غزة أسقطت الفوزان
تذكرون يوم كتبت سلسلة من المقالات لانتقاد الفوزان ومنهجه في الشريعة والفتوى والسياسة وكانت الكثير من الأصوات التي في صفنا تعارضني بسبب مقالاتي تلك وخافوا أن يكون فيها ما هو ظلم له رغم وضوحها في الحجة.
هل مازال الموقف نفسه من الفوزان بعد أحداث فلسطين ؟ أظن أنه خسر ما بقي له من احترام [هو ومن كان مثله] ولم يبق من يحترمه إلا المداخلة أو الذين لم يعرفوا عنه شيئا بعد.
كتبه #صهيب_بوزيدي

