كل حديث عارض حديثا أصح منه فهو حديث شاذ
كل حديث عارض حديثا أصح منه فهو حديث شاذ.
فمن باب أولى أن كل حديث عارض القرآن يكون شاذا.
أعتقد أنه لا يوجد من يعارض هذا نظريا، ولكن تطبيقيا كثير من الناس لا ينظرون للحديث إلا من جهة إسناده وهذه مصيبة في علم الحديث.
كتبه #صهيب_بوزيدي
