رسلان يعترض على حكمة الله ويقول أن العالم لعله كان ليكون أحسن حالا لو لم يخلق الشيخ المأربي
#نقل_كلام_رسلان: يقول: (ولولا أنه يقصدك بكلامه ما التفت اليه وما عولت عليه وما اعتبرت له وجودا في الحياة لم يخلق واذا لم يخلق ولم يكن مخلوقا فماذا يضير العالم ؟ لعله كان يكون أحسن حالا)
المقطع:
https://www.youtube.com/watch?v=Q8m_xeYoU-I
#السؤال: هل حكمة رسلان أعظم من حكمة الله عز وجل ؟؟؟ فإن كان الله خلق كل مخلوقاته بحكمته الكاملة فخلق شرار الخلق لحكمة وخلق خيارهم لحكمة وخلق الكفار لحكمة وخلق المؤمنين لحكمة فسواء كان أبو الحسن المأربي شيخا سلفيا (على عقيدتنا) أو حتى شيطانا (على عقيدة رسلان لما قال ان وجه الماربي وجه شيطان) فالله خلق كل مخلوق بحكمته ومن غير المعقول أن يقول مسلم أن الله ماكان عليه أن يخلق فلانا أو علانا لأن هذا كفر بلا شك فكيف بمن يسمونه شيخ المحنة فمن شدة حقده وجوره وعدم التزامه بأي خط أحمر مادام العدو عنده هو الشيخ المأربي فأطلق العنان للسانه بالطعن فيه بكل الألفاظ بلا حدود ولا قيود حتى جاوز بذلك حده مع الله فطعن في حكمته عياذا بالله ونرجوا من اتباع رسلان المخلصين له أن ينبهوا شيخهم على هذا الخطأ العقدي العظيم
#الله_يقول: ((اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1) وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (2) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ (3) وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (4) حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ (5)))
قال ابن كثير رحمه االله في تفسير قوله تعالى (حكمة بالغة) ((وقوله: { حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ } أي: في هدايته تعالى لمن هداه وإضلاله لمن أضله،)) (نفسير ابن كثير 7/475)
إذن لو سلمنا جدلا ولا نسلم حقيقة أن المأربي مثل الذين يكذبون بآيات الله وأنه كافر ويتهم النبي بالسحر وأنه أشر من إبليس فماكان يجوز لرسلان أن يقول (واذا لم يخلق ولم يكن مخلوقا فماذا يضير العالم ؟ لعله كان يكون أحسن حالا) قوله لعله كان أحسن حالا يعني أن الله لو لم يخلق أبو الحسن المأربي لكان العالم أحسن حالا وهذا الكلام قد يردي بصاحبه المهالك ان لم يتراجع عنه ويتوب الى الله.
#السؤال_للمداخلة: امامكم أربع خيارات وعندي خيار خامس ومن له خيار سادس ليتفضل به.
1 / اما ان تكفروا شيخكم
2 / واما ان تختاروا القول بقوله فتكفروا معه
3 / واما ان تعذروه بالجهل
4 / وإما أن تثبتوا لنا أن الطاعن في حكمة الله المعتبر أن الله لو لم يخلق فلانا من الناس لكان العالم افضل قول صحيح ولن تستطيعوا
5 / أما أنا فأختار خيارا خامسا وهو أن شيخكم من شدة حقده على المأربي لا يدري ما يخرج من رأسه فلا هو يزن الكلام ولا يتدبره ولا يركز فيه فقد يعذر من باب شدة الغضب التي تفقد الوعي.
خلاصة: معذرة على الاحتمال الخامس قد يفهمه بعض المداخلة اساءة ادب مع شيخهم لكني خيرت بين خيارين اما ان اعذره بذاك العذر واما ان يقع الكفر عليه فاخترت العذر على الكفر.
كتبه صهيب بوزيدي / نبه عليه عبد الكريم أبو أيمن


