لا ثلثا واحد) إلا أن الذي لفت نظري اتفاقه مع أصحاب المشروع الماسوني على تجويز وتبرير (قتل الحاكم ثلث الشعب بحجة الحفاظ على بقيته) وكذلك الماسو*نية تعتبر نفسها حاكمة للعالم فكل العالم شعبها؛ فلذلك وبحسب فتوى المدخلي يجوز للماسونية أن تقتل ثُلث العالم وهي الممثل لولي الأمر.
لا أعني بالضرورة وجود تنسيق بين المداخلة والماسو*نية في هذه النقطة ولكن يوجد قدر مشترك بينهما في الأفكار الإجرام*ية
#ملاحظة: نسب بعض المداخلة هذه الفتوى الأخيرة للإمام مالك دون إحالة ولا مرجع وقد تحداهم عدد من أهل العلم أن يثبتوا صحة هذه الفتوى فلم يستطيعوا بل وقد نفى المتخصصون في المذهب المالكي من عمالقة الشناقطة وغيرهم نسبة هذا الكلام إلى الإمام مالك أو حتى نسبته إلى المالكية وقالوا: بل لا يقول بهذا رجل آتاه الله علما؛ وسُئل الشيخ العدوي عنها فقال لا نعلم شيئا من هذا بل الذي نعلمه الأحاديث الواردة في تعظيم جرم قتل الفرد الواحد فحيف بقتل ثلث الأمة ؟.
كتبه #صهيب_بوزيدي
