جواب الرسالة السابعة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
شبهتك مبنية على مقدمة غير صحيحة، فقطع اليد لا يتسبب بالموت، ولم يكن يتسبب بالموت في زمن لم تكن فيه لا تكنلوجيا ولا وسائل طبية متطورة فكيف يتسبب بالموت في مثل هذا الزمن ؟ ومعلوم أن الأطباء في كثير من الأحيان يضطرون لاستئصال أعضاء من الإنسان إما بسبب السرطان أو داء السكري أو غيرها من المشاكل ولا يسجلون حالات وفايات، فإن كانت هناك إحصائيات علمية دقيقة فأرجو أن تتفضل بها وإلا فلا نعلم أن هذا مما يتسبب بالوفاة، لأن الحكم إذا نفّذته الدولة فإنه تدبر معه احتياطاته كأن يكون هناك فريق طبي يوقف النزيف ويضمد الجراح فإن أدى ذلك لحالات الوفاة فإنه يكون في حالات نادرة كما قد يؤدي الجلد أحيانا إلى وفاة الإنسان لكنه ليس الأصل، وكذلك السجن قد يؤدي للوفاة بسبب الظروف الصحية غير المناسبة وكثير من الناس ماتوا بسبب الإهمال الصحي في السجون.
وأنا واثق أنك لو تعرضت للسرقة أخي الكريم وأُخذ منك شيء عزيز عليك وتسببت تلك السرقة في تدمير خططك ومستقبلك لكانت كل شبهاتك بخصوص حد السرقة قد زالت، وهذه الحدود بالقدر التي تكون قاسية بالقدر الذي تتسبب فيه بحفظ الأمن والاستقرار في البلاد.
كتبه #صهيب_بوزيدي

