سؤال مبحثه في أربعة علوم تجريدية
هل يمكن أن توضع المسائل المتعلقة بالإيمان والكفر والحياة أو الموت والجنة أو النار في أدلة ظنية ولا تستند على أي دليل قطعي ؟ بل هل يمكن أن تكون الأدلة القطعية معارضة لتلك الأحكام ويُترك القطعي ليُستدل عليها بالظني ؟
#ركزوا_1: نريد مناقشة القاعدة مجردة بعيدا عن المسائل العينية والأمثلة.
#ركزوا_2: لا نريد أجوبة مثل (وما يدريك أن هذه ظنية وتلك قطعية) هذا له قواعده المقررة ولكن نحن لا نتكلم عن مسألة بعينها وإنما عن القاعدة عموما بمعنى: لو اتفقنا على أن هذا دليل ظني وذاك قطعي فهل يمكن أن نأخذ بالظني ونضرب بالقطعي عرض الحائط ؟ بل قبل التعارض: هل يمكن أن تخلو النصوص من الأدلة القطعية على المسائل المصيرية ولا يكون عليها دليل إلا في الأدلة الظنية ؟
#ركزوا_3: ليس السؤال أيضا عن من الذي يعرف القطعي والظني فتلك حيدة عن الموضوع وكسلٌ وتفويض في الجواب، إنما نتكلم عن القاعدة نفسها، أما موضوع المعرفة فعلمها من علمها وجهلها من جهلها لكن المسألة في حد ذاتها إما قطعية وإما ظنية.
#ركزوا_4: تصنيف هذا السؤال والمبحث يندرج ضمن المجالات الثلاثة التالية:
1 _ الإبستمولوجيا _ مصدر المعرفة الخبري _ مبحث اليقين والظن.
2 _ علم المنطق _ مبدأ عدم اجتماع النقيضين.
3 _ علم الحديث: "علم العلل _ ومصطلح الحديث" مبحث ظنية خبر الواحد، والشذوذ وسائر علل المتن.
4 _ علم أصول الفقه: مبحث مصادر التشريع.
#ركزوا_5: يتبين مما سبق أن المبحث له 04 تخصصات علمية يُدرسُ من خلالها على الأقل، لذلك فأرجو أن يكون المشاركُ إما صاحب علمٍ يتكلم بما يعلم ويحق له أن يجادل لو شاء إن علم ما نتكلم عنه وإما مستفيدا يسأل ليَتعلم، أما المجادل بغير علم أو المقلّد الذي يريد إلزام الناس بمن يقلدهم فأرجو ألا يتعبني بالجدال فيما لا علم له به وبارك الله فيكم.
كتبه #صهيب_بوزيدي
